ندوة تدريس العلوم الإنسانية: الواقع والآفاق

عنوان الفعالية: ندوة تدريس العلوم الإنسانية: الواقع والآفاق
تاريخها: يومي 13 و14 دجنبر 2017
نوعها: وطنية
التصنيف: ندوة
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
في أفق المساهمة في تطوير عدة تكوين الأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ونظرا لما يشكله التكوين الأساس من أهمية ضمن الرؤية الاستراتيجية (2015- 2030)، وبهدف التمكن من المعارف والمؤهلات والكفايات الضرورية، وبهدف تبادل التجارب والخبرات، ينظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، فرع آسفي، وفريق الدراسات والأبحاث حول تدريس مواد الاجتماعيات، ندوة وطنية حول موضوع: تدريس العلوم الإنسانية: الواقع والآفاق، يومي 29 و30 نونبر 2017.
إشكالية الندوة وسياقها العام:
يتميز تدريس مختلف المواد الدراسية ومنها العلوم الإنسانية، بتنوع المناهج والطرق والمبادئ والنظريات. ويتوقف تنفيذ ونجاح طرائق تدريسها على المدرس باعتباره المسؤول عن مدى تحقق الأهداف وتنمية القدرات والمهارات المساعدة على تحقيق الكفايات المستهدفة.
وفي ظل مواصلة السعي من أجل عقلنة وترشيد العملية التعليمية- التعلمية، وتجويد مناخ الفصل الدراسي والرقي بظروف التعلم، أصبحت الحاجة ملحة لإعادة النظر في أساليب وطرق التدريس الحالية لجعل المادة الدراسية أكثر جاذبيه. كما ظل السعي الى الرفع من مساهمة المتعلم في تنشيط القسم وبناء التعلمات رهانا لم يحقق النجاح المطلوب.
أما على مستوى تنزيل المحتوى فإن العلوم الإنسانية أنيطت بدور استراتيجي في تنزيل قسط كبير من القيم لأجل المساهمة في تنمية ورقي الأفراد والمجتمعات، وتسهم منهجيا في تنمية مهارات وقدرات رصد وفهم وتحليل الظواهر البشرية ومعالجة التحولات والإشكالات والقضايا الاجتماعية والبيئية والسياسية.
في مسار تكوين المدرسين، يمكن التأكيد على أن جودة عمل مدرسي العلوم الإنسانية ترتبط أساسا بجودة التكوين الأساس الذي يكتسبونه ويرسخونه في الجامعة من خلال مسالكها، وتستمر عملية التكوين داخل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين من خلال السعي وراء مهننة عملية التدريس، والإسهام في إنماء الكفايات المهنية لمدرس مواد الاجتماعيات وتدريبه على مهارات النقل الديداكتيكي وجعله يتقن دور الوسيط بين مصادر المعرفة والمتعلمين من جهة، وجسر الاتصال بين المؤسسة التربوية ومحيطها الاجتماعي والمجالي والتاريخي بحمولاته الثقافية والحضارية والقيمية والبيئية… من جهة ثانية.
واعتبارا للأهمية الخاصة للعلوم الإنسانية في تحسين جودة التعلمات، وفي النجاح الدراسي، وفي المردودية الداخلية والخارجية للمدرسة، وفي النهوض بالبحث العلمي وفي تحقيق الاندماج، وتطوير تدريسها، فإن تدعيم التكوين الأساس والمستمر لمدرسي العلوم الإنسانية والفاعلين التربويين عامة، يجسد أهمية خاصة في التمكين لها باعتبارها أساس دراسة المجتمع ومحيطه.
كما ينتظر من مدرس القرن 21 الانخراط في بناء مشاريع مؤسسته، عن طريق تنظيم الأنشطة التعليمية بالتركيز على توظيف ناجح لتقنيات التنشيط والتواصل، وعلى استثمار التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال وعلى تطوير المقاربات البيداغوجية المتمركزة على المتعلم في تلقي مضامين مختلف المواد الدراسية موضوع الندوة.
ففي سياق المهام البحثية المنوطة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ومن أجل تطوير وتحسين عدة رؤى ومستويات وكفايات واتجاهات ومهارات أطر هيئة تدريس مواد العلوم الإنسانية وفق آخر المستجدات والتطورات والأبحاث العلمية، ورغبة في الإسهام في التكوين العلمي وتبادل المعارف، وإقامة قاعدة بيانات متخصصة توضع رهن إشارة الباحثين والأساتذة القدامى والجدد؛ المتدربين والمتعاقدين ومختلف المهتمين بالحقل التربوي، وتداس وتبادل التجارب في إطار علمي موسع، تحتضنه مؤسسة علمية ستقوم بنشر مخرجاته، جاء تنظيم هذه الندوة الوطنية التي تم اختيار وقع وآفاق تدريس العلوم الإنسانية كموضوع لها.
أهداف الندوة:
تشخيص واقع تدريس العلوم الإنسانية بالمؤسسات التعليمية المغربية (الاستراتيجيات – المناهج – المقررات الدراسية – العتاد البيداغوجي والديداكتيكي – السياقات المواكبة للتدريس – فضاءات التدريس- أشكال العمل الديداكتيكي ـ تقنيات التنشيط…)؛
خلق أسباب التواصل والتعاون بين فضاءات البحث العلمي والأكاديمي بمؤسسات التعليم العالي ومؤسسات التكوين البيداغوجي والمؤسسات التربوية ومختلف المهتمين بهذا المجال؛
تعزيز الاتجاهات والطرق الحديثة في مجال تدريس العلوم الإنسانية في ضوء تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصال والتعريف بالنماذج والتجارب الناجحة منها والتشجيع على تبنيها؛
ترسيخ عملية تخطيط وتدبير الوحدات الدراسية من التصور النظري إلى التدبير العملي؛
تقويم التعلمات وكيفية تدبير ومعالجة تعثرات المتعلمين؛
تطوير وإغناء البحث التربوي التدخلي المرتبط بالعلوم الإنسانية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وتشجيع بنيات البحث المرتبطة بها من مختبرات وفرق بحث وغيرها؛
مقاربة دور النقل الديداكتيكي في إغناء مناهج العلوم الإنسانية وانتاج دعامات ديداكتيكية باستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال؛
مقاربة إشكالات تكوين أساتذة مواد العلوم الإنسانية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والعمل على تطوير وتحسين عدة تكوين هيئة التدريس؛
محاور الندوة:
المحور الأول: البحث الأكاديمي في العلوم الإنسانية وتدريسها بالمدرسة المغربية، أية علاقة؟
المحور الثاني: التكوين الأساس والمستمر لأساتذة أساتذة مواد العلوم الإنسانية، الواقع والآفاق؛
المحور الثالث: ديداكتيك مواد العلوم الإنسانية وسبل تطوير عدة التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمؤسسات الجامعية والمراكز الخاصة؛
المحور الرابع: محتويات المقرر الدراسي المغربي في مواد العلوم الإنسانية؛
المحور الخامس: تدريس وتعلم مواد العلوم الإنسانية، أي واقع وأية آفاق؟
رسوم الفعالية؟: لا
تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):
مواعيد مهمة:
الإعلان عن الندوة: 18 شتنبر 2017
آخر أجل لإرسال الملخصات: 15 أكتوبر 2017
إعلان الملخصات المقبولة: 20 أكتوبر 2017
آخر أجل لإرسال الورقة الكاملة: 04 دجنبر 2017
إعلان البرنامج النهائي للندوة: 06 دجنبر 2017
انعقاد أشغال الندوة: 13- 14 دجنبر 2017
الجهة المنظمة: مؤسسة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي
المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين/ مراكش – آسفي/ فرع آسفي
وفريق الدراسات والأبحاث حول تدريس مواد الاجتماعيات

اسم المضيف: ابراهيم التركي

التسجيل في الندوة


2 thoughts on “ ندوة تدريس العلوم الإنسانية: الواقع والآفاق”

  1. تحية خالصة :
    لقد قمت بإرسال الورقة البحثية من خلال موقع ضياء بتاريخ 28/09/2017.مرتين إلى رابط الندوة العلمية حول موضوع “تدريس العلوم الاجتماعية: الواقع و الآفاق”. و ربما هناك مشكل في الموقع. حيث فوجئت برد من طرف مشرفي ندوة أخرى المعنونة بـ : الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون.
    و سأقوم بإرسال الورقة البحثية مرة أخرى لرابط الندوة.أرجو تدارك الموقف.

اترك ردا