تقييد يوسف بن عمر الأنفاسي الفاسي على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، ج 2

شهدت رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس يوم الخميس 10 نونبر 2016 م مناقشة أطروحة الدكتوراه أعدها الطالب الباحث: الحمدادي عبد الرحيم، تحت عنوان: ” تقييد يوسف بن عمر الأنفاسي الفاسي (ت761هــ) على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، الجزء الثاني: من باب الجهاد إلى باب الرؤيا والتثاؤب والعطس واللعب بالنرد وغيرها وسبق الخيل وغير ذلك (دراسة وتحقيق). تحت إشراف الأستاذ الدكتور العلامة: حميد لحمر، في وحدة التكوين والبحث: ” التراث الفقهي المالكي بالغرب الإسلامي دراسة وإنقاذ”.
وتكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة الأجلاء:
ـ الدكتور: عبد الله معصر رئيسا
ـ الدكتور: عبد العزيز انميرات عضوا
ـ الدكتور: الحسين العمريش عضوا
ـ الدكتور: حسن عزوزي عضوا
ـ الدكتور: حميد لحمر مشرفا ومقررا
وبعد المناقشة والمداولة نال الطالب الباحث ميزة: “مشرف جدا”.

التقرير
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الحق المبين، هادي الورى إلى صراط مستقيم، باعث محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين، رحمة بالمؤمنين وحجة على العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وبعد:
فالحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، وخصه بالعلم دون سائر خلقه، وجعل المعارف والعلوم متنوعة منها الشريف ومنها الأشرف.
وقد ميز الله سبحانه العبد الساعي إلى طلب العلم ورفعه مكانا ودرجات عليا، واعتبر نبينا الكريم المبعوث رحمة للعالمين أن السالك مسلك طلب العلم كالسالك مسلكا يؤدي إلى الجنة حيث قال: « مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ».
ومما لا شك فيه فإن العلم دليل كل حائِرٍ وهو أربح المكاسبِ والمتاجرِ، وأشرفُ المعالِي والمفاخِرِ، وأكرم المحامد والمآثر، لذلك فقد فرضه الله تعالى على الأمة الإسلامية على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم حيث قال: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلّ مُسْلِمٍ».

للاطلاع على نص التقرير

اترك رد