المؤتمر العربي السادس لأبحاث الموهبة والتفوق

أوصى المشاركون في أعمال المؤتمر العربي السادس لأبحاث الموهبة والتفوق بإنشاء مختبرات ومشاغل لتعليم الرياضيات في جميع مدارس المملكة كونها مفتاحا مهما لتعليم التفكير وتنميته.
وأشاروا إلى ضرورة الاهتمام بمعايير الجودة في جميع مراحل التعليم العام والجامعي مؤكدين أيضا أهمية تطورالمنهاج الدراسي كأداة فاعلة في رقي التعليم وتقدمه.
وشهد المؤتمر الذي نظمته المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية بالتعاون مع الجامعة الأردنية إعلان وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز توجه الوزارة  إلى إنشاء حاضنة للبحوث التطبيقية في الوزارة لتشجيع المعلمين والباحثين على إعداد مشاريع البحوث والدراسات العلمية التي تؤدي إلى  النهوض بقطاع التربية والتعليم.
وثمن المشاركون في المؤتمر هذه المبادرة للوزارة التي تجسد اهتمامها بمواكبة العالم المتقدم في التعليم والبحث, مؤكدين أهمية تبادل المعلومات والخبرات بين الدول العربية للاستفادة من تجاربها في هذا المجال.
ونوه المؤتمرون بأهمية تدريب وتأهيل المعلمين لما لهم من دور مؤثر وكبير في تحديث طرائق ووسائل التعلم، فضلا عن ضرورة التركيز على الطفولة المبكرة وعمليات اكتشاف الموهوبين ودعمهم.
وقال الرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية الدكتور عدنان الطوباسي إن المؤتمر نجح في تحقيق أهدافه، لافتا إلى أنه سيتم تزويد وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي بنتائج المؤتمر وتوصياته.
وأقر الطوباسي أن بعض الدول العربية تواجه تحديات وصعوبات في تطور مجالات التعليم فيها، مؤكدا أهمية إيجاد شبكة ومنظومة للتعاون التعليمي والتقني بين الأقطار العربية، والاهتمام بالثورة التكنولوجية واستخداماتها في البحث والتعليم والإبداع والابتكار.
وبحسب الطوباسي فإن المؤتمرين ناقشوا على مدار يومين (17) ورقة عمل خصص الجزء الأكبر منها لتجارب عربية في ميادين دعم التفوق والابتكار والإبداع.
وفي اختتام أعمال المؤتمر وزع رئيس اللجنة الملكية للتعليم رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور مروان كمال الشهادات على المشاركين والجهات الداعمة للمؤتمر .
وشارك في أعمال المؤتمر خبراء ومختصون وتربويون من العراق والسعودية والجزائر والبحرين وقطر وفلسطين وألمانيا إضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية.

اترك ردا