فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي التواصل وأنساقه المعرفية

شبكة ضياء – أكادير المغرب

تصوير: الطالب الباحث خالد آيت ناصر

ضمن فعاليات الجمعة 23 دجنبر 2016 اليوم الثاني للمؤتمر الدولي التواصل وأنساقه المعرفية، التأمت الجلسة العلميَّة الثالثة: التَّواصل في النَّسق الأدبي والنقدي، التي ترأسها الدكتور محمد الحاتمي (كلية الآداب والعلوم الإنسانيَّة، جامعة ابن زهر، أكادير) وقرر أشغالها الدكتور إبراهيم أمغار.
الورقة البحثية الأولى للدكتور عبد المنعم شيحة (كليّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة، جامعة القيروان، تونس) في موضوع: “بلاغة التَّواصل في المجالس الأدبيَّة: الإمتاع والمؤانسة أنموذجا”، بين فيه مستويات التواصل في المجالس الأدبية مشيرا إلى مفاهيم التلفظ والقول والخطاب.
الورقة البحثية الثانية للدكتور مصطفى ماموني علوي (كلية الآداب والعلوم الإنسانيَّة، جامعة ابن زهر، أكادير) في موضوع: “التَّواصل الأدبي وآثاره في بناء مفهوم التَّخطئة الشعريَّة من خلال كتاب: “مصطلحات التَّخطئة الشعريَّة في التراث النَّقدي” للدكتور صالح أزوكاي”. عرض الباحث بعض مفاهيم ونظريات التواصل في التراث العربي القديم والمنجز الغربي الحديث، ثم وقف عند مظاهر التواصل في مفهوم التخطئة الشعرية و جهاز القراءة والمنهج النقدي في المتن المدروس.
الورقة البحثية الثالثة للدكتور يوسف الإدريسي (كلية الآداب والعلوم الإنسانيَّة، جامعة القاضي عياض، مراكش) تحت عنوان “التَّواصل التَّفاعلي عند العرب: من بلاغة الفهم إلى بلاغة التَّخييل”، بين فيها أهمية مقاربة أسئلة مثل مفهوم العرب قديما للتواصل البلاغي، وخصوصية تصورهم للعلاقة بين الذات المبدعة والذات المتلقية، وسبل تطور البلاغة العربية ونضجها في صلة مع التواصل.  كما تناول الباحث تصورات عبد القاهر الجرجاني بالنقد والتحليل، مشيرا إلى أن حازم القرطاجني هو رائد التصور الفلسفي البلاغي القائم على التفاعل الذهني والخيالي بين المتكلم والمخاطب.
الورقة البحثية الرابعة للدكتور الحسين اخليفة (الأكاديميَّة الجهويَّة للتَّربية والتَّكوين، سوس ماسة، المغرب) في موضوع “التَّواصل السَّردي في مقامات الهمذاني: حدوده الجماليَّة وامتداداته الثَّقافيَّة”، عرض فيها البناء السردي ومقتضياته التواصلية في المقامات، والميثاق التواصلي، وأسس التفاعل التواصلي، وبنود العقد التواصلي.
المناقشة:
د. محمد بن عياد: السؤال المطلوب: من أجل أي شيء كان هذا التواصل في المقامات؟ كيف نرتقي من تحليل التواصل الشكلاني للمقامات إلى سؤال العلية.
د. إبراهيم سيكار:  الظاهرة التواصلية في البلاغية العربية يمكن تناولها بطريقة نسقية من خلال ثلاثة مفاهيم أساسية: البيان والنظم والتخييل.
د. كيلاني: لا بد من الانفتاح على مقامات أخرى مثل مقامات السيوطي .. فهذا الانفتاح سيعزز دراسة التواصل في التراث العربي ..
د. صالح أزوكاي: لدي اعتراض على القول بكون الكتابة هي أصل المعرفة، لأن الرواية الشفوية في المجال الثقافي العربي هي الأصل، والسماع هو أعلى مصادر التلقي المعرفي لدى العرب.
ردود المشاركين:
د. عبد المنعم شيحة: المقامات مجالس مفترضة أما الإمتاع والمؤانسة مثلا فهو مجالس أدبية واقعية، فيها النوادر والملح … وأنا أبحث عن التواصل في المكتوب، ووعي التوحيدي بأن هذا التلفظ سينتقل إلى مكتوب موجود.
د. يوسف الإدريسي:  لا بد أن نعيد النظر في كثير من التصورات السائدة حول التراث العربي، ومنها القول بأولوية الشفوية في الثقافة العربية… وأنا أعتقد في ضرورة الاهتمام بدراسة لحظات التأسيس الأولى للمجالات المعرفية والعلمية الإسلامية ..
د. الحسين اخليفة: سؤال العلية في دراسة التواصل داخل المقامات سؤال مهم، ولا يمكن أن أحمل هذه النصوص أكثر مما تحتمل..

الجلسة الختامية:
وفي مساء هذا اليوم، تم تنظيم الجلسة الختامية التي ترأسها فضيلة الأستاذ الدكتور محمد حفيضي (منسق مختبر اللغة والمجتمع والخطاب، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أكادير)، واشتملت على كلمة الجهات المنظمة،

وقراءة الدكتور الحسن الوثيق -المركز الجهوي للتربية والتكوين انزكان والكتابة العامة للمؤتمر- للبيان الختامي والتَّوصيات،

وكلمة باسم الباحثين المشاركين قدمها الخبير اللغوي الموريتاني بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية الدكتور محمد محمود أحمد محجوب، وقصيدة شعرية من وحي المناسبة ألقاها الدكتور الفلسطيني الأردني عبد الرزاق حسين من جامعة فهد للبترول.

اترك ردا