المجلات العربية المحكمة بين المعايير المكتوبة والمعايير الضمنية .. د. محمد بن حليمة

د. محمد بن حليمة: علم الاجتماع الديني – جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله

في العالم العربي، لا يبتعد البحث العلمي عن سياسة الدول العربية، وحتى في البحث العلمي لا يختلف موقف القائمين عليه من الشباب عن موقف الدول والحكومات العربية.
فالشباب مجرد شعار في برنامج تحاول به الدول والحكومات والقائمين على البحث العلمي وضعه للتباهي وإظهار الاهتمام لاا غير…
المجلات العلمية المحكمة ، وأتحدث عن الجزائر بصفة خاصة فمعظمها مجلات تصدر عن مخابر البحث العلمي المؤسسةة خصيصا في موضوعات محددة، مثل مخبر الدين والمجتمع الذي يصدر مجلة الدين والمجتمع التي كنت أرأس تحريرها والتي حاولنا عند تأسيسها عن تكون نافذة حقيقية للبحث العلمي وللباحثين الشباب، لكن للأسف لم يتحقق هذا الهدف
وللإجابة على التساؤل الأول ، فالمجلات العربية المحكمة في العالم العربي لا تحتضن الباحثين الشباب، بل تسعى إلى الأسماء المعروفة حتى ترى من نفسها بأنها مجلة علمية ذات قيمة ومقام . فالنشر في هذه المجلات المعروفة في الكثير من الأحيان ما يخضع إلى معايير أخرى بعيدة كل البُعد عن المعايير المكتوبة في الصفحات الأولى، ولعل أهم معيار معرفتك الشخصية للأستاذ أو بروفيسور يعرف كواليس هذه المجلة أو القائمين عليه، يتقدم بتوصية أو رجاء للمسؤولين سوف يمكنك من للنشر.
بعض المجلات المعروفة جعلت من النشر فيها عاملا يدر المال ، قيمكنك النشر فيها بتقديم مقابل مالي ولا يهم القيمة العلمية للمادة التي تقدمها. كما أن الكثير من المجلات تخدم اتجاها بعينه، فلا يمكنها أن تسمح للنشر خارج هذا الاتجاه والأساتذة الذين ينشرون فيها يغربلون المقالات المقدمة للنشر (بالطبع بما يخدم هذا الاتجاه، وليس ما يخدم الشباب أو البحث العلمي).
في اعتقادي فإن جملة المعيقات التي تقف أمام الشباب هي وجهة نظر المجلات المحكمة العربية والقائمين عليها. كما أن إجابتي ارتجالية حاولت من خلالها المساهمة معكم، فآسف على التسرع في الإجابة وأتمنى لكم التوفيق.

رأي واحد حول “المجلات العربية المحكمة بين المعايير المكتوبة والمعايير الضمنية .. د. محمد بن حليمة”

  1. فعلا أستاذ وعن تجربة شخصية أصبحت مضطرة ان اكتب مقالا بمفردي وأضيف اسم البرفسور*المشرف على بعد اذنه*للحصول على موافقة للنشر…

اترك رد