الندوة الدولية منظومة قيم الديمقراطية ورهانات التنمية 

عنوان الفعالية: منظومة قيم الديمقراطية ورهانات التنمية

تاريخها: 21/20 ابريل 2018

نوعها: دولية

التصنيف: ندوة

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
ينتظم الحديث عن الديمقراطية والتنمية في سياق وطني وإقليمي ودولي مخصوص بتحولات ومتغيرات تحمل طموحات الشعوب وآمالها وتطلعاتها نحو الحرية والكرامة والتوزيع العادل للثروة وتكافؤ الفرص، وقد تمثل ذلك في مظاهر متعددة من الحراك الاجتماعي داخل المغرب وخارجه في ظل ثورة شبكات التواصل الاجتماعي وتحديات التنمية وتعاظم دور المؤسسات الديمقراطية، وهو ما سيعيد النقاش من جديد حول ثنائية الديمقراطية والتنمية، وسيكشف على أن العلاقة بين الديمقراطية والتنمية علاقة جدلية غير محسومة نظريا لطبيعتها المعقدة والمركبة ولتعدد المقاربات وتنوع النماذج…
يتمحور الإطار الإشكالي للندوة حول أسئلة مركزية:كيف يمكن فهم العلاقة بين الديمقراطية والتنمية والقيم؟ ما مدى قدرة الديمقراطية على تحقيق التنمية؟ هل تقود التنمية نحو الديمقرطية أم العكس؟ وهل هناك خيار ثالث؟
يمكن إيجاز تعدد المنظورات التي تقارب العلاقة الإشكالية بين الديمقراطية والتنمية في منظورات ثلاثة:
1-منظور يرى أن التنمية هي الأصل وأن الديمقراطية إنما هي نتيجة حتمية تعقب التنمية. فحصول التنمية شرط في بناء دولة ديمقراطية، وأن الديمقراطية هي الهدف النهائي والحتمي للتنمية. وهذا المنظور هو ما سينتج في الستينات والسبعينات نظريات التحديث والتنمية السياسية التي ستؤكد على دور التنمية في إحداث التحول الديمقراطي المنشود، ومما يثير الإشكال أن هناك أنظمة تحولت إلى الديمقراطية رغم تواضع معدلات نموها الاقتصادي ونتساءل: هل تقود التنمية الاقتصادية بالضرورة إلى الديمقراطية(حالة الصين نموذجا)؟
2- منظور ثان يرى في الديمقراطية الشرط الأساسي لكل تنمية ممكنة، فرشاد الحكم مفض إلى تنمية حقيقية، وهو منظور يتبنى أطروحة الديمقراطية أولا رافضا فرضيات نظريات التحديث جاعلا الشرط السياسي مقدما على الشرط الاقتصادي المادي.
3- منظور ثالث يجعل من الإنسان محور العملية التنموية ويؤكد أن التنمية حرية واهتمام بتجاوز الفروق في الحريات بين الأفراد بدل الاهتمام تقليص بالفروق المادية، فالتنمية حسب أمارتيا سن هي”عملية توسعة مجال الحريات الحقيقية التي يتمتع بها الأفراد” ولعل البراديغم الذي اقترحه جعل للحرية دورين في التنمية: الأول دور تأسيسي باعتبارها غاية التنمية، والثاني جعلها وسيلة للتنمية، وهذا منظور تجاوز التحليل الاقتصادي نحو رؤية فلسفية.
إنه بقدر حاجتنا إلى تعميق النظر والتفاكر في هذه المنظورات برؤية حضارية نقدية متكاملة بقدر حاجتنا إلى تجاوز معالجة الموضوع ضمن ثنائية التقليد والتحديث بدعوى ضرورة استنبات التجربة الأوربية في تجاهل غريب للخصوصية التاريخية للمجتمعات والأنظمة في العالم الإسلامي؛ فغالبا ما يتم استدعاء النماذج الغربية في الدفاع عن العلاقة بين الديمقراطية والتنمية دون مراعاة متغيرات سوسيوتاريخية وحضارية حكمت تاريخ الغرب وهو ما يدعونا إلى مراجعة تاريخية نقدية خصوصا لما تعرضت للأزمة المالية العالمية وتم الوقوف على حجم التفاوت الطبقي وتسلط الاقتصادي لبعض النخب السياسية ويتم تسويق مفهوم الدولة التنموية كمقاربة بديلة بسبب ما حققته بعض الدول مثل الصين والبرازيل وكوريا الجنوبية…ليتم طرح فكرة أن النظام السياسي ليس شرطا بل الاستقرار السياسي هو الشرط.
ولعل نظرة عميقة تأملية في واقعنا اليوم يجعلنا نتساءل ما إذا كانت قضية أوطاننا هي الديمقراطية أو أنها أكبر من ذلك لتكون قضية استقلال حقيقي في ظل نسق دولي يسعى إلى إبقاء منطقة العالم الإسلامي سوقا استهلاكية؟ ولعل هذا واحد من التفسيرات التي يمكن بسطها لفهم خلفيات وأسباب إعاقة كل مشروع تنموي ديمقراطي في بلداننا، مما يستوجب اليوم، بعد الربيع الديمقراطي، وضع استرتيجية النهوض تتجاوز محدودية الدولة القطرية المفككة وتستدعي تضافر جهود النخب والمؤسسات وتحريك منظومة القيم صوب نموذج قادر على تجاوز الوضع الحالي.

محاور الندوة:
1-قيم الديمقراطية والتنمية: قراءة في المفهوم والعلاقة.
2-منظورات مقاربة العلاقة بين الديمقراطية والتنمية: تحليل ونقد.
3-دور النخب ومشروع النهضة في ظل جدلية الديمقراطية والتنمية وتأثيرات السياق الدولي.
4-الشباب والنساء ورهانات التنمية والديمقراطية.
5-الربيع الديمقراطي وسؤال الديمقراطية والتنمية.
6-قراءة في نماذج عالمية: الصين- ماليزيا – كوريا الجنوبية – ……

رسوم الفعالية؟: لا

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):

مواعيد مهمة:

10 نونبر 2017: آخر أجل لإرسال ملخّص البحث ( في حدود 500 كلمة )، مع موجز السيرة الذاتية.
15 نونبر 2017: آخر أجل للإخبار بملخّصات البحوث المقبولة.
15 فبراير 2018: آخر أجل لإرسال البحث كاملا.
15 مارس 2018: آخر أجل لإخبار أصحاب البحوث التي تمّ قبولها من قبل لجنة التحكيم العلمية.
20 و21 أبريل 2018 تاريخ انعقاد الندوة.

الجهة المنظمة: مركز بحث

تعريف الجهة المنظمة: مركز الدراسات والأبحاث في الفكر والمجتمع –المغرب- أكادير.

التسجيل في الندوة


رأيان حول “الندوة الدولية منظومة قيم الديمقراطية ورهانات التنمية ”

  1. السلام عليكم، أتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على إدارة الموقع، لكن فيما يخص الندوة الدولية هل هناك Email خاص للتواصل مع القائمين على هذه التظاهرة العلمية؟
    شكراً لكم مسبقاً

اترك ردا