إشكاليات إخفاء الهوية الاسمية على الفيس بوك … رقية بوسنان

رقية بوسنان: جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية -الجزائر

شكل موقع الفيس بوك فضاء إتصاليا هاما يسع مئات الملايين من حسابات الأفراد، للتواصل والتعبير عن الرأي من غير قيود مفروضة، وكثرت الدراسات وتنوعت حول هذا الموقع أو االشبكة الاجتماعية الهامة، ومنها الاستخدامات والاشباعات، وأثره على التغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية، وموقع وتحليل انواع الخطاب وغيرها، وارتأيت في هذا المقال أن أكتب في موضوع هام ومثير حول الهوية الإسمية في موقع الفيس بوك وأسباب إخفائها او عدم الإفصاح عنها والاكتفاء بهوية مستعارة للتواصل والتعبير، وقد أقدمت على معالجة هذه الإشكالات لأسباب عدة ومنها:
-الازعاج الذي تتعرض له صفحتي من طرف هذه الهويات المستعارة.
-تمادي هذه الهويات في تنزيل محتوى مزعج على صفحاتها يسئ للغير من الأفراد والمؤسسات…
-الإفرط في تقديم محتوى سلبي وتشاؤمي يخلو من القيم الإيجابية.
-مشاركة الفيديوهات والصورة الفاضحة والاستهتار بالضمير الخلقي.
لقد انتشرت هذه الحسابات بشكل ملفت للانتباه، وهذا الانتشار في تقديري ينطلق من أسباب عديدة هي:
-الامراض النفسية والاخلاقية والتربوية التي يعاني منها صاحب الحساب.
-الخوف من الاولياء، أباء كانوا او إخوة خاصة للحسابات التي تشرف عليهن فئة الإناث وهي بنسب عالية.
-النقص العاطفي او الحرمان العاطفي الذي يعاني منه صاحب الحساب.
-الخوف من المتابعة أو التجريم من طرف المؤسسات القضائية في حال المساس بالمعتقد او الخصوصية.
-ممارسة التواصل والكتابة بحرية لا سقف لها للترويج للإشاعات ونشرها بشكل موسع.
إن مثل هكذا أسباب في إخفاء الهوية الإسمية في موقع الفيس بوك تحديدا يسيئ إلى منظمومة القيم في أي مجتمع، وحتى نتجنب هذه الإساءات وجب على سلطة الموقع أن تتأكد من هوياتها قبل وبعد التسجيل، لأنها بالفعل أضحت مسيئة للسياسة التي يفرضها أي منتج تكنولوجي.

رأي واحد حول “إشكاليات إخفاء الهوية الاسمية على الفيس بوك … رقية بوسنان”

اترك ردا