مؤتمر الأمن الديني وتوحيد المرجعيات ودورهما في استقرار دول الساحل ومحاربة التطرف

عنوان الفعالية: مؤتمر الأمن الديني وتوحيد المرجعيات ودورهما في استقرار دول الساحل ومحاربة التطرف

تاريخها: 18 و19 فبراير 2017
نوعها: دولية
التصنيف: مؤتمر
الجهة المنظمة: مؤسسة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: المعهد الزطني للتكوين المتخـصص للأسلاك الخاصـة بإدارة الشؤون الدينية والأوقاف – تمنراست الجزائر  بالتنسيق مع المركز الجامعي تمنراست – الجزائر
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
تعد الجزائر حجر الارتكاز على المستوى الإفريقي، باعتبارها صانعة القرار في المنطقة، وذلك دون الانشغال بالقضايا الأمنية المحلية على حساب المقاربة الاقتصادية والتنموية، بل أيضا دون إغفال الامتدادات العقَدية والمذهبية والسلوكية والاجتماعية للجزائر في منطقة الساحل، ولقد كان لها دور هام في الخطوات التي قطعت نحو تحقيق الهندسة الإفريقية للسلم والأمن، فقد قدمت الكثير لهذه القضية من خلال المساهمة في حل النزاعات، واستضافة آلاف اللاجئين ورعايتهم كما تولي منطقة الساحل اليوم أهمية بالغة لمستقبل الأمن في المنطقة أكثر من أي وقت مضى، ومن شأن تجاوز التحديات الأمنية خلق فرص لتعزيز استراتيجيات القوة الناعمة في المنطقة وبعث الروابط التاريخية مع دول الساحل وتوظيفها فيما يعود بالنفع على شعوب المنطقة وتعتبر المصنّفات التي خطّها علماءُ تلمسان وبجاية وقسنطينة والجزائر وتوات ووارجلان ومازونة وغيرها من الحواضر الجزائرية المرجع الأول في العقيدة الإسلامية لساكنة أقطار المغارب خاصة وللمسلمين في دول الساحل عامة. على غرار أمّ البراهين لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي ومقدمة الوغليسي البجائي ومختصر الأخضري البسكري والقواعد الفقهية وأحاديث الأحكام للمقّري الجد. فيما تنتهي أسانيد التصوف في منطقة الساحل إلى مشايخ جزائريين أيضا كسيدي أبي مدين الغوث وسيدي عبد الرحمن الثعالبي و سيدي محمد بن عبد الكريم المغيلي وغيرهم هذا وتعدّ العقيدة الأشعرية واحدا من بين القواسم والثوابت المشتركة للدول المغاربية ودول الساحل إضافة إلى المذهب المالكي وتصوف الجنيد البغدادي، ومن شأن توحيد المرجعيات، أن يشكل لبنة كبرى في مقاومة الإرهاب ببُعدي الفكري والميداني، وكذا الإسهام في جمع كلمة مسلمي شمال وغرب إفريقيا على نفس العقيدة والمذهب والمنهج.
وباعتبار المعهد مؤسسةً تكوينيةً تابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف
فهو يعمل على ترسيخ هذه المبادئ وتجسيدها على أرض الواقع من خلال تكوين طلبة مؤهلين علميا وإثراء المجتمع بهم، ليكونوا على قدر مسؤولية التبليغ والريادة، محافظين على مرجعيتهم الدينية، ساهرين على أمن البلاد والعباد، جاء هذا الملتقى لتبيان دور المعاهد الجزائرية ولاسيما معهد تمنراست في أمن دول الساحل واستقرارها دينيا.
فإلى أي مدى يمكن أن يكون للمعاهد الجزائرية عامة، ومعهد تمنراست خاصة دور في أمن دول الساحل واستقرارها دينياً؟ هذا ما سنحاول أن نُجلّيَه ونُلمَّ به في هذا الملتقى الموسوم بـ:
الأمنُ الديني وتوحيدُ المرجعيات ودورُهما في استقرارِ دول الساحل ومحاربةِ التطرّف
محاور الملتقى:
01 ــ الأمن الديني
أ ــ مفهوم الأمن في الإسلام
ب ــ الوازع الديني والوازع السلطوي ودورهما في تحقيق الأمن
02 ــ وحدة المرجعيات
أ ــ الثوابت المشتركة بين الجزائر ودول الساحل: العقيدة والمذهب
ب ــ توحيد المرجعيات ودوره في الاستقرار ومكافحة التطرف
03 ــ دور الأعلام الجزائريين في استقرار المنطقة
أ ــ نماذج من دورهم في التصدي لدعوات التطرف
ب ــ نماذج من موروثهم السّلمي وإسهامهم في حلّ النزاعات
04 ــ مدرسة التصوف الجزائرية
أ ــ وحدة مرجعياتها وتنوّع مشارب خريجيها: مالي، موريتانيا، نيجيريا، النيجر، السنغال، غينيا كوناكري…الخ
ب ــ دورها في توحيد المرجعيات وتكريس الأمن الديني.
الأهــداف:
ــ التأكيد على أهمية الأمن والاستقرار.
ــ تبيان دور الوازع الديني في الأمن موازاة مع وازع السلطة.
ــ إبراز الثوابت التي تشكل مرجعيات مشتركة بين الجزائر والساحل
ــ تبيان امتدادات المدارس الجزائرية في العقيدة والفقه والتصوف في دول الساحل.
ــ الإفادة من مناهج تلك المدارس وتجاربها وامتداداتها في محاربة التطرف وفي حل الخلافات.
ــ التأكيد على البعد الإفريقي العام الذي ترعاه الجزائر، لا سيما من خلال معاهد التكوين التي تستقطب العديد من طلبة إفريقيا.
مواعيد هامة:
ــ آخر أجل لإرسال الملخصات رفقة المداخلات كاملة يوم 15 جانفي 2017م.
ــ الإشعار بقبول المداخلات وإرسال الدعوات يوم 20 جانفي 2017م.
ــ انعقاد أشغال الملتقى يومي 18-19 فيفري2017م.
المكان، و معلومات الاتصال والتواصل:
مكان الملتقى : قاعة المحاضرات الكبرى بالمركز الجامعي – تمنراست الجزائر .
نموذج المشاركة

7 رأي حول “مؤتمر الأمن الديني وتوحيد المرجعيات ودورهما في استقرار دول الساحل ومحاربة التطرف”

  1. أن الدكتور بوكرديد نورالدين الأستاذ بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة والأستاذ بالجامعة الإسلامية بالنيجر سابقا , لقد سمعت باملتقاكم متأخرا بعد الوقت المسموح به لتقديم الملخص والمداخلة وبسبب التأخر وعدم حيازتي بريدكم الإلكتروني لذلك أرسلت الملخص ومعه المداخلة عبر رسالة نموذج المشاركة , وأخيرا أتأسف على هذا التأخر وأرجوا أن لا تحرموني من المشاركة وشكراً
    عنوان المداخلة :جهود علماء الجزائر في دول الساحل الإفريقي بين توحيد المرجعية الدينية وتحقيق الأمن الديني
    من إعداد : الدكتور نورالدين بوكرديد , الأستاذ بكلية الشريعة والاقتصاد بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة حالياً والأستاذ بالجامعة الإسلامية بالنيجر سابقاً

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اسفة لارسال الملخص بعد يوم من المدة المحددة بسبب معرفتي بالمؤتمربوقت متاخر واحببت المشاركة بمؤتمركم المبارك ولطفا من حضراتكم ارجو الرد شاكرين لكم سعة صدركم

اترك رد