ندوة الصحافة الساخرة في الوطن العربي

عنوان الفعالية: ندوة الصحافة الساخرة في الوطن العربي

تاريخها: 10/جانفي/2018
نوعها: وطنية
التصنيف: ندوة

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

الإشكالية:
الصحافة الساخرة لون صحفي يعري قضايا اجتماعية و سياسية بطريقة هزلية وساخرة وهي تمارس هذا الكشف لتشريح الوضع الأخلاقي و السياسي للمجتمع موجهة رسائلها إلى أفراد المجتمع والى الطبقة السياسية بالخصوص على اعتبار أن هذه الأخيرة تتحكم في الحل والربط للقضايا المطروحة.
عرفت الصحافة الساخرة حضورا كبيرا في المشهد الإعلامي بداية من نهايات القرن التاسع عشر حيث كانت الصحافة البريطانية رائدة في هذا المجال مما انعكس على وضع هذا الشكل الصحفي في مصر منذ حملة نابليون إلى غاية الانتداب والحكم البريطاني مما جعلها نموذجا رياديا في المجال في الوطن العربي رفقة لبنان، لتأتي الجزائر كبلد مغاربي عرف الصحافة مبكرا عن طريق الاحتلال الفرنسي، ليعرف الصحافة الساخرة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى.
يتطلب انتعاش ها النوع من الكتابة الصحفية مناخا سياسيا ملائما يفسح مجالا كبيرا للحرية وحرية إبداء الرأي وتقبل الرأي الأخر، وهو ما قد يفسر الحضور القوي له في بريطانيا على اعتبار أنها معقلا من معاقل الديمقراطية في العالم. على العكس من ذلك، فان المناخ السياسي غير الديمقراطي يضعها على محك يجعلها المواجهة المستمرة مع النظام السياسي وحتى مع الرأي العام الذي لا يقبل النقد و يرفض هذه التعرية المجتمعية.
تحتاج الصحافة الساخرة أيضا إلى درجة من التمكن في الكتابة وفنيات التلاعب بالحرف والكلمات والدلالات والإيحاءات والإحالات السيميائية، لإعطائها الذوق الجمالي لتصل إلى مهارات التعبير عن الفكرة وهي مؤهلات لا تتوفر عند كل صحفي أو كاتب ساخر مما ضيق من فضاءات اهتمام الإعلاميين بالتوجه إلى هذا النوع من التواصل أو الاتصال الإعلامي وجعل المهتمين بالكتابة في المجال قلة بالمقارنة مع الأنماط الصحفية الأخرى . فالكتابة الصحفية بطريقة ساخرة “فن”، يعتمد على الملكة والمعرفة، لهذا، فهي ليست في متناول الجميع، إذ هي على رغم طابعها الهزلي، إلا أنها تتصف بدرجة كبيرة من الجدية و الفطنة و الإيحاء و الرمزي الدلالي عبر التألق الفكري الصياغة اللغوية وهي مواصفات قد لا تجتمع كاملة في كل الإعلاميين .
من عوامل تراجع الإنتاج الإعلامي في هذا النوع الصحفي باعتقاد بعض المتتبعين أنها غير جاذبة للإعلان وبالتالي فهي لا تقدم الإضافة التجارية التي تحتاجها الوسيلة الإعلامية لضمان بقائها وهكذا فقد ألقى العامل التجاري بضلاله في صد سبيل نضوب الكتابة الصحفية الساخرة رغم كون السخرية أحد أهم أساليب النقد و القبول عند الجمهور.
هذه العوامل قد تكون وراء تراجع الصحافة الساخرة في الوطن على مستوى الحضور الإنتاج الإعلامي خصوصا في الصحافة المكتوبة، هذا قبل أن تبرز وسائط الاتصال المتعددة، لتتيح فضاء تواصليا أوسع لهذا النوع الإعلامي بفعل التفاعلية والتشاركية الكبيرة التي تتيحها هذه الوسائط الإعلامية الحديثة، مما حولها فعلا إلى منصات كبيرة للهزل الإعلامي يعري ليس القضايا الاجتماعية والسياسية، كما كان عليه الحال في بدايات ظهور هذا النمط الإعلامي، بل يتعداه إلى مختلف جوانب الحياة العامة و الخاصة محاولا تفكيك بينة المجال العام و المجال الخاص بنفس الطريقة الساخرة وملامسا حتى جوانب الفضاء المقدس كالدين الذي ظل في منأى عن هذا الصدام و مفرزا لتداعيات كبيرة على مستوى التفاعل الإنساني.
وفق هذا السياق، نحاول من خلال هذه الندوة التعرض لهذا النوع الصحفي بمقاربة بداياته التاريخية وتحليل تداعيات الانسحاب من الفضاء الإعلامي في البيئة العربية و عوامل العودة والرجوع عبر منصات الإعلام الجديد وكيف ساهمت هذه الأخيرة في عودة هذا الفن الصحفي وبأساليب متنوعة ومضامين جديدة .

محاور الندوة الوطنية:
المحور الأول : الإعلام والسخرية: الدوافع والآليات.
المحور الثاني: الصحافة الساخرة في الوطن العربي: الحضور والغياب
المحور الثالث : الصحافة الساخرة في الوطن العربي في وسائط الاتصال المتعددة
المحور الرابع : نماذج جزائرية وعربية في الصحافة الساخرة.
المحور الخامس تاريخ الصحافة الساخرة في الجزائر

 رسوم الفعالية؟: نعم
تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام): دفع حقوق المشاركة
مواعيد مهمة:
. آخر أجل لاستقبال الملخّصات يوم 20 نوفمبر2017.
. يتّم الردود على المداخلات المقبولة مبدئيا يوم 30 نوفمبر 2017.
. آخر أجل لإرسال المداخلات كاملة يوم 8 ديسمبر2017.
. الردّ النهائي وإرسال الدعوات يوم 15 ديسمبر 2017.
. انعقاد الملتقى يوم 10جانفي 2018

الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: جامعة عبد الحميد بن باديس- مستغانم-
كليّة العلوم الاجتماعية والإنسانية – كرسي عبد الرحمن عزي للإعلام ومخبر الدراسات الاتصالية والإعلامية

المكلف بالتنسيق للملتقى د العربي بوعمامة . المنسق العلمي للكرسي .

التسجيل في الندوة


اترك ردا