توصيات مؤتمر اللاجئون في الشرق الأوسط .. الأمن الإنساني

أ. د. فواز أيوب المومني: مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية 

بسم الله الرحمن الرحيم
تحت رعاية دولة الدكتور هاني الملقي رئيس الوزراء الأفخم عقدَ مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بجامعة اليرموك مؤتمراً دولياً بعنوان: اللاجئون في الشرق الأوسط: “الأمن الإنساني: التزامات المجتمع الدوليّ ودور المجتمعات المُضيفة” بعمان 3-4 أيار 2017.
وقد انتدب دولة الرئيس معالي المهندس عماد فاخوري وزير التخطيط والتعاون الدولي لرعاية المؤتمر وممثلاً لدولة الرئيس.
وقد شارك في أعمال المؤتمر سياسيون ودبلوماسيون وأكاديميون وأصحاب فكر من داخل المملكة وخارجها، حيث قُدّمَتْ إلى أعمال المؤتمر ستٌ وثلاثون ورقة عمل لمشاركين من ستَ عشرةَ دولةً، وقد تضمنت فعاليات اليوم الأول جلستين حواريتين.
وقدّر المشاركون للأردن دوره الإنساني الكبير في تحمل أعباء اللجوء منذ تأسيس الدولة الأردنية وخاصة اللجوء السوري الذي أثقل كاهل الدولة الأردنية.
وقد انتهى المؤتمرون في ختام أعمال مؤتمر إلى تقديم التوصيات الآتية:
1. رفع برقية شكر وتقدير لمقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه لجهوده الدؤوبة في تحقيق الأمن الإنساني في المنطقة.
2. تحويل عملية اللجوء السوري إلى فرص تنموية من خلال الوزارات والمؤسسات المعنية في الدول المُضيفة وخاصة الأردن.
3. تنشيط الدبلوماسية الأردنية من خلال تكثيف مختلف الجهود الدبلوماسية والسياسية ومخاطبة المنظمات الإقليمية الدولية حول موضوع اللاجئين وتبعات هذا الموضوع وما يشكله من تحدٍّ حقيقي على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بالنسبة للأردن.
4. مخاطبة المجتمع الدولي؛ لإيجاد المبادرات وخلق الفرص السياسية لحل الأزمات الإقليمية التي هي أحد أهم مسببات اللجوء في المنطقة والعالم.
5. تضمين الكتب والمناهج التعليمية المدرسية والجامعية المفاهيم والأفكار والطروحات المعنية بثقافة التعايش والتسامح واحترام حقوق الإنسان للدول المعنية بقضايا اللجوء الإنساني.
6. إعداد مدونة تتضمن حقوق والتزامات اللاجئين في الدول المُضيفة ومسؤوليات المجتمعات المحلية والسلطات الرسمية نحو اللاجئين وأفراد الفئات الضعيفة، منهم: (الأطفال، والنساء، والشيوخ، والمعاقون) بمعاملة خاصة.
7. الدعوة لبناء قاعدة بيانات شاملة عن اللاجئين السوريين في الأردن.
8. الطلب إلى جامعة اليرموك إعداد مزيد من الدراسات حول مواضيع اللجوء وتقديم المزيد من البرامج التأهيلية للاجئين؛ لمساعدتهم لدخول سوق العمل.

اترك ردا