رسالة إلى الدكتور محمد شحرور حول أفكار الكتاب والقرآن .. راشد هشام

د. راشد هشام: دكتوراه في الفقه وأصوله، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

بسم الله الرحمن الرحيم (قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى) سورة النمل الآية 59.
وبعد،
السيد محمد شحرور المحترم، بعد التحية والسلام، إني لأسأل الله تعالى أن تصلك هذه الرسالة وأنت تنعم بموفور الصحة والعافية، ويسرني أن أناقش عبرها عددا من الملاحظات حول القضايا الفكرية التي أثرتها في كتابك “الكتاب والقرآن قراءة معاصرة”، والتي أحسب أنك قد خالفت فيها المنهجية المعرفية وضوابط العقل في التحليل والاستدلال، وأعدك أن تجد فيها كل الاحترام لقدرك وعقلك، كما يسرني أن أشرك كل الباحثين في الوطن العربي قراءتك لهذه الرسالة، فأغلبهم قد قرؤوا هذا الكتاب أو سمعوا عنه.
السيد محمد شحرور المحترم .. السادة الباحثون المحترمون ..
التقيت الدكتور محمد شحرور زوال يوم الإثنين العاشر من شهر نوفمبر سنة ألفين وثمانية بمدينة الرباط العاصمة الإدارية للمملكة المغربية، بعد دعوة كريمة من الأستاذة لطيفة الحياة إحدى الباحثات في فريق عمله وقتها، وجرى بيننا حوارا هادئا بفضاء فندق شيراتون حول موضوع القراءات المعاصرة وبعض روادها مثل أبي القاسم حاج حمد رحمه الله، وأهداني مشكورا بمناسبة هذا اللقاء نسخة من كتابه (الكتاب والقرآن قراءة معاصرة) طبعة الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع.
ولم تسمح ظروف عملي التي أعقبت لقاءنا أن أقرأ هذا الكتاب في حينه، كما لم تتهيأ بعد أن قرأته مرات عديدة فرصة لقاء جديد لنتدارس معا القضايا الفكرية التي أثارتني وقتئذ، لكن منذ سنة ألفين وعشرة عكفت على تتبع أفكار هذا الكتاب، وكنت أنظر في خلاصاته الفكرية، وما مدى موافقة أو مخالفة الدكتور محمد شحرور للمنهجية المعرفية في الاستدلال العقلي والاستقراء العلمي، فسجلت الملاحظات التالية:
السيد محمد شحرور المحترم .. السادة الباحثون المحترمون ..
الملاحظة الأولى: وجدت محمد شحرور يخرج القرآن من تصوره الضروري، الذي ينصرف إلى كل الوحي من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، إلى دائرة التصور والإدراك النظري بحيث جعل القرآن جزءا من الوحي، وقد ارتكز في بناء هذا التصور الجديد على أداتين معرفيتين هما اللاترادف اللغوي والاستقراء العلمي لآيات القرآن، فاستنتج عائدا معرفيا (اختاره من بين احتمالين) وهو: أن القرآن جزء من الكتاب قال الله تعالى في سورة الحجر الآية 1 (الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين)، وأن عطف القرآن على الكتاب هو من باب عطف الخاص على العام، واستبعد احتمال أن يكون عطفهما من باب التغاير أي أن القرآن شيء والكتاب شيء آخر، وقد علل استنتاجه بما يلي: جاء في الصفحة 57 من “الكتاب والقرآن”: “نلاحظ أنه عندما ذكر الكتاب قال: (هدى للمتقين) لأن في الكتاب أحكام العبادات والمعاملات والأخلاق، أي فيه التقوى بالإضافة إلى القرآن، وعندما ذكر القرآن قال: (هدى للناس) ولفظة الناس تشمل المتقين وغير المتقين”، وإذا كان الدكتور محمد شحرور قد ارتكز على أدوات معرفية صحيحة نتفق معه فيها؛ وهي اللاترادف اللغوي والاستقراء العلمي، إلا أن الاستقراء الذي قام به كان ناقصا والعائد المعرفي كان متناقضا لأننا نجد بعد الاستقراء التام: (أ) أن لفظ “الكتاب” ارتبط أيضا بهداية الناس وليس فقط بهداية المتقين قال الله تعالى في سورة البقرة الآية 158: (إن الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)، (ب) وأن القرآن ارتبط هو أيضا بهداية وبشارة المؤمنين المتقين قال الله تعالى في سورة الإسراء الآية 9: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا)، وبالتالي فإن الكتاب اختص بهداية الناس والمتقين جميعا، كما أن القرآن اختص بهداية الناس والمتقين جميعا، بناء على ما سبق يكون توجيه الدكتور محمد شحرور للاترادف بين القرآن والكتاب في سياق عطف الخاص على العام توجيها خاطئا، وأن التوجيه الصحيح هو الاحتمال الثاني الذي استبعده في دراسته؛ أي أن القرآن شيء والكتاب شيء آخر وأن عطفهما هو على سبيل التغاير، وهما معا من جنس الوحي، كقولنا: الصارم والبتار وهما من جنس السيف، وأسامة وضرغام وسبع وهم من جنس الأسد، -وسيأتي معنا في الملاحظة الثانية ذكر للفرق بينهما-. المقصود من الملاحظة الأولى هو الإشارة إلى أن الدكتور محمد شحرور أخطأ في استعمال أداتين معرفيتين: (أ) أخطأ في استعمال الاستقراء بحيث كان استقراؤه غير تام، والذي أعطى نتائج متناقضة، (ب) وأخطأ في توجيه اللاترادف اللغوي حيث اختار احتمال عطف الخاص (القرآن) على العام (الكتاب) واستبعد الاحتمال الصحيح هو التغاير قال الله تعالى: (الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين) سورة الحجر الآية 1 و(طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين) سورة النمل الآية 1، وبالتالي فإن النتائج التي توصل إليها لا يمكن الوثوق بها في غياب التطبيق الدقيق لهذه الأدوات، وهنا نطرح السؤال الآتي: ما الفرق بين لفظتي الكتاب والقرآن في التنزيل الحكيم؟ والإجابة عنه في الملاحظة التالية.
السيد محمد شحرور المحترم .. السادة الباحثون المحترمون ..
الملاحظة الثانية: تبعا للملاحظة السابقة وجدت محمد شحرور يفرغ مسمى الكتاب المرادف تراثيا لمسمى القرآن من كل ما قد تشكل حوله من تصورات حين استبعد الترادف اللغوي كأداة معرفية تراثية في فهم مفردات الوحي -ونحن معه في هذا الاستبعاد-، ثم بدأ يملأ هذا الفراغ بتصورات بناها على ما لا يمكن أن نعتبره معيارا لعلم ألسني؛ فهو يرى أن حذف أل التعريف من الاسم أو إثباتها له يجعل المعنى ينتقل من الجزء إلى الكل أو العكس؛ بحيث يكون الاسم المنكر جزءا لنفس الاسم المعرف؛ دون أن ينظر في طبيعة هذا الاسم هل هو اسم علم أم اسم جنس؟ مثال: يعتبر الدكتور محمد شحرور أن: أل + قرآن = جزء التنزيل، وقرآن بحذف الألف هو جزء جزء التنزيل، وهذا الكلام لا يستقيم في العلم الألسني لا قديما ولا حديثا، لأن اسم العلم سواء اقترن بأل التعريف أو لم يقترن بها فهو يدل على شيء واحد كقولنا: شمس والشمس أو قمر والقمر، لأنه لا يتصور الشراكة في مسماه، وقد شعر الدكتور محمد شحرور بشيء من الحرج وهو يعبر بما يفيد الاحتمال في تطبيقه لهذا المعيار الغريب حيث قال في “الكتاب والقرآن” الصفحة 73: (فعندما يأتي القرآن معرفا يأخذ المعنى نفسه، أما إذا كان منكرا فيمكن أن يعني جزءا منه) وهنا يجب أن ننتبه جميعا كباحثين إلى أن المفاهيم الأساسية التي يبنى عليها غيرها – ومنها مفهوم القرآن- في دراساتنا الدينية أو اللغوية لا ينبغي أن نصل إليها عن طريق الاحتمال أو الظن فذلك يفضي بالضرورة إلى نتائج غير يقينية كما هو شأن النتائج التي توصل إليها الدكتور محمد شحرور.
السيد محمد شحرور المحترم .. السادة الباحثون المحترمون ..
من هذه النتائج غير اليقينية ومن منطلق أن القرآن شيء والكتاب شيء آخر أقدم هذا التصور الجديد: حيث إن القبائل العربية لم تعرف قبل بعثة الرسول الأعظم محمد مفردة “قرآن” أو “القرآن” ولم تجر على ألسنتها ولا في أشعارها أو في نصوصها القديمة، فإنه لا يمكن تعريف مفردة “القرآن” في حقل لغوي تداولي لم تكن حاضرة فيه، لذلك وجب استبعاد كل التعريفات اللغوية التي نجدها في المعاجم والقواميس وفي كتب علوم القرآن قديما وحديثا، قال محمد شحرور في “الكتاب والقرآن” الصفحة 93: (سمي قرآنا لأن القرآن جاء من “قرأ” وعلى قول بعضهم من “قرن” وكلاهما يعني الجمع والمقارنة …) وهذه كلها آراء واجتهادات فقط لم تركن إلى ركن متين في ظل غياب تداول لغوي سابق لها.
فما معنى كلمة القرآن؟ إن مفردة “قرآن” أو “القرآن” وردت في التنزيل في ثلاثة سياقات مختلفة؛ (أ) جاءت في الغالب اسم علم على مسمى الوحي كما في سورة الإسراء الآية 9: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا) (ب) وجاءت مرة واحد في سياق ثلاثة أفعال إلهية (الجمع الإلهي، والقرآن الإلهي، والبيان الإلهي) بمعنى جاءت مصدر لفعل إلهي بعد جمع الوحي وقبل بيانه وذلك في سورة القيامة الآيات 16 إلى 19: (لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، ثم إن علينا بيانه)، (ج) كما جاءت موضوع القسم الإلهي العظيم بمواقع النجوم في سورة الواقعة الآيات 74 إلى 77: (فلا أقسم بمواقع النجوم، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم، إنه لقرآن كريم)، من هذه الزوايا الثلاث يتضح المراد بمفردة القرآن؛ فهي اسم علم لمسمى الوحي، لانعدام تصور الشراكة في مسماه -حسب ضوابط المعرفة- كالشمس والقمر، وهي مصدر لفعل إلهي متعلق بمفعول به هو الوحي بأن جعله الله على ما هو عليه من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وهو على صيغه اللغوية المرتبة التي لا تقبل النسخ ولا التقديم والتأخير في سوره أو آياته تماما كمواقع النجوم الثابتة والمستقرة في السماء قبل البيان، وهو بهذا كله قد تهيأ للتدبر كنص وكخطاب معا –بمفهوم العلم الألسني الحديث- منفتحين على كل المعرفة لأنهما غير مبنيين بناء لغويا على موضوعات محددة (هذه نتيجة لمقدمات معرفية يمكن توضيحها خارج هذه الرسالة)، والذي يهمنا هنا بالأساس هو التأكيد على أن القرآن هو قبل البيان وأن كل من الكتاب والفرقان والحكمة والهدى والنور … وغيرها هو بيان للقرآن (ثم إن علينا بيانه) لذلك قال الله تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) سورة محمد والآية 24، ولم يقل الله تعالى أفلا يتدبرون الكتاب وإلا لكان الكلام متناقضا لأن الكتاب معلوم، فما المقصود بالكتاب؟.
وردت مفردة “كتاب” أو”الكتاب” في كل القرآن من أو سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس بمعنى واحد: وهو الموضوع المعلوم في الذهن إما عن طريق الدارسة بناء على الاستنباط والتأويل والتفصيل وإما عن طريق الفهم المتبادر بمجرد العلم باللغة، بمعنى آخر أن الكتاب هو القرآن بعد فهمه ودراسته لذلك أشار الله إليهما بـإشارتين مختلفتين: (هذا القرآن) للقريب الذي بين أيدينا و(ذلك الكتاب) للبعيد الذي لا يدرك إلا بعد التدبر وهو البيان، وأن الاختلاف بين مفردات “كتاب” أو “الكتاب” يقع في نوع الموضوع المعلوم فقط، مثال: في سورة النساء الآية 103 قال الله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) فالصلاة موضوع معلوم موقوت عند المؤمنين، وفي سورة الرعد الآية 38 قال الله تعالى: (وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب) جاء في التفاسير لكل أجل كتاب: أجل مؤقت ووقت معلوم، من هاتين الآيتين يتضح أن الصلاة والأجل معلومان وبالتالي جاز اتصافهما بلفظ كتاب، والذي يؤكد صحة ما ذهبنا إليه -فيما نسميه بالقراءة المعاصرة لألفاظ القرآن- ارتباط مفردة “كتاب” أو “الكتاب” بالدراسة والعلم والتفصيل والفهم؛ فمثال ارتباطها بالدارسة ما في جاء في سورة آل عمران الآية 79 قال الله تعالى: (كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون)، وفي سورة القلم الآية 37 قال الله تعالى: (أم لكم كتاب فيه تدرسون)، وفي سورة الأنعام الآية 156 يقول الله تعالى: (ألم تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عند دراستهم لغافلين)، وفي سورة الأعراف الآية 169 يقول الله تعالى: (ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه)، وفي سورة سبأ الآية 44 يقول الله تعالى: (وما آتيناهم من كتب يدرسونها)، ومثال ارتباطها بالعلم ما جاء في سورة طه الآية 52 (قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى) ومثال ارتباطها بالتفصيل ما جاء في سورة هود الآية 1 (الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) وفي سورة يونس الآية 37 (ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب) والذي جعلني انتبه إلى هذا الفرق الدقيق بين القرآن والكتاب ما جاء في سورة الأحقاف الآيتان 29 و30 (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم)، فالنفر من الجن الذين صرفهم الله ليستمعوا إلى القرآن هم أنفسهم من تواصوا بالإنصات له مع ما يقتضيه الإنصات من الفهم والإدراك إلى التصريح بأنه كتاب لأنه أصبح معلوما لديهم من حيث الموضوع (مصدقا لما بين يديه) ومعلوما من حيث الغاية (يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم)، بناء على كل ما جاء في الملاحظة الأولى والثانية فقد اتضح الفرق بين القرآن والكتاب في سياق التغاير تماما كما يتغايران مع باقي مفردات القرآن.
السيد محمد شحرور المحترم .. السادة الباحثون المحترمون ..
الملاحظة الثالثة: ووجدت الدكتور محمد شحرور يضيف إلى الآيات المحكمات والآيات المتشابهات نوعا ثالثا يقول في الصفحة 55 من “الكتاب والقرآن”: (إذا فرزنا مجموعة الآيات المحكمات على حدة، فما تبقى من آيات الكتاب بعد ذلك هو كتابان أيضا، وهما: الكتاب المتشابه، وكتاب آخر لا محكم ولا متشابه. وهذا الكتاب الآخر يستنتج من قوله: (وأخر متشابهات) حيث لم يقل “والأخر متشابهات” فهذا لا يعني أن الآيات غير المحكمات فيها متشابهات وفيها آيات من نوع ثالث لا محكم ولا متشابه) من خلال هذا النص الذي سقناه يتضح أن صاحب “الكتاب والقرآن” قد استنتج وجود آيات لا محكمات ولا متشابهات من لفظ “أخر” الوارد في الآية 7 سورة آل عمران لأنه جاء نكرة غير معرف بأل التعريف، وهنا يطرح إشكالان؛ الأول: أنه إذا جاز لنا إضافة نوع ثالث بهذا النظر في لفظ “أخر” الذي جاء نكرة فإنه لا يمنع من إضافة نوع رابع وخامس… إلخ، والإشكال الثاني: حول قانون السبب الكافي الذي يقر بأن كل موجود (آيات لا محكمات وآيات لا متشابهات) تكون له علة توضح لماذا كان على هذا النحو (السلب) دون أن يكون على نحو آخر.
إن لفظ “أخر” الوارد في الآية 7 من سورة آل عمران -وحسب المنطق الصوري- جاء في موضع السور وهو يفيد التبعيض في قضية منطقية موضوعها هو الكتاب ومحمولاتها هي: الآيات المحكمات والآيات المتشابهات، شأنه في ذلك شأن لفظ/ السور “منه” الوارد في نفس الآية ونفس القضية، بمعنى أن الكتاب يتكون من نوعين من الآيات (المحكم والمتشابه)، وفرق كبير بين السور والمحمول في المنطق الصوري، والدكتور محمد شحرور إذ يجعل من السور محمولا ثالثا فإنه قد وقع في غريب الاستدلال.
السيد محمد شحرور المحترم .. السادة الباحثون المحترمون ..
أكتفي في هذه الرسالة بهذا القدر من الملاحظات على أن أقدم في الرسالة الثانية ملاحظات أخرى حول أفكار الكتاب والقرآن مع ذكر خصائص القرآن (الآيات) وعلاقتها بخصائص الكتاب (المحكمات والمتشابهات) وموضع أم الكتاب بينهما، وفي الختام أرجو أن تكون رسالتي قد وافقت العقل والأدب، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

اترك ردا