مؤتمر إشكالية مناهج البحث في العلوم الإنسانية

عنوان الفعالية: مؤتمر إشكالية مناهج البحث في العلوم الإنسانية

تاريخها: 16-17 ديسمبر 2017

نوعها: وطنية

التصنيف: مؤتمر

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

ديباجة:
تواجه مناهج البحث في العلوم الإنسانية لدى المسلمين اليوم جملة من التحديات، وعددا من التساؤلات، أصبح التوقف عندها ضرورة ملحة، تتطلب من العلماء والباحثين بذل الجهد في التنقيب والنقد والمراجعة، سواء فيما تعلق بقدرة تلك المناهج – بمفاهيمها وقوانينها – على الاستجابة لمتطلبات المعرفة الحديثة، أو بالتفاعل مع تحولات الواقع وتعقيداته، ومن ثم إعادة النظر في قضايا المنهج، والعمل على رأب الصدع الحاصل بين البحث في العلوم الإنسانية، وبين نمط تفكير الباحث في هذا الميدان والواقع الاجتماعي والمعرفي الذي يعيش في كنفه.
لقد عرف حقل مناهج البحث في العلوم الإنسانية تعددا في المناهج، وتنوعا في التقنيات والوسائل والأساليب، مما صعب على الباحثين مسألة الاختيار والمفاضلة، ووضعهم في مواجهة مباشرة مع ثنائية التقليد والتجديد، ومع ذلك لا يمكن إنكار ما يبذله علماؤنا اليوم من جهود في سبيل مواكبة الواقع المعاصر، ورصد المبررات الموضوعية في تفضيل منهج على آخر بعيدا عن الارتجالية والتقليد، وتسعى في ذات الوقت إلى إبراز قيمة العلوم الإنسانية لدى المسلمين، وقدرتها على الانفتاح على العلوم والمناهج الحديثة والإفادة منها، مع إدراكها لأهمية المراجعة والنقد من أجل تحديد مواطن الصواب والخطأ، وبذل الوسع لأجل تطوير مناهجها حتى تكون قادرة على مواكبة الواقع والإسهام في حل قضاياه وتقديم رؤية موضوعية له.
على ضوء ما سبق تعنُّ للباحث جملة من التساؤلات، تصب جميعها في جوهر الإشكالية، وتسعى إلى تقديم رؤية واضحة لمواطن القصور وكيفيات التجاوز، لعلَّ أهمَّها ما يلي:
– ما مبررات القول بوجود أزمة حقيقية تعيشها اليوم مناهج البحث في العلوم الإنسانية لدى المسلمين؟
– هل داخَلَ الشكُّ علماء المسلمين في مناهج علومهم بعد طول إبداع وتوافق مع الواقع؟ وهل كان لصدمة الحداثة أثرُها في زرع هذا الشك؟ وما مدى صدق هذه الشكوك وما حدودها؟ وهل يشذُّ حال تلك المناهج عن واقع الركود الذي تعانيه الأمة في عمومها؟
– هل حافظت مناهج البحث في العلوم الإنسانية في المنظومة الفكرية العربية على مرجعيتها ووظيفتها الإجرائية، النابعة من واقع المجتمع ومتطلبات كلِّ مرحلة، أم انغمست في التقليد والتجريد بعيدا عن الواقع الاجتماعي وعن المصدر الرباني؟
– ما هو واقع الدراسات حول هذه الإشكالية؟ وما المقترحات التي يمكن من خلالها إعادة النظر في مناهج البحث في العلوم الإنسانية عندنا، وصولا إلى مرحلة التطوير والتأهيل ورفع قدرة التفاعل مع الواقع وتحولاته؟

أهداف الملتقى:
– تشخيص واقع (أزمة) مناهج البحث في العلوم الإنسانية في العالم الإسلامي.
– سبل تطوير وعصرنة مناهج البحث في العلوم الإنسانية في ظل تحديات العصر.
– مناهج البحث في العلوم الإنسانية بين الشرق والغرب؛ إمكانات التفاعل وحدوده.

محاور الملتقى:
– المحور الأول: المناهج المعتمدة في العلوم الإنسانية لدى المسلمين، من حيث النشأة والتطور والأنواع.
– المحور الثاني: نظرية المعرفة عند العلماء المسلمين، وأثرها في تشكيل مناهجهم البحثية في العلوم الإنسانية.
– المحور الثالث: علاقات التأثير والتأثر بين مناهج البحث في العلوم الإنسانية عند المسلمين، ومثيلاتها عند الغرب.
– المحور الرابع: إشكالية توظيف المناهج الغربية في مجال البحث في العلوم الإنسانية عند المسلمين.
– المحور الخامس: الخطوات المنهجية في البحوث الإنسانية، والعوائق الإبستيمولوجية التي تعترض الباحث، وكيفية التعامل معها.
– المحور السادس: دور مراكز ومخابر البحث في الدول الإسلامية في الارتقاء بالبحث العلمي في ميدان العلوم الإنسانية.

تأطير الملتقى:
– رئيس الملتقى: أ. مختار حسيني
– رئيس اللجنة العلمية: د. بشير بن لحبيب
– رئيس اللجنة التنظيمية : أ. عامر مريقي

رسوم الفعالية؟: نعم

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام): – رسوم المشاركة في الملتقى: 3500 دج

مواعيد مهمة:

– 22 أكتوبر 2017 آخر أجل لإرسال الملخصات.
– 29 أكتوبر 2017 الإعلان عن الملخصات المقبولة.
– 30 نوفمبر 2017 آخر أجل لاستلام المداخلات كاملة.
– 05 ديسمبر 2017 إرسال الدعوات لأصحاب المداخلات المقبولة.

الجهة المنظمة: مركز بحث

تعريف الجهة المنظمة:

مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط، الجزائر – المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
اسم المضيف: مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط، الجزائر

التسجيل في المؤتمر


اترك ردا