ندوة راهن المؤسّسة الإعلامية والوضع الاقتصادي الحالي في الجزائر

عنوان الفعالية: ندوة راهن المؤسّسة الإعلامية والوضع الاقتصادي الحالي في الجزائر

تاريخها: يوم 23 أكتوبر 2017 بمناسبة اليوم الوطني للصحافة

نوعها: وطنية

التصنيف: ندوة

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

الإشكالية:
تعيش المؤسّسات الإعلامية في ظلّ ما يصطلح عليه بــ “الأزمة الاقتصادية” التي تمرّ بها الجزائر، وضعا صعبا ساهم في تغيير أولوياتها بعد أن أصبحت تواجه جملة من الإكراهات، ترجمتها ميدانيا المشاكل المتعلقة بالتمويل والإشهار والتكفّل بنفقات الإنتاج والتي مست بشكل أساس المؤّسسات الخاصّة من جرائد وقنوات فضائية بدأت تظهر عليها بوادر التضرّر من تبعات الأزمة.
وفي محاولة منها للتأقلم مع وضع اقتصادي معقد وضعت المؤسّسات الاقتصادية (الصناعية والتجارية والخدماتية) ضمن سياساتها تقليص عملية الإنفاق على الإشهار ما انعكس سلبا على تمويل المؤسّسات الإعلامية والصحفية التي كانت تعتمد بشكل أساس ،طيلة سنوات مضت، على دعم الوكالة الوطنية للنشر والإشهار ANEP ومن بينها جرائد وفضائيات لم ترق إلى الفعالية في التموقع كمؤسسات إعلامية تراهن على جمهور القرّاء والمشاهدين في تحقيق الانتشار والريادة وكسب مصداقية وسمعة للوصول إلى تحديد مكانتها الخاصة كمؤسسة إعلامية واقتصادية تنال ثقة الجمهور والمعلنين والمنتجين على حد سواء.
إن التحديات الاقتصادية التي يوجهها مسار الإنتاج في المؤسّسات الإعلامية مع بداية الأزمة الاقتصادية، تؤثر سلبا على الوضع الاجتماعي للفاعلين ضمن هذا النسق الإعلامي سواء تعلق الأمر بالعاملين كالصحفيين والمراسلين والتقنيين وغيرهم الذين سيواجهون مشاكل متعلقة بعدم توفر الأجر أو إمكانية التسريح، أو حتّى بمالكي مؤسسات الإعلام والناشرين الذين قد يفكّرون في التوجّه نحو نشاطات أخرى آمنة وتضمن هامش ربح بديل، ما يعني وضعا إنتاجيا مترديا بالنسبة لمؤسسات الإعلام هذا في حال لم تضطر هذه الأخيرة إلى الغلق.
إن للإعلام أهميته الإستراتيجية في بناء الدولة ومراقبة مؤسساتها وتحقيق عملية التواصل بين المجتمع والفاعلين السياسيين والاقتصاديين وتوفير كل المعلومات المتعلقة بالسياقات التي يعيش ضمنها الفرد أو بالأحرى المواطن في إطار المنظومة الديموقراطية، وبماّ أنه من الصعب على الإعلام أن يرقى إلى أن يلعب دوره الاستراتيجي في سياق اقتصاديات مؤسسات إعلامية تؤثر على استقلاليته ومصداقيته وحياده ونزاهته، فإنه من الضرورة البحث في واقع المؤسّسات الإعلامية الخاصّة في الجزائر في هذه الفترة ومحاولة تقديم استشراف لمختلف السيناريوهات المتوقّعة ولسبل الخروج من هذه الأزمة، مع تحديد مختلف الأبعاد والرهانات المحيطة بالمنظومة الإعلامية في ظلّ هذه التحوّلات المتسارعة، من هنا فان الندوة الوطنية حول “المؤسّسة الإعلامية والأزمة الاقتصادية في الجزائر” يسعى إلى تقديم تصور مستقبلي عن الوضع السوسيومهني للفاعلين في المؤسسات الإعلامية ووضعية الإعلام الخاص في سياق الأزمة واقتراح مجموعة من الحلول والبدائل التي يمكن أن تلجأ إليها المؤسّسات الإعلامية الجزائرية حتى تحافظ على نسقها الإنتاجي، ومكانتها الإعلامية في سياق ما يمكن أن تواجهه من تحديات وكل هذا من خلال مقاربة نظرية وعملياتية تجمع بين الرؤى الأكاديمية للباحثين في مجال الإعلام واقتصاديات وسائل الإعلام، والفاعلين في الحقل الصحفي من المهنيين قصد الوصول إلى تقديم استشراف يشخص للواقع الإعلامي الذي قد تعيشه المؤسسات الإعلامية الجزائرية في ظل الأزمة الاقتصادية مع تقديم توصيات واقتراحات قد تشمل جزءا من الحل أو البديل لمواجهة التحديات المستقبلية.

محاور الندوة الوطنية:
1. الإعلام الخاصّ في الجزائر والتحوّلات الاقتصادية في ظلّ الأزمة.
2. المؤسّسات الإعلامية: التهديدات والفرص.
3. الأزمة الإعلامية: الأسباب والتداعيات.
4. ردود فعل المهنيين بين تشخيص الواقع والإكراهات.
5. الجرائد والقنوات الخاصّة: تجاذبات الإشهار وباقي مصادر التمويل.

رسوم الفعالية؟: لا

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):

مواعيد مهمة:
. آخر أجل لاستقبال الملخّصات يوم 15 اكتوبر2017.
. يتّم الردود على المداخلات المقبولة مبدئيا يوم 18 اكتوبر 2017.
. آخر أجل لإرسال المداخلات كاملة يوم 20 اكتوبر2017.
. الردّ النهائي وإرسال الدعوات يوم 21 اكتوبر 2017.

الجهة المنظمة: جامعة حكومية

تعريف الجهة المنظمة: جامعة مستغانم – كليّة العلوم الاجتماعية والإنسانية – مخبر الدراسات الاتصالية والإعلامية

التسجيل في الندوة


اترك ردا