فعاليات افتتاح مؤتمر تعليم ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة

شهد عصام البديوى محافظ المنيا، فعاليات المؤتمر العلمي المهني العربي لتعليم ودمج ذوى الاحتياجات الخاصة الذي تنظمه المحافظة بالتعاون مع شعبة المبدعين العرب ورابطة مدربي التربية الخاصة، وبرعاية شبكة ضياء، في الفترة من 30 وحتى 31 أغسطس الجاري بحضور كل من الدكتور وليد سعيد الشيمى رئيس المؤتمر والدكتور وائل عبد العزيز أمين عام المؤتمر ودكتور وائل سلطان مقرر عام المؤتمر والدكتور موسى نجيب منسق المؤتمر.
قال المحافظ إن هذا المؤتمر يأتي في إطار الحرص على دعم الأشخاص من ذوى الاحتياجات الخاصة، ودمجهم مع أفراد المجتمع، لأنهم جزءًا لا يتجزأ من النسيج المجتمعي، كما يهدف إلى تعزيز الفهم المجتمعي لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة وجني المكاسب الناجمة عن إدماجهم في مجتمعهم في مختلف جوانب الحياة.

وأكد المحافظ أن المحافظة بكامل أجهزتها التنفيذية لن تألوا جهداً في تقديم كافة سبل الدعم والمساندة لذوى الاحتياجات الخاصة والعمل على تلبية جميع مطالبهم، مؤكداً إن الدولة تولى هذه الفئة اهتماماً كبيراً من اجل دمجهم في كل الأنشطة والمشاركة في كل القطاعات داخل المجتمع.

من جانبه، قال الدكتور وليد الشيمى إن هذا المؤتمر العلمى المهني يعد أهم احد الجهود الحثيثة لتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة وهو حلقة في سلسلة طويلة تبحث عن ما ينبغي أن يقدم لهذه الفئة للارتقاء بمستواهم وتفعيلا لدورهم وتركيزاً على قدراتهم وإمكانياتهم ، مؤكداً أن عملية التأهيل والدمج لذوى الاحتياجات الخاصة ينبغي أن تكون منظمة وشاملة ومستمرة وتهدف للارتقاء بالفرد من ذوى الاحتياجات الخاصة بوصفه فرداً له كينونته الخاصة وتفرده وكرامته، كما أن لديه قابلية ودافعية نحو التعلم ورغبة في الاندماج داخل مجتمعه وهو قادر على المشاركة الفعالة للارتقاء بمجتمعه .

وأضاف أن المجتمعات الجادة والراغبة في التقدم والارتقاء تسعى جاهدة إلى الإفادة من طاقات جميع أفرادها وتوجيهها الوجه السليمة التي تحقق جانباً من جوانب النمو، ومن هذا المنطلق يأتي الاهتمام بتفجير طاقات أفراد المجتمع على اختلاف قدراتهم بدلاً من إهدارها وعدم الإفادة منها ، ولتحقيق ذلك لابد من إتباع مجموعة من المبادئ العامة تتمثل في إدراك الطبيعة الكلية للفرد وإدراك حق تقرير المصير للافرد ما داموا قادرين على اتخاذ القرارات وتحمل نتائجها وإدراك الحق في الكرامة الإنسانية وكونها جزء لا يتجزأ من شخصية الإنسان بل هي قمة تكوينه، وإدراك أن كل إنسان هو وده قائمة بذاتها متفردة في خصائصها مما يحقق له قيمته الذاتية .

كما اشتملت فعاليات الافتتاح على تكريم شخصيات علمية وأخرى من العاملين فى مجال التعليم والمهتمين بذوى الاحتياجات الخاصة. منها الأستاذ الدكتور / وليد سعيد شيمى رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور/ وائل عبد العزيز يوسف أمين المؤتمر، والأستاذ الدكتور / موسى نجيب موسى منسق المؤتمر، والأستاذ الدكتور / سمير عبد الرازق راعى المؤتمر وأمين شعبة المبدعين العرب، والأستاذ الدكتور / زكريا السرتى مدير شبكة ضياء للمؤتمرات والدراسات ومهتم بمجال ذوى الاحتياجات الخاصة.

وقد تضمن برنامج المؤتمر على مدار اليومين مجموعة من الجلسات البحثية تأتى موضوعاتها مابين (الضمانات القانونية لحق الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة في التعليم)، (تشغيل المعوقين) ، رؤية مستقبلية لاستثمار أموال الوقف لتأهيل وإدماج ذوى الاحتياجات الخاصة، تعليم المرأة من ذوى الاحتياجات الخاصة نظرة شرعية، ومشكلات بطء التعليم وخصائصه المتميزة، واستراتيجيات ما وراء المعرفة ودورها في تفعيل التفكير الإيجابي، واثر استخدام إستراتيجية اللعب في الكشف المبكر عن مواهب الأطفال وتوجيهها بالإضافة إلى فعالية برنامج قائم على الأنشطة الحركية لتنمية بعض مهارات الاستعداد للكتابة لدى الأطفال ذوى الإعاقة الفكرية القابلين للتعليم ، العلاقة بين مفهوم الذات لدى الطفل الأصم وبين نظرته لمعاملة الام بالإضافة إلى دور الأسرة في النهوض بذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع ودور مقترح للأخصائي الاجتماعي لمواجهة المشكلات التي تحد من التحاق المعاقين حركيا بفرص العمل .

اترك ردا