الندوة الدولية الأولى للسانيات التطبيقية العربية

عنوان الفعالية: الندوة الدولية الأولى للسانيات التطبيقية العربية

تاريخها: 25-27 أكتوبر 2017

نوعها: دولية

التصنيف: ندوة

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

يكتسي التفكير في العلاقة بين اللسانيات النظرية واللسانيات التطبيقية أهمية كبرى، بالنظر إلى ما يمكن أن تسديه الأولى للثانية. وإذا كان هذا الحكم صادقا في عمومه، فإنه ينطبق أكثر على اللغة العربية. إذ مازالت هذه الأخيرة في حاجة ماسة إلى نماذج لسانية ومقاربات نظرية تقترح حلولا عملية لمشاكل اكتسابها واستعمالها. ولأن اللسانيات التطبيقية تمتح من مختلف المقاربات التي يقترحها اللسانيون لفهم اللغة وتحليلها، وتنفتح على حقول علمية ومعرفية عديدة، فإنها تفرض نفسها كتخصص لحل مختلف مشاكل الاستعمالات اللغوية اليومية. إذ إن مهمة اللسانيات التطبيقية التوسط بين اللسانيات النظرية والاستعمالات اللغوية. ويجمع المهتمون باللغة العربية، بمختلف مشاربهم واختصاصاتهم، أنهم يواجهون صعوبات وتحديات تستلزم من الباحثين في اللسانيات التطبيقية تعميق النظر فيها واقتراح حلول لها. وفي هذا السياق، يأتي تنظيم الندوة الدولية الأولى للسانيات التطبيقية العربية. وهو اختيار يحركه الوعي بأن حل مشاكل الاستعمالات اللغوية يمر أساسا عبر حل مشاكل تدريسها. وهكذا، فإن الندوة تتغيا فتح نقاش علمي أكاديمي حول المواضيع والقضايا الآتية: تدريسية اللغة العربية؛ اكتساب اللغة العربية؛ السياسية اللغوية في البلدان العربية؛ المعالجة الآلية للغة العربية؛ الترجمة والاصطلاح. وعليه، فإن أسئلة الندوة تتأطر بالمحاور الآتية:

1. تدريسية اللغة العربية:
لا شك أن المجال الذي حظي ويحظى باهتمام اللسانيين التطبيقيين أكثر من غيره هو مجال تعليم اللغة وتعلمها. ولا يقتصر هذا الأمر على العربية فقط، بل يصدق على أغلب اللغات المتعلمة. ويلاحظ العاملون في ميدان التدريس أن متعلمي اللغة العربية يشتكون من ضعف في المهارات الأربع (السمع، المحادثة، القراءة، الكتابة) ولو بعد سنوات من الدرس والتحصيل. إن هذا الأمر يستدعي مساءلة المناهج الدراسية والمقررات على ضوء نتائج التحليل اللساني للغة العربية، والبحث فيما إذا كانت موافقة لما هو متعارف عليه بين أهل الاختصاص. ولأجل ذلك، فإن الباحثين مدعوون إلى تقديم مناهج جديدة لتدريس مختلف المستويات اللسانية للغة العربية، من معجم وصرف وتركيب ودلالة وأصواتيات .. وما إلى ذلك.

2. اكتساب اللغة العربية:
يميز الباحثون في هذا الحقل بين اكتساب اللغة الأم واكتساب لغة ثانية أو ثالثة، أو أكثر. ثم إن اكتساب لغة جديدة يتم عبر استحضار التجارب والمعارف اللغوية السابقة في اللغة أو اللغات المكتسبة. غير أن التمييز بين اللغة الأم واللغة غير الأم في حالة العربية يثير الكثير من الإشكالات، لعل أهمها تلك المتعلقة بالحدود بين الفصحى والعامية. فهل الأمر يتعلق بنظامين منفصلين أم بنظام واحد يصل بين حد عامي وآخر فصيح؟ فإذا كانا نظامين متمايزين، فكيف يؤثر أحدهما في اكتساب الآخر؟ وإذا كانا نظاما واحدا، فكيف تكتسب مختلف مستوياته اللسانية؟ ثم ما دور العوامل الاجتماعية في عملية الاكتساب تلك؟ خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار المستويات اللغوية التي يحددها السياق والموضوع والمستوى التعليمي للمتكلم والسامع وما إلى ذلك من المتغيرات الاجتماعية. ولأن الفصول الدراسية ليست وحدها المساهمة في اكتساب اللغة العربية، بل إن المدرسة الموازية(الأسرة، وسائل الإعلام والاتصال،…) تساهم بدورها في توفير حوافز لغوية للأطفال منذ صباهم، فما أهمية تأثير تلك الحوافز على اكتساب العربية؟ وكيف تتفاعل مع ما يوفره المعلمون فيما بعد في أقسام اللغة العربية؟

3. تقويم المهارات اللغوية:
يعد تقويم الأداء اللغوي والتمكن من اللغة من بين أهم المجالات التطبيقية للسانيات. إذ تعنى جهات عدة بتقويم المهارات اللغوية للمتعلمين وخريجي المدارس والجامعات والمعاهد؛ فهناك دوما حاجة لمعرفة مستوى المتعلمين في اللغة العربية قبل التحاقهم بمستوى تعليمي أعلى، أو مستوى الخريجين للتوظيف والاندماج في سوق الشغل. وهذه المعرفة لا يمكن أن تُبنى على النتائج الدراسية فقط، لأن الاختبارات قد تختلف من مؤسسة إلى أخرى، وبين المدرسين داخل المؤسسة الواحدة. لذا، ينبغي التفكير في تطوير اختبارات معيارية موحدة لتقويم الأداء اللغوي على النحو الذي توضع به، مثلا، الاختبارات التقويمية الخاصة باللغة الإنجليزية في أمريكا أو أوروبا.

4. السياسة اللغوية:
يهتم البحث في السياسة اللغوية عادة بالتعدد اللغوي وأثره على النظام التعليمي وعلى بناء المتعلمين لتعلماتهم اللغوية وعلى مسارهم الدراسي عامة، وكذلك حضور اللغات في الإدارة وحقوق المرتفقين اللغوية، وغيرها من القضايا المتصلة بتدبير التعدد والتنوع اللغويين في مختلف المجالات. وقد يتعلق التعدد اللغوي باللغات الوطنية، كما قد يهم اللغات الأجنبية، سواء تلك التي ورثت عن الماضي الاستعماري أو التي فرضت نفسها في ميادين العلم والتكنولوجيا والدبلوماسية والاقتصاد وغيرها من الميادين المُعَولَمة. وإذا كان الباحثون المهتمون بالسياسة اللغوية يستطيعون تقديم أبحاث ومساهمات في تلك القضايا كلها، فإنهم مدعوون إلى التركيز أكثر على اللغات واللهجات الوطنية، وخاصة على العلاقة بين العامية والفصحى العربيتين، وذلك لما سبق أن ذكرناه بخصوص اكتساب العربية. فالخطاب السياسي حول اللغة عادة ما يفصل بين هذين النظامين التواصليين، في الوقت الذي يذهب فيه اللسانيون، عرب وأجانب، إلى أن العربية تشكل متصلا من المستويات اللغوية تحددها العوامل السياقية. ففي مجال التدريس، مثلا، يمكن التساؤل عن طبيعة اللغة المستعملة في أداء مختلف الوظائف التواصلية في مختلف المواد والمستويات الدراسية. إنها إشكالات، من بين أخرى، يمكن أن تكون موضوعا للبحث والنقاش لفهم السياسات اللغوية التربوية، خدمة لتدريس اللغة العربية.

5. الترجمة والاصطلاح:
لا يخفى على أحد دور الاصطلاح وأهميته سواء في اللسانيات أو في غيرها من التخصصات والحقول المعرفية والعلمية الأخرى، وفي مختلف المجالات والقطاعات. إذ ساهم الاصطلاح على الدوام وواكب تطور لغات العلوم والتقنيات بشكل عام، والبنى الاصطلاحية على نحو خاص. وكذلك الأمر بالنسبة للترجمة، فإن دورها مركزي في العمل الاصطلاحي عامة. كما أنها أداة أساسية في أي تخطيط لغوي جاد. ولكثرة القضايا المرتبطة بالترجمة والاصطلاح وغناها، فسيتم التركيز أساسا في هذا المحور على مقاربة خصائص اللغة العربية العلمية، باعتبارها أداة حاملة لمعارف تقنية وتكنولوجية، وتحديدا على المواضيع والقضايا الآتية:
 البحث في مبادئ الاصطلاح الذي يعد بحثا أساسيا لمعالجة المشاكل الاصطلاحية؛
 العمل التطبيقي الخاص بوضع المعاجم المتخصصة؛
 الحوسبة(البحث في برمجيات الاصطلاح واختبارها، وإقامة قواعد للمعارف الاصطلاحية)
 مقاربات جديدة للترجمة العلمية وأساليبها؛
 إشكالات الترجمة من اللغة العربية وإليها؛
 الترجمة الآلية.
• لغات الندوة:
– العربية
– الفرنسية
– الانجليزية
• مواصفات عامة للبحوث
– أن يكون البحث أصليا متسما بالمنهجية العلمية ومواصفات البحث العلمي الرصين؛
– أن لاتتجاوز صفحات البحث 20 صفحة، مقاس(A4) ، وأن يكون خط المتن والعناوين بمقاس:
الحرف العربي: (16) والهوامش بمقاس (12) (Times New Roman
الحرف اللاتيني: (12) والهوامش بمقاس (10) (Times New Roman

– جعل هوامش البحث في أسفل الصفحة؛
– ترتيب قائمة المصـادر والمراجع في آخر البحث باعتماد اسم المؤلف وتاريخ النشر.

– زمن المداخلة: 20 دقيقة (+ 10 دقائق للمناقشة)
تخضع البحوث للتحكيم من قبل اللجنة العلمية للندوة

رسوم الفعالية؟: لا

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):

مواعيد هامة:

– آخر أجل للتوصل بملخص البحث: 15 يوليوز 2017
– تاريخ الإعلان عن القبول الأولي لملخصات البحوث: 20 يوليوز 2017.
– آخر أجل للتوصل بالبحث كاملا: 30 شتنبر 2017.
– تاريخ انعقاد الندوة: 25-27 أكتوبر 2017

الجهة المنظمة: جامعة حكومية

تعريف الجهة المنظمة: جامعة محمد الخامس بالرباط – معهد الدراسات والأبحاث للتعريب
الرباط، المغرب

اسم المضيف: محمد الراضي


3 رأي حول “الندوة الدولية الأولى للسانيات التطبيقية العربية”

  1. سلام عليكم .. هل تقدِّم الندوة تكاليف السفر ، و تأشيرة الدخول ، و الإقامة ؟ شكري و محبَّتي

اترك ردا