علاقة الباحث العربي بالمجلات العربية المحكمة (مجموعة من الباحثين)

فتحت شبكة ضياء في هذا الأسبوع مشروعا جديدا للتواصل الأكاديمي بين الباحثين في مختلف الجامعات والمؤسسات البحثية تحت عنوان “قضية للنقاش”، وخصصت الملف الأول من هذه السلسلة لموضوع جدير بالنقاش العلمي المثمر “علاقة الباحث العربي بالمجلات العربية المحكمة“.

وقد تفاعل مجموعة من السادة الأكاديميين والباحثين مشكورين مع السؤالين التاليين:

 إلى أي حد تعمل المجلات المحكمة في البلدان العربية على احتضان الباحثين الشباب؟
 ما المعيقات التي تحول بين الباحث العربي والمجلات المحكمة العربية؟

فجاءت مشاركاتهم كما يلي:

المجلات العلمية المحكمة ليست حكرا على احد ولا تخص فئة دون اخرى، نحن نستقبل البحوث التي يبغي اصحابها نشرها تمهيدا للترقية العلمية ونقوم باحالة البحث الى خبيرين يقرران بعدها صلاحية النشر من عدمه أو اجراء تعديلات، ولا نشغل انفسنا هل ان الباحث شاب ام كهل ام طاعن في السن، ولا يوجد دعم لشريحة دون اخرى، اما المعوقات فكثيرة لعل ابرزها عدم تشجيع حركة البحث العلمي وفرض رسوم النشر حتى المؤتمرات العلمية صارت تستوفي رسوم للمشاركة فضلا عما يتكلف به الباحث من تذاكر السفر وغيرها، ولا يوجد تشجيع كتكريم البحوث المتميزة مثلا، المهم اننا بحاجة الى اعادة النظر في هذا المجال..

د . ماهر الخليلي: رئيس قسم ضمان الجودة، كلية الكاظم، بغداد

من وجهة نظري هناك امور يجب الانتباه اليها في موضوع البحث العلمي ونشره في مجلات محكمة :
1) اهم شيء في البحوث العلمية تعلقها بالمشاكل الواقعية التي تواجه البلد سواءا البحوث التطبيقية العلمية او البحوث الانسانية ذات الطبيعة النظرية اذ لابد من توفر هذا الشرط كاساس لانجاز البحث العلمي الدقيق .
2) ان المجلات العربية في غالبيتها بعيدة عن دعم الباحث وتسويقه عربيا وعالميا وغالبا ماتكون البحوث لاسماء مكررة يضاف لها اعداد قليلة من الباحثين الجدد وحسب العلاقات والمحاملات .. اما منهجية العمل العلمي ومعايير النشر الحقيقي المتوفرة في المجلات العالمية لاتتوفر فيها …. طبعا هناك عدة اسباب منها دور القطاع العام في الدول العربية ومركزيته وضعف القطاع الخاص اقتصاديا ودوره الاضعف علميا. (تتمة)

  • أ.د. بسام فضل الزين: جامعة القدس المفتوحة – شمال غزة

باختصار اهم المعوقات التي تواجه الباحث العربي قلة ميزانية البحث العلمي

  • د. مجيب حسن محمد: جامعة الزاوية – ليبيا

حول الاشكالية الاولى المتعلقة بقدرة المجلات العربية المحكمة على احتضان الباحثين الشباب.
اعتقد ان هناك عدم معرفة من قبل الكثير من الباحثين ، بما هية المجلة العربية المحكمة، كما ان القائمين على هذه المجلات ينقصهم فن التواصل والتشجيع للباحثين العرب بكل فئاتهم .

د. محمد بن حليمة: علم الاجتماع الديني – جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله

في العالم العربي، لا يبتعد البحث العلمي عن سياسة الدول العربية، وحتى في البحث العلمي لا يختلف موقف القائمين عليه من الشباب عن موقف الدول والحكومات العربية.
فالشباب مجرد شعار في برنامج تحاول به الدول والحكومات والقائمين على البحث العلمي وضعه للتباهي وإظهار الاهتمام لا غير…
المجلات العلمية المحكمة ، وأتحدث عن الجزائر بصفة خاصة فمعظمها مجلات تصدر عن مخابر البحث العلمي المؤسسة خصيصا في موضوعات محددة، مثل مخبر الدين والمجتمع الذي يصدر مجلة الدين والمجتمع التي كنت أرأس تحريرها والتي حاولنا عند تأسيسها عن تكون نافذة حقيقية للبحث العلمي وللباحثين الشباب، لكن للأسف لم يتحقق هذا الهدف. (تتمة)

الاستاذ الدكتور كاظم حمد محراث / جامة واسط/ جمهورية العراق

عملت مدة عشر سنوات رئيس تحرير احدى المجلات العلمية الأكاديمية المحكمة في بلدي العراق، وبذلت جهدا في مدّ آصرة للنشر مع الباحثين من خارج العراق، وعلى الرغم من أننا في هذه المجلة لم نكلف الباحث العربي دفع أجور مالية ، وعلى الرغم من أن موقع المجلة الالكتروني كان وما يزال موجودا، لكنني لم أفلح الا في استقطاب بحوث قليلة جدا من أكاديميين عرب، كان الأستاذ الدكتور إحسان الديك من جامعة النجاح الوطنية/ فلسطين سبيلا وحيدا لتشجيعهم على النشر في مجلتنا، كما ان حضور بعض الأكاديميين العرب من الجزائر واليمن ومصر والسودان( وعددهم لا يتجاوز العشرة) لمؤتمرات كليتنا العلمية الدولية في الثلاث سنوات الأخيرة كان سببا لنشر أبحاثهم التي حظيت بقبول المشاركة في أعمالها.
واللافت للنظر، أن الأكاديميين الذين حضروا الى كليتنا في العراق، ونشروا أبحاثهم في المجلة العلمية المحكمة، ونال كل واحد منهم عددا خاصا من اعداد المجلة مجانا ( العدد الذي نشر فيه بحثه) هم انفسهم لم يتواصلوا مع المجلة، ولم يكلفوا أنفسهم مدّ الأواصر معها… (تتمة)

  • د. بخيت عثمان جبارة تقل: جامعة الفاشر – عضو المجلس القومي للغة العربية في السودان

إن هذا الموضوع الذي طرحته شبكة ضياء من الموضوعات المهمة جدا، ألا وهي علاقة الباحث العربي بالمجلات المحكمة وهي علاقة ليست جيدة ، والسبب في ذلك أن المؤسسات في التعليم العالي في الوطن العربي، أن البحث العلمي ليست من أولاياته
والسبب الثاني من الأستاذ نفسه لا يريد أن يطور ذاته، فتجد أستاذ في التعليم العالي وحصل على درجة الدكتوراة على مايقارب عشرسنين ولاقدم محاضرة عامة في تخصصه، ولاكتب ورقة علمية، فكيف يكون علاقته جيدة،

  • د كمال بوكرزازة: جامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري

أعتقد أن دور المجلات العربية المحكمة له أثر كبير و فاعلية منهجية في تثويم بحوث و دراسات الشباب ـ و لكن إلا كانت هذه المجلات ااسم موضوعية و تقدر التميز و الابداع دون اعتبارات شخصية ، و من جهة اخرى من اكبر معيقات الباحث العربي عن هذه المجلات بروز ووضوح العلاقات الشخصية و المقاييس النفعية التي لا تمت بصلة للبحث العلمي و تثمين المتميزين من الباحثين

  • د. على احمد على شكورفو: استاذ جامعى بجامعة مصراتة ليبيا

بالنسبة لاجابة السؤال الأول تكمن فى:
1-طبيعة البيئة العربية الطاردة للعلم.
2-ضعف المردود المادىللباحث
3-ضعف الانفاق على البحث العلمى
4-محدودية انتشار المجلات المحكمة
5-ضعف الاعلان عن المجلات اامحكمة
6-التقيد بقواعد النشر العلمية
7-التأخر فى اصدار المجلات وعدم انتظامها
اما بالنسبة لأجابة السؤال الثانى فانها تتمثل فى:
1-التكاليف الباهضة للطباعة
2-عدم الاقبال على شراء هذه المجلات
3-عدم تفرغ اغلب القائمين عليها
4-عدم وضوح سياسة توزيع هذه المجلات
5-محدودية المستفيدين منها
6-عدم مراعات الحداثة فى اعلب موضوعاتها
7-عدم تشجيع القائمين عليها

  • أ.م.د.سردار رشيد حمة صالح البينجويني / جامعة السليمانية

السلام عليكم ورحمة الله
للأسف نقول بأن علاقة الباحثين بالمجلات العلمية المحكمة علاقة مصلحة الى درجة ما, فالباحثون لا يرغبون في نشر بحوثهم في المجلات العلمية المحكمة الا لأجل الترقيات العلمية أو ما شابه ذلك, وربما يكون السبب هوعدم الاهتمام بتلك بالمجلات , أو عدم توفرها للقراء, أو التكاليف الكثيرة على نشر البحث , مع عدم حصول الباحث على مردود مالي مقابل تعبه, واحيانا تأخير النشر, وغير ذلك .

  • الاستاذ المساعد الدكتور ضياء خميس علي رئيس قسم الجغرافيا في كلية التربية للبنات في جامعة الأنبار – العراق

تحية لجميع المهتمين برصانة البحوث العلمية ومراتب المجلات العربية .. إن أي فكرة أو معلومة لا فائدة منها إن لم تخرج من ذهن صاحبها لتجد سبيلها في مجلة أو كتاب أو مؤسسة . من أهم الملاحظات على المجلات العربية هي تعددها واختلاف مصادرها ومرجعياتها ، تكمن قيمة المجلة بمتابعيها وقراءها ومن يستفيد منها ، ان ما يحصل اليوم هو تحويل مسارات النشر العلمي إلى المتاجرة بالبحوث دون الانتباه لسمعة المجلة ومركزيتها عالميا أو إقليميا أو محليا لذلك أرى الآتي :
1 – التوجه الى تحديد وتقليص المجلات العربية بحيث تكون عائديتها لوزارات التعليم العالي حصرا وتكون هي الجهة الوحيدة المشرفة عليها .
2 – اعتماد آلية التخصص للمجلات يعني عدم فتح المجلة على مجموعة كبيرة كم الاختصاصات كما يحصل لبعض المجلات .
3 – دعم الباحثين المتميزين معنويا من خلال كتاب شكر وتقدير من هيئة تحرير المجلة كدافع معنوي وهناك بعض المجلات التي تصدر في المملكة العربية السعودية تدفع مبلغ معين للباحث جراء ارسال بحثه اليها شرط ان يكون البحث متميزا زذي قيمة علمية ومعنوية .
4 – يرجى تسهيل إجراءات التواصل بين الباحث والمجلة من خلال الرد على اسنفسارات الباحثين .. فهناك بعض المجلات المرموقة لا ترد على استفساراتنا وأنا شخصيا اعاني من هذه الحالة ..
5 – مؤخرا وفي بعض الدول العربية ومن ضمنها العراق ، صار التوجه الى الزام الباحث الذي يروم الترقية لاستاذ مساعد أ للاستاذية على أن ينشر بحث في مجلة عربية او عالمية رصينة شرط ان تنتمي لجامعة حكومية . لذلك صرنا بحاجة التعامل مع مثل هذه المجلات ومن أجل ذلك نرغب في اصدار كراس يبين لنا المجلات العلمية الرصينة التي لديها معامل تأثير والتي تعود ادارتها للجامعات الحكومية العربية .
مع وافر اعتزازي

أ.د. تمار يوسف: أستاذ التعليم العالي في كلية الإعلام و الاتصال بجامعة الجزائر 3

لا شك أن المجلات العلمية – إلى جانب البحوث الأكاديمية – من أهم المحوامل التي تعكس مدى نضج العلم و البحث العلمي في أي دولة، فهي المرآة العاكسة لما هو عليم مؤشر البحوث العلمية فيه، و هذا بناء على:
– أنها موجهة إلى فئة معينة من القراء، يفترض أنهم مميزون في تعاملهم مع عالم الأفكار والإشكاليات التي تهم المجتمع وتعد من بين اختلالاته.
– تنشر المجالات مواضيع خاصة و دقيقة و موجهة .. فهي تخضع إلى تقنيات عملية صارمة يُقال لها المنهجية.
– هي الإطار الذي يمكن أن يعرض نتائج البحوث العلمية و تطورات البنى المعرفية لكل تخصص.
و على هذه الأسس فالمجالات العلمية ليست على شاكلة الكتب و الصحف و الأنواع الأخرى من الكتابات، فهي فريدة في طبيعتها و نوعها و محتوياتها لذلك شهدت بعض المجلات العلمية، عرض أكبر النظريات العلمية التي شهتها الإنسانية والأمثلة كثيرة قد لا يساعد المجال لذكرها جميعاً. (تتمة)

  • د. المهدي: دكتوراه في علم الاجتماع السياسي جامعة الزيتونة

 المجلات العلمية المحكمة في الدول العربية اغلبها زبائنية ولا تعترف بالباحثين الشباب بسبب صراع الاجيال المتولد عن حكم مسبق غالبا ما يتشبت به الباحثين كبار السن مدعوما بعقلية الاقصاء الممنهج. هذه المجلات عبارة عن مشروع جماعي هدفه اما الترقية العلمية او حب الظهور ووالافتخار او مشروع ايديولوجي ترعاه جامعة حكومية او مؤسسة دولة.
اهم المعيقات:
1- ضعف البحوث المقدمة ومحدودية العقلية العلمية للباحثين
2- الاهداف التي تتبناها المجلات العلمية غير واقعية.
3- عناوين المجلات غير تابثة وغير مستقرة
4- العنصرية.
5- ارتفاع التكاليف.
6- عدم المصداقية
7-عدم احترام الاخر.
8- التقليدية والعجز عن تقديم الجديد

  • د. محمد عبد العظيم محمود: جامعة الفيوم – كلية دار العلوم

المعيقات التي تحول بين الباحث العربي والمجلات المحكمة العربية هي:
1 –  – تأخر الرد على قبول الأبحاث لنشرها من رفضه.
2 – – عدم الإعلان المستمر عنها
3 – – لا توجد لها مدونة على الانترنت لمعرفة ما نشر فيها ومعرفة ملخصاته ان امكن

  • د. مليكة سعدي: رئيسة تخصص الأدب العربي، جامعة معسكر

* يجد الباحثون الشباب في المجلات المحكمة في البلدان العربية فرصة ثمينة لنشر مقالاتهم الجديدة الجادة التي تعاني من عدم التقدير في أوساطهم المحلية، بسبب احتكار المجلات المحلية و الوطنية من طرف مجموعة من الإداريين يخضعون التحكيم و الانتقاء فيها لأسباب و مصالح شخصية، و في بعض الأحيان يعانون من قلة فهم الموضوعات الجديدة خاصة ما ارتبط فيها بالفلسفة و النقد المعاصر.
*من أهم المعيقات التي تحول بين الباحث العربي و المجلات المحكمة في البلاد العربية، هو تعامل أكثرها بالبريد العادي لاستقبال المقالات مما يعرض بعضها إلى عدم الوصول للجهة المعنية، بالإضافة إلى ضياع الوقت بين تاريخ الإرسال و الوصول، كما أن التحكيم فيها يستغرق عدة أشهر و هي مدة طويلة تضيع على الباحث عدة فرص يتعلق بعضها بالحرمان من الترقية، و بعضها بفوات السبق إلى طرح الموضوع الجديد.

أ.د عبد العزيز خواجة: جامعة غرداية

الحديث عن الفضاء المجلّاتي في الوطن العربي حديث عن رهانات متعدّدة، فهو حديث عن علاقة الجيل، وحديث عن علاقة رجل المكتب برجل المخبر والميدان، وحديث عن مستويات المستوى… فالوصول لاختراقات صفحات “المُحكّمة” – في كثير من الحالات- قدرةٌ على تجاوز بعض المعابر “الواقعة خارج الإطار العلمي” والمتراكمة في طريق الباحث. دعنا نأتي من النهاية، فاللجان التي تُحكّم أغلب المجلات العلمية وتسيّرها في عالمنا العربي تمّ انتقاؤها لا وفقاً “للعلمي” و”للتخصّصي” فقط إنّما أيضاً وفقا لدرجة الولاء، وقد يكون هذا المعيار الأخير أولى الأولويات، فيعيد بذلك صاحبه من خلال موقعه الجديد والمكتسب في هذا الفضاء إعادة إنتاج أنماط الولاء. (تتمة)

د. أحمد موسى بدوي: علم الاجتماع، المركز العربي للبحوث والدراسات بالقاهرة

فيما يخص شباب الباحثين، أعتقد أن لديهم فرص جيدة في نشر أبحاثهم في عدد من المجلات العربية المحكمة. وخاصة إذا كان المنتج العلمي يرتقي لمستوى الجودة المطلوب. لكن المشكلة في ندرة المجلات العربية المحكمة. ولو هناك آلية للتواصل بين ومع إدارات تحرير هذه المجلات، لطلبنا منهم وضع أبواب ثابتة في مطبوعاتهم تخصص للشباب الذي ينشر لأول مرة.
أما ما يتعلق بالمعوقات التي تحول بين المجلات المحكمة والباحث العربي، فهي عديدة ومتضافرة مع بعضها البعض، لكن أهمها يتعلق بالباحث، من حيث أن عدد كبير من الباحثين لا يبذل الجهد والوقت الكافي في معالجة الاشكالية البحثية، وربما تكون الاشكالية ذاتها محل نقاش أو استهلكت بحثا، فضلا عن أن الباحث العربي خاصة في العلوم الاجتماعية، لا يمتلك كامل الحرية في إخراج مكونانات الظواهر التي يدرسها، لأسباب سياسية، أو حتى لاسباب عرقية أو طائفية أو دينية. (تتمة)

أ.كريمة عباسي: طالبة دكتوراه تخصص إعلام واتصال بجامعة الامير عبد القادر للعلوم الإسلامية قسنطينة

أعتقد أن أكبر سبب أساسي يحول دون وجود توافق بين الباحث العربي والمجلات العربية المحكمة

اولا :تدني مستوى الإنفاق على البحث العلمي؛فالبحث العلمي يتطلب إنفاقاً مالياً كبيراً على المنشآت البحثية كالمباني والمختبرات وتجهيزاتها وكذلك المكتبات ودور النشر والمجلات العلمية والدوريات التي تنشر فيها نتائج البحوث، إضافة إلى تعويضات العاملين في هذا المجال، ولذلك فإن الباحثين يعانون من قلة الإنفاق على البحث العلمي، وهذا يحول دون قدرتهم على متابعة دراساتهم وأعمالهم بعد رفض طلباتهم في المساعدة والتمويل بحجة عدم وجود رصيد لهذه الغاية، مما يضطرهم للتخلي عن بعض البحوث وعدم استكمالها وهذا ما يضيع الكثير من الوقت والجهد من دون فائدة. (تتمة)

  • محمد سعيد عبد الله بن علي الحاج: بكالوريوس صيدلة جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنية

إلى أي حد تعمل المجلات المحكمة في البلدان العربية على احتضان الباحثين الشباب؟
في اعتقادي هناك ضعف شديد في دعم البحث العلمي لدى بعض الجامعات العربية
مما سبب في وجود فوها بحثية بين الباحثين والمجلات المحكمة الي ترعاها تلك الجامعات.

ما المعيقات التي تحول بينü الباحث العربي والمجلات المحكمة العربية؟
قله دعم وتبني وتشجيع نشر الابحاث من قبل الجامعات العربية في المجلات المحكمة بمختلف انواعها وجنسياتها.

نجاة ذويب: باحثة دكتوراه بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالقيروان

نرمي من خلال هذه المقالة إلى الوقوف على معوقات النشر في المجلات العلمية المحكمة ساعين إلى ايجاد بعض السبل لتجاوزها. فكثيرا ما يعاني الباحث العربي من معضلة النشر في المجلات العلمية المحكمة فتعترضه معوقات تأخّر ذلك أو تحول دونه، منها ما هو في علاقة بالباحث ومنها ما هو في علاقة بالمجلّات العلميّة المحكمة والساهرين عليها.
فلازال الباحث العربي اليوم تعترضه صعوبات جمّة في عمليّة نشر الأبحاث في المجلاّت العلميّة المحكمة سواء تلك التي تشرف عليها المؤسسات الجامعيّة ومخابر البحث أو تلك التي هي ذات تمويل فردي، ومن بين هذه المعوقات كثرة متطلّبات قواعد النشر بهذه المجلاّت العلميّة وتأخر المجلات بالردّ على الباحث بنتيجة تحكيم بحثه وعدم تبرير رفض الأبحاث المقدّمة للنشر، وكذلك ساهم اعتماد بعض المجلّات على سياسة الرسوم في النشر في تنفير الباحث من التعامل مع هذا النوع من المجلاّت التي وإن كانت محكّمة فإنّها أحيانا تغلّب الجانب التجاري على الجانب العلمي. هذا إلى جانب تعقيد قبول البحث في المجلات المحكمة. ضف إلى ذلك تفشي ظاهرة النشر عن طريق التزكية والولاء وهو ما يخلّ بتكافؤ الفرص بين الباحثين، الأمر الذي ساهم في تدنّي المستوى العلمي في مختلف أقطار العالم العربي. (تتمة)

  • مراد فاطمة الزهراء: باحثة دكتوراه بجامعة باجي مختار عنابة

الى اي حد تعمل المجلات العربية المحكمة على احتضان الباحثين الشباب
تشكل هذه الجزئية في مجال البحث عقبة كبيرة في طريق الباحثين الشباب , وخاصة من هم بصدد مناقشة اطروحاتهم او بدا مشوارهم العلمي , سواء التدريسي او البحثي . حيث تلعب شروط عديدة للنجاح في النشر العلمي منها الاقدمية في الدرجة العلمية , والشهرة في مجال النشر , والعلاقات الخاصة ان لم نقل المحسوبية , دورا كبيرا . يالاضافة للوتيرة البطيئة لحركة النشر ذاتها ووضع الشروط التعجيزية احيانا مما ساهم في تهميش طاقات مبدعة كثيرة وتعطيل حركية الابداع والابتكار خاصة وان ما ينشر من بحوث ودراسات لا يصل للقار ئء المختص منهم والعادي وهذه ايضا معضلة اخرى في مجال البحث والنشر العلمي .

  • هند منصور فركاش: محاضر مساعد في كلية التقنية الكهربائية والإلكتروني بجامعة نغازي

بسم الله الرحمن الرحيم
من وجه نظري المجلات العلمية العربية المحكمة تساهم في ترقية ودعم المستوى الاكاديمي للباحث العربي , حيث توفر البيئة والاطار العلمي لينشر الباحث ما ينتجه , ولا يصبح الباحث مشتتاً.
أما بالنسبة للمعيقات فاولها هو عدم وجود رابط لتنسيق بين هذه المجلات , فيبذل الباحث مجهودا للوصول مجله علمية في مجال تخصصه ,ونشكر لكم هذه المبادرة بشبكة ضياء لخدمة الباحث العربي, أما العائق الآخر هو الجانب التقني وهذا عائق ممكن أن يكون خارج عن الإرادة.

  • عبد الصمد العاطي الله: طالب باحث في سلك الدكتوراه، جامعة ابن زهر

 للأسف في الوطن العربي لا توجد مجلات محكمة بمعامل تٲثير كبير فقط هنالك بعض التجارب التي تظل في نظري ٲو على حد معرفتي متواضعة. كما ٲن ليس هنالك قاعدة بيانات تحتوي كل هذه المجلات العربية مرتبة حسب معامل الترتيب.

  • العربي حجام: باحث دكتوراه، علم الاجتماع التنظيم، جامعة لمين دباغين سطيف 2

في نظري ، اصبح النشر اليوم في المجلات المحكمة معظلة وخاصة للباحثين الشباب ، اين اصبح البعض القائمون على تحرير هذه المجلات بنظرون الى السيرة الذاتية لصاحب البحث دونما الرجوع الى البحث المنشور ، وبهذا نجد انه تم تهميش الباحثين الشباب ولم تعطى لهم الفرصة الى في القليل من المجلات، ولهذا اجد من وجهة نظري انه على الجامعات أن تنشأ مجلات على مستواها وتعطي فرص للشباب باختلاف مستوياتهم لابراز قدراتهم في البحث وابداعاتهم ، وبالطبع مع متابعتهم وتقويم بحوثهم.

  • التّحكيم ليس شعارا على واجهة المجلّة

سرور الحشيشة: دكتوراه – أستاذة بكلّيّة الآداب بصفاقس

من المآزق الّتي تعترض الباحث وهو يهمّ بنشر مقال في مجلّة محكّمة فرز المجلاّت المحكّمة والتّأكّد من أنّ مجلّة مّا قد اختارها للنّشر أو رآها الأنسب لينشر فيها لقربها من الاختصاص أو ما شابه هي بالفعل مجلّة محكّمة، إذ التّحكيم ليس شعارا يرفع على واجهات المجلاّت وأغلفتها. هذا فضلا عمّا يعترض الباحث من صعوبات في حصر المجلاّت المحكّمة ذات التّخصّص العلميّ الدّقيق. وهذا أمر يخصّ الباحث قارئا قبل أن يكون الباحث المنتفع بالنّشر. فلا يكفي أن تكون المجلّة محكّمة، بل لا بدّ من أن تكون واضحة الاختصاص.

34 رأي حول “علاقة الباحث العربي بالمجلات العربية المحكمة (مجموعة من الباحثين)”

  1. شكرا لشبكة الضياء على طرح هذا الموضوع الهام للنقاش.. وهو موضوع يدخل في إطار السعي لعودة أمتنا إلى ريادتها وقيادتها، من خلال الوسيلة الفعالة والسريعة وهي الاهتمام بثقافة ومنظومة البحث العلمي، وجزء هام منها وكبير هو النشر العلمي..
    وعجبت كثيرًا لما رأيت كثيرًا ممن علق قبلي وهم من أصحاب درجة الدكتوراه ويعانون من نشر أبحاثهم العلمية!!، ولكن لأني كثيرًا ما أطلع على المجلات العلمية في مجال تخصصي -التربية – فهذا يخفف من حدة التعجب، ذلك أن الغالب هو الأبحاث التي تقبل ممن لهم أسماء لامعة، أو درجات علمية كبيرة كالأساتذة والعمداء. كما ان التشابه بين مضامين الأبحاث المنشورة كثيرًا ما يقع..
    وما اطالب به:
    – أن يخصص مكان لشباب الباحثين في المجلات العلمية.
    – أن ينظر نظرة خاصة لأبحاث الشباب بان يتم تخفيض شروط النشر بالنسبة لهم، تشجيعًا وتحفيزًا لهم.
    – تجعل الأولوية للباحث الذي ينشر لأول مرة.. ولشباب الباحثين.. إن لم يكن تخفيض شروط النشر مقبولا.
    – تخفيض الرسوم المطلوبة على الأبحاث للشباب الباحثين.

  2. واحدة من أهم معوقات البحث العلمي، ومعوقات النشر في المجلات العربية – وهو ما يبعث اليأس والإحباط لدى الباحث- أن المحكمين لدى المجلات العربية يختبئون تحت مظلة التحكيم السري للبحث؛ بمعنى أن قراره برفض البحث وعدم صلاحيته للنشر يكون قرار غير مسؤول عنه أي أنه يكتفي بقرار عدم صلاحية البحث للنشر فقط ولا يتعب نفسه بكتابة تقرير بسبب الرفض – هذا إن كان هناك سبب موضوعي ومقبول للرفض؛ وبنفس الوقت يكون دور المجلة إرسال قرار المحكم بالرفض دون نقاش. واذا ما قارنا ذلك بتحكيم الابحاث في المجلات الاجنبية ، نجد ان المجلة – في حال عدم قبول البحث- ترسل للباحث تقارير المحكمين وملاحظاتهم التي رفض بسببها البحث، وهذا الاجراء بوجهة نظري يؤكد موضوعية المجلة وموضوعية المحكمين من جهة، ويفيد الباحث من جهة أخرى.

  3. دائما أطرح السؤال على نفسي ما فائدة الأبحاث و المقالات العلمية الجادة في مختلف التخصصات إن لم تستغل في تطبيقها و العمل بنتائجها .
    صراحة بعض المجلات العلمية المحكمة يتم النشر فيها عن طريق المحسوبية لا غير
    ولا تعطي فرصة للشباب للإبداع و الظهور فقد تكون أعمال جادة تسحق النشر و لكن تبقى حبيسة الأدراج .
    من المفروض أن يكون هناك تشجيع لنشر البحوث الجادة من أجل خدمة البحث العلمي و ليس النشر من أجل الترقية و ملأ السيرة الذاتية .
    نحن بحاجة إلى علم تطبيقي عملي و ليس نظري .

    أستاذة مساعدة قسم أ
    ماجستير علم الإجتماع العائلي
    دكتوراه علم الإجتماع الجنائي

  4. أود المشاركة في هذا النقاس الذي يمسني كونني أولا طالبة دكتوراة وبالمقام الأول فأنا اليوم باحثة وأمامي وكل من يسير في هذا الدرب لا نقول عوائق ابستومولوجية وإنما معنويات تجعلني كباحثة أتردد وأول خطوة للفشل التردد ..الأسباب ذكرت في نقاشاتكم لكن صدقوني لسنا بحاجة لمناصب أو عمل بل نحن بحاجة لتحفيز وتذخل ..لرفع معنويات ليس أقل من ذلك…..

    ماجيستر علم الاجتماع الاتصال في المنظمات
    طالبة دكتوراة علم الاجتماع الاتصال

  5. بعض المجلات تبحث عن الشهرة من خلال التركيز على الأقلام المعروفة والفعاليات البارزة فقد وتهمل من عداهم، أو تكون لها توجهات محددة؛ فلا تقبل إلا ما يتوافق مع توجهاتها،

    1. الدكتور غيدي عبدالقادر من جامعة الجزائر
      شكرا لكم على الفكرة و أتمنى أن تقبلوا أفكارنا و وجهة أرائنا
      دمتم لنا

  6. لو وجدت مقالات في مجلات معينة جديرة بالنشر وهي أحسن من مقالات مرفوضة أتفهم الوضع، ولكن عند تفحص بعض المقالات المنشورة في مجلات دولية في الجزائر، أستغرب لكونها بدون قيمة علمية ولا تضيف معرفة جديدة ولافائدة للمختمع، يل هي للنشر وربح نقاط فقط لأجل تسوية وضعية، وهي لاتستجيب أصلا للمعايير الدولية.
    بينما نرسل مقالات تعود بالفائدة للمجتمع تحترم معايير المجلة والدولية وهي لا تلقى حتى الرد بالرفض وتبقى لسنوات في أدراج مكتب المجلة.
    قمنا بتجربة مع احدى المجلات، تم ارسال مقال علمي(بحث ميداني) ذو مستوى ولكن بدون وساطة لم يلقى اهتمام ولم يتم الرد
    ثم ارسلنا مقالا آخر عشوائي لا قيمة له ولكن استعملنا الوساطة وتم قبوله بدون اشكال.
    ولكن نحن من رفض نشره لكونه عديم الفائدة وهو ليس علميا ولا يستجيب لأدنى الشروط الدولية المعروفة.

  7. غليون تحية طيبة وبعد

    أود من خلال هذه المراسلة أن أتطرق لموضوع لطالما شغل ويشغل فكر المثقفين والمثقفين العرب على وجه خاص ألا وهو مدى التأثير الذي تخلفه كلمات ونصائح المفكرين على العامة من الناس ؟ إذ أن المتتبع والملاحظ للواقع العربي يجده مازال في ذيل القافلة على الرغم من الاف المؤلفات العربية التي تطرح في الاسواق هنا وهنالك والتي تتناول بالدراسة والتمحيص قضايا الفساد الاداري والاخلاقي والقيمي وغيرها من المواضيع ذات الصلة بالشأن الاجتماعي , وإنني أعتقد أن صلب الازمة في عدم وجود تناغم بين مشاعر المثقف والعامي من الناس أن الكلمة التي يتلفظ بها المثقف قاصدا بها الهداية او الترويض الاخلاقي هي كلمة تجارية لاتوحي البتتة بأن المثقف يحمل هموم هذه الامة ولاتنم عن أي شعور بالشمول الاخلاقي , المثقف العربي في نظر العامة من المجتمع العربي ليس الا صاحب مجاملات يسوقها للحكام العرب في المواعيد الانتخابية وصاحب معارف نظرية يضعها في بطون الكتب ليبيعها للمتمدرسين من طلاب الجامعات , هذه هي ازمة المثقف العربي , درس لاجل التمويه على الاخرين ومراوغتهم والضحك على العامة بعد ان يسخر فكره وجماهريته للدفاع عن لوبيات سياسية متجولا بينهم ومتبعا غاياته المادية اينما وجدها حتى في صحن اعدائه , اننا نحن المجتمع العربي لا نعيش ازمة الثقافة المجتمعية بل ازمة المثقف الاجتماعي , المثقف الذي يري النور لافكاره ولو كانت تتنافى مع الايديولوجية السياسية السائدة . مثقف يضع في اولوياته نظرة الناس اليه وليس نظرته للناس , ولعل هذا النمط من تعامل المثقف مع العامة وفق المقتضيات التي سقتها وجدناها منذ عقود كرت وخلت في اخلاق نبي الرحمة محمد ص وفي اخلاق الصحابة والتابعين الاجلاء ولا ادل على ما ذهبت اليه من قول احد الملاحدة من الفلاسفة الروس مقولته الشهيرة ” اني لاحب محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع ” فاين هو المثقف الذي يهب حياته دفاعا عن افكاره التي تجد مؤيدا لها في القاعدة الاجتماعية . اين هو المثقف الذي يتنزه ويترفع عن العطايا والهبات حفاضا على سمعته ورفعة كرامته؟ أضن ان رحم الامهات العرب لم تنجب هذا المثقف والا لكانت الاوضاع الاجتماعية قد تحسنت ورقت لما هو افضل ومن له شك في كلامي او ريب , فالينظر الى اروبا وما عرفته من نهضة في العلوم والحضارة وهذا كله بفضل المساعي الحثيثة للمثقفين الاروبيين الذين كانوا بحق نبراسا استلهمت منه اروبا خططها الرقي والازدهار, بعدما كانت حفنه من رجال الدين المسيحيين تغمر بضلامها الداكن في كل اصقاع المعمورة المسيحية

  8. أنا أرى وبكل صراحة ان المجلات المحكمة هي ملك لفئة الدكاترة المعروفين فقط
    وبالنسبة الي اذا لم أقم بالواسطة فلن أستفيد من النشر دائما رغم ان مقالاتي جد مفيدة و جديدة
    حسبنا الله وخلاص
    أ غيدي عبدالقادر
    الجزائر

  9. لابد قبل أن نتكلم في هذا الموضوع، أن نشكر القائمين علىشبكة ضياء للمؤتمرات والدراسات على طرحها هذا الموضوع القيم، خاصة في هذا الوقت، فلو تحدثنا عن علاقة الباحث العربي بالمجلات المحكمة في البلدان العربية نقول أنَّ هذه العلاقة أصبحت علاقة مصلحة، لا علاقة علمية، فالباحث الأكاديمي أصبح لا يراعي قيمة البحث أو المقال المقدم لهذه المجلة، سواء قدم فائدة علمية للقارئ أم لم يقدم، فهَمُه الوحيد هو إثراء الرصيد العددي في عدد النشر، ولعل هذا يعود إلى أسباب كثيرة أهمها:
    1. إثراء رصيد رزنامة التوظيف: حيث أن معظم مناصب التوظيف التي تفتح تعطي الأولية للباحث الناشر أكثر عدد من البحوث والمقالات في مختلف المجلات العلمية (وطنية كانت أو دولية).
    2. عدم قدرة الطالب الأكاديمي على تسديد تكاليف النشر، وربما هذا راجع إلى انعدام مصادر الدخل
    3. جهل الباحث بهذه المجلات ودور النشر، بل حتى بأسمائها، وهذا يعود إلى عدم الترويج بهذه المجلات
    4. عدم الرد على المقالات والمواضيع التي يرسلها الباحثون، وربما هذا راجع لأن المواضيع التي تطرح لا تروق لهيئة التحرير.
    وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  10. بسم الله الرحمن الرحيم
    لاتوجد مجلات علمية محكمة فى عدد من الكليات بعدد من الجامعات العربية
    وان وجدت هذه المجلات العلمية على قلتها فهى غير مستقرة
    الضغط الأكاديمي فيما يخص العبء التدريسى لايحفز الباحث على كتابة البحوث العلمية الأصيلة التى تستوفى شروط النشر
    التكلفة المادية الباهظة للنشر فى المجلات العلمية وحتى المشاركة فى المؤتمرات العلمية أصبحت برسم مالى يتجاوز المائتا دولار أمريكى
    فالامر يحتاج إلى تضافر الجهود من الباحثين فهم أهل الوجع الحقيقى

  11. د. نورالدين ـ جامعة سبها ـ ليبيا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا الموضوع وضع اليد على الجرح فأعطى مؤشر على إشكالية البحث العلمي من جهة وما تعاني منه جامعاتنا التي تحتضن هذه المؤسسات
    إن ما تنفقه دولنا العربية على …. وعلى …. جدير بعد هذه الصحوة التي دفعت الجميع للبحث عن المشكلة أن يقرأ المسئولين ما هم يعرفونه ومن تم محاولة التغيير لأن الشعوب بدأت تنهض من سباتها واليوم البحث في الغالب عن الحرية الاقتصادية والتوزيع العادل للثروة أما الخطوة القادمة الحرية الفكرية فالعلم حق للجميع .

  12. د.عادل بوديار /جامعة تبسة -الجزائر
    بداية أشكر الشبكة على نزول هذا الموضوع صراحة، بعدما كان من الموضوعات المسكوت عنها في ظل احتكار واضح من بعض القائمين على شؤون المجلات العلمية المحكمة، ذلك أن المادة العلمية المنشورة غالباً ما تخضع لتزكية شخصية أو منفعة براغمتية… فبعض المجالات للأسف لا تقيم الأعمال بقدر ما تقدم الأسماء التي لها شهرة فتزيدها نجومية..

  13. حبذا أن نجمع ما ذكره السادة والسيدات الفضلاء في المشاركات السابقة في ملخص يكون نواة لتشكيل مدونة أو ملتقى علمي أو مقال تستكتبه إحدى المجلات العلمية المحكمة التي عندها قدر كبير من الاستقلالية في اتخاذ القرار والمصداقية في الطرح.
    من النقاط التي تعيق الشاب الذي يشق طريقه نحو البحث لنشر بحثه هو اشتراط بعض المجلات عددا كبيرا من الصفحات لا تقل عن 40 صفحة مما جعل يجعل الشاب الذي يريد أن يناقش أطروحته للدكتوراه أن يستل جزءا من أطروحته ليرسله للنشر لجهة أو أكثر ليربح الوقت غير المنتظم لهذه الدوريات، وهذا مشاهد وملموس، ولذلك تطلب بعض المجلات تعهدا بعدم نشره أو تقديمه للنشر لجهة أخرى وألا جزءا من أطروحة علمية، خصوصا مع اشتراط بعض وزارات التعليم العالي أن يكون مقاله المنشور أو أكثر من مقال ذا صلة بموضوع أطروحته.
    وقد عملت باعتباري مديرا لمجلة آفاق للدراسات القانونية المقارنة بجامعة سعيدة التي تترقب صدور عددها الأول قريباً بمعية زملائي في مجلس المخبر وهيئة التحرير تسهيل إجراءات النشر لطلاب الدكتوراه. وقد قبلنا بعد المقالات بعد تحكيمها، وأجهدنا أنفسنا في ترتيب ما جاءنا مخالفا لشكل البحث ما دام يمثل قيمة علمية معتبرة.
    لكن عدم احترام الباحثين لضوابط النشر يعرضها للرفض وطلب التعديل في أفضل الأحوال، إذا كان الوقت يسمح بذلك، وإلا فإن انتظار مقال واحد قد يعيق صدور مجلة بأكملها، أو يعرض مقاله للتأجيل.
    وإذا نظرنا لكثير من مقالات الباحثين الشباب يجدها مليئة بالأخطاء اللغوية والأخطاء الشكلية؛ كعدم حسن إتقان علامات الترقيم. وليس كل المجلات يسعفها أن تعين مدققا لغويا يصحح أخطائه، وحتى على فرض وجوده فإنها لا تكلف نفسها عناء تصحيح كم هائل من الأخطاء.
    وإذا لم يثبت الباحثون الشباب أنفسهم في باحة البحث العلمي فسينصرف الناشرون عنهم إلى غيرهم من الأسماء التي تعطي للمجلات قيمة علمية معتبرة تزيد في مصداقيتها وتسويقها.
    كذلك، قد يعيق الباحث في ظهور بحثه إذا نشره في ملتقى علمي وقامت الجهة المنظمة بطبعه في كتاب بدل مجلة فيضيع على الباحث فرص الاستفادة منه ومن ثم فقد يقل تحفيزه.
    وقد يرجع ذلك لغياب مجلة محكمة أو لرؤية البعض أن الكتاب أكثر أهمية من المجلة، ويمكن تسويقه. ويزداد الطين بلة فيما لو تأخر ظهور الكتاب لسنوات.
    ودون استطراد وتعميق لنقاط ذكرت أو غطيت إلى حد مقبول مما يجعل القارئ يستنتج المتلازمات والمتماثلات وما شاكل لك.
    المحصلة هنالك مسؤولية مشتركة بين كثير من الأطراف: مدى تمكن الباحثين الشباب، مدى قدرة هيئة المجلة على استيعابهم، وغياب آليات اعتماد النشر الإلكتروني في بعض الجامعات، وعدم وجود آليات للنشر الفوري للأبحاث، خصوصا التي تحمل تلامس الواقع؛ كأن تحمل إحصائيات أو تشريعات محل جدل قد تكون قابلة للتعديل، فتنزل قيمة المقال العلمية. كذلك، ضعف التنسيق بين الدول العربية في مجال البحث العلمي، ما عدا مجالات محدودة.
    أخيرا، الأنسب أن يعالج هذا الموضوع في ملتقيات علمية؛ بطريقة تستوعب مشكلات الشباب؛ كتخفيض رسوم مشاركاتهم فيها وإعفاء المتميزين منهم منها أو تكريمهم إكراما مجزيا؛ كما فعل بنو العباس مع الشعراء والمترجمين. مساءكم سعيد، مع تمنياتنا بتوالي مشاركات سخية تروي ظمأنا في القضية.
    د. مختار قوادري باحث في الشريعة والقانون بجامعة سعيدة الجزائر.

  14. تحية لجميع المهتمين برصانة البحوث العلمية ومراتب المجلات العربية .. إن أي فكرة أو معلومة لا فائدة منها إن لم تخرج من ذهن صاحبها لتجد سبيلها في مجلة أو كتاب أو مؤسسة . من أهم الملاحظات على المجلات العربية هي تعددها واختلاف مصادرها ومرجعياتها ، تكمن قيمة المجلة بمتابعيها وقراءها ومن يستفيد منها ، ان ما يحصل اليوم هو تحويل مسارات النشر العلمي إلى المتاجرة بالبحوث دون الانتباه لسمعة المجلة ومركزيتها عالميا أو إقليميا أو محليا لذلك أرى الآتي :
    1 – التوجه الى تحديد وتقليص المجلات العربية بحيث تكون عائديتها لوزارات التعليم العالي حصرا وتكون هي الجهة الوحيدة المشرفة عليها .
    2 – اعتماد آلية التخصص للمجلات يعني عدم فتح المجلة على مجموعة كبيرة كم الاختصاصات كما يحصل لبعض المجلات .
    3 – دعم الباحثين المتميزين معنويا من خلال كتاب شكر وتقدير من هيئة تحرير المجلة كدافع معنوي وهناك بعض المجلات التي تصدر في المملكة العربية السعودية تدفع مبلغ معين للباحث جراء ارسال بحثه اليها شرط ان يكون البحث متميزا زذي قيمة علمية ومعنوية .
    4 – يرجى تسهيل إجراءات التواصل بين الباحث والمجلة من خلال الرد على اسنفسارات الباحثين .. فهناك بعض المجلات المرموقة لا ترد على استفساراتنا وأنا شخصيا اعاني من هذه الحالة ..
    5 – مؤخرا وفي بعض الدول العربية ومن ضمنها العراق ، صار التوجه الى الزام الباحث الذي يروم الترقية لاستاذ مساعد أ للاستاذية على أن ينشر بحث في مجلة عربية او عالمية رصينة شرط ان تنتمي لجامعة حكومية . لذلك صرنا بحاجة التعامل مع مثل هذه المجلات ومن أجل ذلك نرغب في اصدار كراس يبين لنا المجلات العلمية الرصينة التي لديها معامل تأثير والتي تعود ادارتها للجامعات الحكومية العربية .
    مع وافر اعتزازي
    الاستاذ المساعد الدكتور ضياء خميس علي رئيس قسم الجغرافيا في كلية التربية للبنات في جامعة الأنبار – العراق

  15. من خلال تجربتي المتواضعة في ادارة مجموعة على موقع الفايسبوك اسمها المجلات العلمية المحكمة بها 19000 عضو اما طالب أو باحث في مختلف التخصصات، فان الباحث العربي و الجزائري خاصة يعاني من مشكلة النشر في المجلات المحكمة لعدة اسباب نذكر من بينها:
    – احتكار المجلات من طرف هيئة التحرير فيكون التحكيم فيها مبنيا على اسس شخصية لا على اسس علمية.
    – عدم الرد على المقالات التي يرسلها الباحثون اما لعدم جدية هيئة التحرير او لاسباب اخرى لا تذكر في رسالة الرفض.
    – عدم الترويج للمجلات بالشكل الكافي الذي يليق بها فتجدها متداولة في وسط معين كالجامعة التي تصدرها فقط مما يؤدي الى رداءة البحوث .

  16. بالفعل هناك مشكل حقيقي بين الباحث والمجلات المحكمة حيث اصبحت ربحية في المقام الاول حيث وصل رسوم النشر في معظم المجلات الى 200$ غير رسوم الارسال والتواصل.. فالباحث في بعض الجامعات قد لا يستطيع نشر اكثر من بحث في السنة.. لذلك نامل وضع رسوم معقولة للباحثين بحسب دخل الفرد القومي..

  17. السلام عليكم ورحمة الله
    للأسف نقول بأن علاقة الباحثين بالمجلات العلمية المحكمة علاقة مصلحة الى درجة ما, فالباحثون لا يرغبون في نشر بحوثهم في المجلات العلمية المحكمة الا لأجل الترقيات العلمية أو ما شابه ذلك, وربما يكون السبب هوعدم الاهتمام بتلك بالمجلات , أو عدم توفرها للقراء, أو التكاليف الكثيرة على نشر البحث , مع عدم حصول الباحث على مردود مالي مقابل تعبه, واحيانا تأخير النشر, وغير ذلك .

  18. الشكر موصول للقائمين على هذا الموقع المتميّز الّذي يتيح للباحثين من حين لآخر مناقشة بعد المسائل الحساسة وعلى رأسها قضية النشر في المجلات العربية المحكّمة فالإشكالية من منظوري الشخصي تكمن في عدم ترجمة البحوث النظرية الّتي تأتي في شكل مقالات علمية لأرض الواقع إلاّ ناذرا فقلّ ما نجد بحوث رصينة بعيدة عن ماهو نظري وقريبة مما هو عملي إجرائي قابل للتّطبيق وهذا يعكس حقيقة البحث العلمي في البلدان العربية الّذي يبقى دون المستوى المأمول.

  19. المجلات العلمية المحكمة ليست حكرا على احد ولا تخص فئة دون اخرى، نحن نستقبل البحوث التي يبغي اصحابها نشرها تمهيدا للترقية العلمية ونقوم باحالة البحث الى خبيرين يقرران بعدها صلاحية النشر من عدمه أو اجراء تعديلات، ولا نشغل انفسنا هل ان الباحث شاب ام كهل ام طاعن في السن، ولا يوجد دعم لشريحة دون اخرى، اما المعوقات فكثيرة لعل ابرزها عدم تشجيع حركة البحث العلمي وفرض رسوم النشر حتى المؤتمرات العلمية صارت تستوفي رسوم للمشاركة فضلا عما يتكلف به الباحث من تذاكر السفر وغيرها، ولا يوجد تشجيع كتكريم البحوث المتميزة مثلا، المهم اننا بحاجة الى اعادة النظر في هذا المجال..
    د.صالح ارديني/عميد كلية التربية الاساسية جامعة الموصل/العراق

  20. عملت مدة عشر سنوات رئيس تحرير احدى المجلات العلمية الأكاديمية المحكمة في بلدي العراق، وبذلت جهدا في مدّ آصرة للنشر مع الباحثين من خارج العراق، وعلى الرغم من أننا في هذه المجلة لم نكلف الباحث العربي دفع أجور مالية ، وعلى الرغم من أن موقع المجلة الالكتروني كان وما يزال موجودا، لكنني لم أفلح الا في استقطاب بحوث قليلة جدا من أكاديميين عرب، كان الأستاذ الدكتور إحسان الديك من جامعة النجاح الوطنية/ فلسطين سبيلا وحيدا لتشجيعهم على النشر في مجلتنا، كما ان حضور بعض الأكاديميين العرب من الجزائر واليمن ومصر والسودان( وعددهم لا يتجاوز العشرة) لمؤتمرات كليتنا العلمية الدولية في الثلاث سنوات الأخيرة كان سببا لنشر أبحاثهم التي حظيت بقبول المشاركة في أعمالها.
    واللافت للنظر، أن الأكاديميين الذين حضروا الى كليتنا في العراق، ونشروا أبحاثهم في المجلة العلمية المحكمة، ونال كل واحد منهم عددا خاصا من اعداد المجلة مجانا ( العدد الذي نشر فيه بحثه) هم انفسهم لم يتواصلوا مع المجلة، ولم يكلفوا أنفسهم مدّ الأواصر معها…
    انني اكتب عن تجربة واقعية، فمعظم المجلات، لاسيما في بلدي العراق تتوق الى استقبال الابحاث من الباحثين العرب، حتى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية منحت المجلات عددا من علامات التفوق في ضوء عدد الابحاث التي ترد الى المجلات من خارج العراق.
    أعتقد أن المشكلة ليست في المجلات، وليست في ضوابط النشر، وليست في سبل التواصل مع المجلات على امتداد ساحة وطننا العربي الكبير وجامعاتنا الكثيرة وباحثيها الكثيرين، بل انه يكمن في أننا نحن الباحثين نميل الى الأقليمية والسهولة،

    هذا اذا علمنا أن عدد المجلات كثر كثرة زادت الحاجة المطلوبة اليها فعلا، ومع هذه الزيادة في العدد، أضحى من اليسير النشر في أقرب المجلات موقعا جغرافيا، فضلا عن أن كثرتها قلل رصانتها، ولا سيما المجلات الأكاديمية المحكمة التي تتبناها الجامعات في اروقتها.

  21. اشكركم على مثل هذا الموضوع الذي جاء على الجرح فللاسف الشدبد مشكل النشر اصبح هاجسا يقف امام كل باحث ويضعف من عزبمته ، اقول مشكل ومن المفروض ان اقول حلا اذا ما تكلمت عن النشر الذي لو كان في وجهته الصحيحة لكان سبيلا لنقل الواقع ، تقريب الحلول وبالتالي الرقي والازدهار بالعلم والبحث ، لكن وللاسف اصبح النشر يقوم بالوظيفة العكسية بسبب المعوقات الكثيرة التي تعترضه والتي اركز في بدابتها على المحسوبية التي اصبحت ظاهرة مستفحلة في اغلب اذا لم اقل في كل دور النشر المختصة خاصة المتعلقة بالمخابر والجامعات فمعرفة المسؤول هو سبيلك للنشر وليس مستوى مقال وقبمته العلمية فهي اخر شروط النشر اهمية ومن هنا فمقال واحد لاستاذ باحث لا علاقة له بالمسؤولين عن النشر قد يبقي في قاىمة الانتظار في انتظار دوره لزمن قد يفوق سنتين كاقل تقدير ، واعتبر هذه النقطة تفسيرا مقبولا للتدني الملحوظ والمتزايد في مستوى وقيمة الاعمال الاكاديمية التي نشهدها .
    هذا اضافة الى تقص الدعم المادي لمثل هذه المؤسسات ….

    1. اتقدم اليكم بوافر الشكر والتقدير للموضوع العلمى وهو فى غاية الاهمية فنجد البحوث العلمية مسيسة تكتب تبعا لهوى الحكومة الا نادرا منها وللاسف لايوجد دعم واضح للبحوث العلمية فى الكيف ومعظم حاملى درجة الدكتواره لا يطورون انفسهم بالانتاج العلمى واغلبهم يترقى بالمدة الزمنية الطويلة غير الممتازة والبحوث التى تكتب توضع داخل الدواليب ولا تستفيد منها الدولة فى خدمة المجتمع واصبحت المجلات المحكمة بغرض الترقية فقط بعيدة عن واقع المجتمع فاتمنى توجيه البحوث من أجل خدمة المجتمع ودعمها المادى ليتنافس فيها العلماء

  22. بالنسبة لاجابة السؤال الأول تكمن فى:
    1-طبيعة البيئة العربية الطاردة للعلم.
    2-ضعف المردود المادىللباحث
    3-ضعف الانفاق على البحث العلمى
    4-محدودية انتشار المجلات المحكمة
    5-ضعف الاعلان عن المجلات اامحكمة
    6-التقيد بقواعد النشر العلمية
    7-التأخر فى اصدار المجلات وعدم انتظامها
    اما بالنسبة لأجابة السؤال الثانى فانها تتمثل فى:
    1-التكاليف الباهضة للطباعة
    2-عدم الاقبال على شراء هذه المجلات
    3-عدم تفرغ اغلب القائمين عليها
    4-عدم وضوح سياسة توزيع هذه المجلات
    5-محدودية المستفيدين منها
    6-عدم مراعات الحداثة فى اعلب موضوعاتها
    7-عدم تشجيع القائمين عليها

  23. مسألة الاحتضان أخي الدكتور زكرياء السرتي فيها نظر: بمعنى هل نقصد به فقط قبول نشر المقالات المقترحة من لدن الباحثين؟ أم أن الأمر يتعدى ذلك ليصل درجة الانخراط من أجل عقد إطار عمل بحثي مشترك وفق رؤية واضحة المعالم الفكرية والمالية واللوجستية وغيرها من مفتضيات العمل البحثي المنظم؟ فإن كان الأمر يتعلق فقط بما أوردناه في التساؤل الأول فإن المجلات المحكمة في البلدان العربية تنشر للباحثين مقالاتهم. وقد حضر مؤخرا للبيضاء رئيس تحرير مجلة إضافات التي تصدر عن مركز دراسات الوحدة العربية الدكتور ساري حنفي ونوه بالحضور الكبير والمشاركة المتميزة للباحثين المغاربة بمجلته. أما سؤال المعيقات فهي ذاتية على ما اعتقد مرتبطة بالباحث ذاته. وتقبلوا فائق التقدير

  24. أعتقد أن دور المجلات العربية المحكمة له أثر كبير و فاعلية منهجية في تثويم بحوث و دراسات الشباب ـ و لكن إلا كانت هذه المجلات ااسم موضوعية و تقدر التميز و الابداع دون اعتبارات شخصية ، و من جهة اخرى من اكبر معيقات الباحث العربي عن هذه المجلات بروز ووضوح العلاقات الشخصية و المقاييس النفعية التي لا تمت بصلة للبحث العلمي و تثمين المتميزين من الباحثين

    1. من وجهة نظري هناك امور يجب الانتباه اليها في موضوع البحث العلمي ونشره في مجلات محكمة :
      1) اهم شيء في البحوث العلمية تعلقها بالمشاكل الواقعية التي تواجه البلد سواءا البحوث التطبيقية العلمية او البحوث الانسانية ذات الطبيعة النظرية اذ لابد من توفر هذا الشرط كاساس لانجاز البحث العلمي الدقيق .
      2) ان المجلات العربية في غالبيتها بعيدة عن دعم الباحث وتسويقه عربيا وعالميا وغالبا ماتكون البحوث لاسماء مكررة يضاف لها اعداد قليلة من الباحثين الجدد وحسب العلاقات والمحاملات .. اما منهجية العمل العلمي ومعايير النشر الحقيقي المتوفرة في المجلات العالمية لاتتوفر فيها …. طبعا هناك عدة اسباب منها دور القطاع العام في الدول العربية ومركزيته وضعف القطاع الخاص اقتصاديا ودوره الاضعف علميا.
      3) دور التعليم هو تهيئة القدرات والمهارات في مختلف التخصصات للسوق المحلية ومنها البحوث العلمية التي يجب ان تكون مدعومة من مؤسسة او شركة او معمل او جامعة او مركز بحوث او منهاج دولة داعم للبحث العلمي بمعنى ان يكون الباحث متفرغ لايجاد حل لمشكلة بحثية.. وتكون اجوره واجور موجودة ومدعومة ومهيء له جميع ظروف النجاح ومن ثم يجري نشر البحث في مجلة علمية مؤثرة ويجري تسويقه عالميا ليكون ذا تاثير وقوة وتصنيف عالمي .
      4) الباحثين الشباب الموهوبين والذين يمتلكون قدرات جيدة يققفزون بمهارتهم مباشرة الى العالمية ولايمرون بالسلسلة العربية .. والباحثين المنتمين الى الجامعات العربية والمراكز الباحثين يمرون بسلسة من المتاعب والمشاكل والبيروقراطية قبل ان يتمكنوا من الرقي العلمي بعد ان قتل طموحهم وقل نشاطهم وتجاوز سنهم حد العطاء الشبابي .

      وعلى هذا الاساس فاني اطرح نقطتين هي خلاصة لتجربتين الماليزية والسنغافورية :
      1) هناك دعم مبكر للقطاع الخاص في ماليزيا منذ الثمانينيات وبداية مشروع النهضة لرئيس الوزراء الماليزي الدكتور مهاتير محمد … اذ وضع مشروع (دائرة البحوث والتطوير ) التي يجب ان تكون موجودة في كل الوزارات والشركات والمصانع وتقدم تقارير وبحوث عن المشاكل الواقعية التي تعترض مسيرة تلك المؤسسة ويجري الاعداد حكوميا لمؤتمر دولي حول تلك المشكلة ثم ترفع توصيات الى الحكومة تكون بمثابة حلول للمشاكل ومنهاج عمل لتلك المؤسسة تلتزم بها ….. من اجل ذلك فهي دعوة الى الجامعات العربية والمؤسسات البحثية لان تكون داعمة للباحثين الشباب وتوفير كل الظروف لانجاح مشاريعهم البحثية بدءا من طرح المشكلة وانتهاءا بالنشر التسويقي العالمي .
      2) تعد سنغافورة من الدول المتقدمة جدا في مجال البحث العلمي نتيجة الاهتمام الكبير بالتعليم ودعم السوق المحلية بالكفاءات والمهارات اللازمة لرفع كفاءة الانتاج ومن اجل ذلك .. لابد من ربط البحث العلمي بالسوق المحلية عربيا ورفع كفاءة المجلات العربية واعتماد المعايير العالمية وفقا لامكانات الباحثين الشباب .

      د ماهر الخليلي
      رئيس قسم ضمان الجودة
      بغداد

      1. السلام عليكم ورحمة الله
        فعلا أيها الأحباب المصلحة هي التي تدور في عالم المجلات المحكمة انا منذ ثلاثة أشهر أبحث عن مجلة محكمة لنشر بحث خارج العراق ، فقد صدر أمر جامعي بالعراق أن الباحث عليه أن ينشر بحث خارجي من أجل الترقية إلى أستاذ وبحثت كثيرًا في الانترنيت ووجدت الكثير من المجلات وتقريبا جميعها تريد على نشر البحث 200 دولار وعلى أن لا يزيد على 20 أو 25 صفحة كيف ذلك وبحوث الاستاذية كبيرة نوعًا ما وبحوثي كلها تزيد على المائة صفحة ، وتمت مساعدتي من قبل الاستاذ وليد الحسن وقبوله بحثي في مجلة الحكمة المحكمة ، ونحن إذا أردنا نشر بحث قد يطول ذلك أكثر من سنة ، من فضلكم ارجو مساعدت الباحثين انتم المسؤلون عن القرار يا أصحاب المجلات المحكمة ، وجزاكم الله خير الجزاء

        1. لبسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
          اولا شكرا للقائمين علي هذا المنبر لمنحنا هده الفرصة للنقاش حول هذا الموضوع المهم ثم ان الفساد المستشري في كل القطاات عبر تراب الوطن العربي هو ذاته الذي يهمن علي الجامعات ومراكز البحث ومن ثم البحث العلمي حيث ان هذه المجلات لا يهمها الانتاج العلمي والتجديد وكذا تشجيع الشباب في هذا الاطار بقدر اهتمامها بالسير الذاتية للباحثين الناشرين عندها ، اذا هذه المجلات تعمل علي اعادة انتاج نفس البحوث بنفس الكيفية ونفس الفاعلين فيها اما الشاب يتخرج من الجامعة ويتحمل اعباء مواصلة دراساته العليا وعندما يصل الي هذه النقطة او المحطة وبالطبع فهو لايحمل اي سيرة ذاتية سابقة يصعب عليه نشر ابحاثه العلمية الا بادراج اسم استاذ اوباحث معروف وكبير وهذا بالطبع ليس بالامر الهين اذ انه يجب ان تتوفر له علاقات شخصية مع كل الاطراف في المجلات اومع الاساتذة . وهذا يؤدي الي بروز معوقات امامه واحساسه بالاحباط ، وفي الاخير يجب اعادة النظر في كل هذا واعطاء فرص للشباب وتشجيعهم علي الاقل بوضع مجلات في الجامعات خاصة بنشر اعمالهم لرفع معنوياتهم وتشجيعهم ، شكرا .

اترك رد