مؤتمر الفضاء والمعنى .. من السيميائيات الأدبية إلى السيميائيات المعمارية

عنوان الفعالية: مؤتمر السيمياء والنص الأدبي: الفضاء والمعنى (من السيميائيات الأدبية إلى السيميائيات المعمارية)

تاريخها: 27، 28، 29 نوفمبر 2017

نوعها: دولية

التصنيف: مؤتمر

Neuvième colloque international

THE NINTH INTERNATIONAL COLLOQUIUM

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

أثار مصطلح “الفضاء” جدلا معرفيا واسعا، تتقاسمه ميادين بحثية مختلفة، لا تفتأ تشربه دلالاتٍ متعددةً بتعدد مقارباته التي تنوعت بين: أدبية ومعمارية، واجتماعية ونفسية، وأنثروبولوجية وتاريخية…، بل إن الباحثين في الحقل المعرفي نفسه لا يكادون يقفون على تعريف موحد لهذا المصطلح. بيد أن العودة إلى الأساسات التي يقوم عليها الفضاء، والمتمثلة في التواصل والفصل والنظام والقياس والتجاور والمحيط والتوسع والتوجيه وغيرها، تجعل المقاربة السيميائية لهذا المفهوم أمرا ممكنا من حيث هو إدراك وتمثّل ذهني يستمد جوهره المعقد والمركب من الثقافة التي منها انبثق.
ولقد تواضعت ثقافة الفضاء الإنساني على مبدأي التحديد والتقطيع في الوعي الإنساني؛ بوصفهما خاصيتين سيميائيتين تفضيان إلى التأسيس لنص الفضاء كلعبة الخفاء والتجلي بين شكليه التعبيري و المضموني، اللذين ينتهيان إلى تصنيفات منمذجة للعالم. وإن هذه النماذج التصنيفية للفضاءات التصويرية قد لا تكتفي بأن تضطلع بوظيفة دلالية فحسب، بل قد تتولى مهمة ضبط الوظيفة التواصلية التي تعطي لهذه المقاربة بعدا تفاعليا وديناميكيا.
ومن هذا المنطلق، سعت السيميائيات في مجالي الأدب والهندسة المعمارية، على وجه التخصيص، إلى استجلاء البعدين الدلالي والتواصلي للفضاء عبر ثنائياته البنوية الهندسية: أفقي/عمودي، أعلى/أسفل، يمين/يسار، منفتح/مغلق… التي سرعان ما تنغمس في ثنائيات علاماتية ذات طبيعة ثقافية، وأيديولوجية، واجتماعية، وسياسية.
تتولد الظاهرة السيميائية باستخلاصها معنى الفضاء في مضماره الأدبي،بوصفه خطابا سرديا يسهم في تشكل العالم التخييلي للمحكي، يتكامل فيه مع باقي العناصر البنائية الأخرى في إنتاج النص، أو في مضماره المعماري بوصفه خطابا هندسيا يركز على العناصر المادية في العمران مثل: الشوارع والميادين والمنتزهات والمباني، كما يركز أيضًا على المنتجات الثقافية غير المبنية مثل: رموز المباني ومستندات التخطيط والتصميمات…
ومن هذا المنطلق، يمكن لإشكالية هذا الملتقى أن تتوزع على التساؤلات الآتية:
– كيف يتحول الفضاء إلى كيان يسكنه المعنى في كل تمثلاته وأيقوناته وجهاته؟
– كيف تسهم أبحاث سيميائيات الفضاء في تطور العقل الهندسي المبدع في الأدب وفن العمارة؟
– كيف تتحول الحروف والرسومات والخطوط والأشكال والألوان والزخارف إلى لغة يمكن فك شفراتها وفهم مقاطعها ؟
أهداف الملتقى:
إن التلازم بين الفضاء والمعنى في كلا الحقلين الأدبي والمعماري، جاء مسوِّغا لعقد هذا الملتقى الذي يسعى إلى طرح قضية الفضاء من حيث هو علامة؛ بحثا عما يمكن أن يتفرع عن هذه المقدمة من إشكالات معرفية تتقاطع عبرها المقاربات النظرية والتطبيقية في كلا الحقلين لتخلص إلى ضبط مقولات مفهومية وتحديد مرجعيات معرفية و بلورة آليات إجرائية، تتعامل مع الفضاء بعدّه بنية تتشكل عناصرها من سيمات ( sème) في الخطاب السردي الأدبي، ومن أرشيتكتام (architectème) في الخطاب المعماري.
محاور الملتقى:
1- اصطلاحي: يتولى طرح مفهوم الفضاء في الدراسات السيميائية في كل من الأدب والهندسة المعمارية، من وجهة نظر كرونولوجية تسعى للتأريخ للتقلبات الدلالية التي صاحبت الفضاء بوصفه مفهوما ارتبط ابستيمولوجيا، بالزمن تارة، وأخرى بالفعل، وثالثة برؤية العالم.
2- نظري: يسعى إلى رصد المرجعيات المعرفية والمقولات الفلسفية التي حكمت مفهوم الفضاء، والتي يتسع مداها ليشمل النظرة الكرونوتوبية لـباختين (Bakhtine) وسيميائية الكون لـلوتمان( Lotman) ، والشكل الفضائي لــ )جوزيف فرانك Joseph Frank)، وفضائية النص لدى جينيت( Genette) ، ونصية الفضاء في السيميائيات السردية بدءا بـغريماس (Greimas) ومرورا بـلاندوفسكي ((Landowski، وزلبيربارغ (Zilberberg )، و دونيه بيرتران (Denis Bertrand) و (فونتانيFontanille )، وتعريجا على أبحاث الانثروبولوجي (ميشيل دوسارتو Michel de Certeau)…
3- ميداني: ينحصر في استقصاء سيميائية الفضاء في النص الأدبي والنص المعماري، عبر دراسات تطبيقية، متجاوزة شرطيته الفعلية المنبثقة من النظرة اللسانية، وشرطيته الفاعلية الصادرة عن النظرة البراغماتية، نحو البحث عن الوظائف الرمزية التي يمكن أن يضطلع بها الفضاء في كلا النصين.
شروط المشاركة:
أولاً: أن يكون البحث في أحد محاور الملتقى، وباللغات الثلاث(العربية والإنجليزية والفرنسية)، وأن يكون إضافة علميّة أصيلة، لم يسبق نشره أو تقديمه في ملتقيات أو فعاليات سابقة، وألا يقل عن 15 صفحة، ولا يتجاوز 30 صفحة (A4)، بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق. نوع الخط: (Simplified Arabic)، الحجم: 14 في المتن، و12 في كتابة الهوامش. أما البحث المكتوب باللغة الأجنبية فيكون بخط Times New Roman))، ومقاسه 12، تباعد الأسطر: 1.5.
ثانيا: تقبل المداخلات باللغات: العربية والفرنسية والإنجليزية، وأن يتقيّد البحث بالمعايير العلميّة والموضوعيّة في المنهج والعرض والتحليل.
ثالثا: تقديم ملخصين (في حدود 200 كلمة؛ أحدهما بلغة البحث، والثاني باللغة الفرنسية أو الإنجليزية، مع تعيين ما لا يقل عن 05 كلمات المفتاح).
رابعا: تخضع الملخصات والمداخلات للتحكيم العلمي المعمول به.
خامسا: ملء استمارة المشاركة وإرفاقها بملخص السيرة الذاتية.
هيئات الملتقى:
الرئيس الشرفي للملتقى:
الأستاذ الدكتور: أحمـــــد بوطرفايــــــة، مدير جامعة محمد خيضر، بسكرة.
رئيس الملتقى:
الأستاذ الدكتور: صالح مفقوده، عميد كلية الآداب واللغات.
اللجنة العلمية للملتقى:
رئيس اللجنة:
أ. د. صلاح الدين ملاوي جامعة محمد خيضر، بسكرة
اللجنة التنظيمية:
رئيس اللجنة:
د. لعلـــــــــــى سعـــــــــــــادة
ملحوظة: تتكون كل لجنة من مجموعة من الأساتذة.

رسوم الفعالية؟: لا

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):

مواعيد مهمة:

• الملخصات: 13 جويلية 2017.
• آخر أجل لاستلام المداخلات المقبولة ملخصاتها: 05 سبتمبر2017.
• الإشعار النهائي بقبول المداخلات: 26 أكتوبر2017.

اسم المضيف: كلية الآداب واللغات، جامعة محمد خيضر ببسكرة، الجزائر

الجهة المنظمة: جامعة حكومية

تعريفها: قسم الآداب واللغة العربية بجامعة محمد خيضر ببسكرة، الجزائر، بالتعاون مع قسم الآداب واللغات الأجنبية، وبالمشاركة الفعالة لمخابر القسم الثلاثة:
ـ مخبر أبحاث في اللغة والأدب الجزائري.
ـ مخبـر اللسانيــات واللغــة العربيـة.
ـ مخبـر وحــدة التكويــن و البحث فـي نظـريــات القــراءة ومنــاهجهـــا.


9 رأي حول “مؤتمر الفضاء والمعنى .. من السيميائيات الأدبية إلى السيميائيات المعمارية”

  1. مرحبا بشبكة ضياء .. نحن الجهة المنظمة للملتقى الدولي التاسع “السيمياء والنص الأدبي”، والممثلة في كلية الآداب واللغات بجامعة محمد خيضر بسكرة.. نرجو ان تتواصلوا معنا عبر البريد الالكتروني الآتي:

      1. هل معنى أن البريد الالكتروني الخاص بهم لا يعمل أن ّ الملخص الذي أرسلته لم يصل ؟ ارجو إفادتي بإجابة سريعة ،

    1. أرسلت لكم ملخص المداخلة في الآجال المحددة لأعضاء اللجنة العلمية، وأعيد إرساله لكم الآن,
      آمل أخذ هذا بعين الإعتبار, ولكم جزيل الشكر حميد الإدريسي

اترك ردا