استخدام تكنولوجيا الاتصال الرقمية في تدريس اللغات المختلفة من وجهة نظر أساتذة اللغات في الجامعات الأردنية

د. عبدالرزاق محمد أحمد الدليمي: جامعة البترا الأردنية

تعتبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ( كالانترنت و الإنترانت والأقراص المدمجة و البرمجيات…) الوسيلة الموصي بها في دعم التعليم و جعله أكثر كفاءة، و تسهيل ادراة الأنشطة التعليمية لاسيما تعليم اللغات.كما تشير الدراسات التي أجريت على الصعيد الدولي أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات توفر ميزة واضحة لتنمية الطالب عبر بيئة مواتية لبناء المعرفة وتقاسمها من خلال توفير مجموعة متنوعة وواسعة من الوسائط والبرمجيات ووسائل الاتصال، أين يتسنى للمحتوى التعليمي التطوير و التعزيز. فقد شهد التعليم اثر انفجار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات و ظهور التكنولوجيا الرقمية في السنوات الأخيرة، تحويلا متزايدا في أشكال نقل المعرفة في الجامعة، من خلال خلق بيئة تعليمية جديدة من حيت تصميم المحتوى و كيفية التدريس. هذا ما سنحاول عرضه من خلال هذه المداخلة عبر الوقوف عند أهم مظاهر التعليم و دورالاستاذ في تعليم اللغات في ظل بيئة التكنولوجيات الحديثة للإعلام و الاتصال.
تكنولوجيا الإعلام و الاتصال, التعليم العالي, مهام الأستاذ, التعليم عن بعد, البرنامج التعليمي, الفضاءات الرقمية التعليم, تكنولوجية التعليم, إستراتجية التعليم
ونقصد بالاعلام الرقمي (Digital media) شكل من الوسائط الإلكترونية التي يتم تخزينها رقمياً (على خلاف تماثلي). يمكن أن تشير إلى الجوانب التقنية في التخزين أو الإرسال (كـ الأقراص الصلبة وشبكة الحاسوب) للمعلومات أو “المنتج النهائي”، مثل الفيديو الرقمي، الواقع المعزز، اللوحات الرقمية، والصوت الرقمي أو الفن الرقمي.واصبح الاعلام الرقمي هو الإعلام الأكثر تعبيراً عن الإنسان لأنه ينقل أدق تقاصيل حياته وذلك بسبب استخدامه أحدث المعدات مثل للحاسوب والانترنت.

من أوراق المؤتمر الدولي اللغة والتعليم – المغرب 2017

اترك ردا