الندوة الدولية السيرة النبوية في الكتابات الإسكندنافية

عنوان الفعالية: الندوة العلمية الدولية الحادية عشرة في السيرة النبوية “السيرة النبوية في الكتابات الإسكندنافية”

تاريخها: 23-24 نوفمبر 2018

الإشكالية:

لقد أدرك الشرق والغرب في العقود الأخيرة أهمية الحوار بين الثقافات وضرورة مواصلة الالتقاء بالآخر المختلف، والتحدث إليه ومحاورته، والتعرف عليه وجعله يتعرف علينا، حتى نشكل جميعا عالما آمنا ومنفتحا.

وقد كان المغرب كغيره من الدول الإسلامية سباقا إلى الانخراط في هذا النوع من الحوار، لأنه كان ولا يزال موطنا للتسامح والتعايش، وملتقى للحوار والتواصل. وكانت مؤسساته الجامعية كذلك ولا تزال تسهم في إشعاع روح الحوار، وفي توضيح المفاهيم الدينية والحضارية، تيسيرا للتعايش بين الناس من مختلف الأجناس.

       وتعتبر كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بمدينة فاس، واحدة من هذه المؤسسات التي لا تخرج على هذا النهج، بل تستقطب المثقفين من جميع أنحاء العالم، وتدعوهم للمشاركة بآرائهم في جميع ميادين البحث.

       ولهذه الغاية، ستحتضن في أواخر سنة 2018 – إن شاء الله تعالى- ندوة دولية حول السيرة النبوية في الكتابات الإسكندنافية، بعد أن احتضنت في السنوات الماضية سلسلة ندوات من نفس النوع، حول:

–       السيرة النبوية في الكتابات الفرنسية (2004)

–       السيرة النبوية في الكتابات الإنجليزية (2005)

–       السيرة النبوية في الأدب العربي (2006)

–       السيرة النبوية في الكتابات الألمانية (2007)

–       السيرة النبوية في الكتابات الإسبانية (2008)

–       السيرة النبوية في الكتابات الأمريكية (2009)

–       السيرة النبوية في الكتابات الإيطالية (2010)

–       السيرة النبوية في الكتابات الهولندية (2011)

–       السيرة النبوية في الكتابات البلجيكية (2012)

–       السيرة النبوية في الكتابات الصينية (2014)

بين يدي الموضوع:

بدأ اهتمام الجامعات الإسكندينافية بالتراث العربي الإسلامي منذ مطلع القرن السابع عشر الميلادي من قبل جامعتين عريقتين؛ أولاهما: “جامعة أوبساله” “Uppsala University”  بالسويد التي تأسست سنة 1477م، وتعدّ أقدم جامعة إسكندينافية، والأخرى: “جامعة كوبنهاجن” “University of Copenhagen” بالدانمرك، وتُصنَّف ثاني أقدم جامعة إسكندينافية؛ إذ تأسست سنة 1479م.

وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر نشطت الحركة الاستشراقية الإسكندينافية بعد انفتاح روادها على الاستشراق الألماني والفرنسي، وعلى بلدان الشرق الأوسط عبر رحلات علمية استكشافية، وبعد انضمام صرحين علميين عريقين في الاستشراق إلى المنظومة التعليمية الإسكندينافية؛ أولهما: “جامعة لوند” “Lund University” بالسويد التي تأسست سنة 1666م، وثانيهما: “جامعة أوسلو” “University of Oslo” بالنرويج التي تأسست سنة 1811م.

وتضم الجامعات الإسكندنافية المذكورة كراسي خاصة بتدريس اللغات السامية والدراسات الشرقية، ومكتبات عريقة تحتوي على آلاف المطبوعات والمخطوطات النفيسة.

وقد أسفر ذلك فيما بعد عن نهضة استشراقية بارزة المعالم ومدرسة إسكندينافية رصينة أثرت البحث الاستشراقي العالمي وأسهمت في العناية بالتراث العربي الأدبي والإسلامي تحقيقاً ودراسة ونشراً، خصوصاً مع بروز مجلات اسكندينافية محكمة حاضنة لأبحاث وآراء المستشرقين، منها:

–       الأعمال الشرقية “Acta Orientalia” التي كانت تصدر في “كوبنهاجن”.

–       العالم الشرقي (1906-1948) “Le monde Oriental” كانت تصدر في  “أوبساله”، وتعنى بلغات الشعوب الشرقية وتاريخها وأديانها وآدابها.

–       الدراسات اللاهوتية “Studia Théologia”، كانت تصدر في “لوند”.

ومن أوائل من اشتغل بالتاريخ والتراث العربي والإسلامي من المستشرقين الاسكندينافيين:

–       السويدي “ميخائيل إنمان” “Eneman,M.O”(1714-1676)

أحد أساتذة جامعة “أوبساله”، صحب الملك كارلوس الثاني عشر إلى بلاد الأتراك، ثم ارتحل إلى مصر والقدس وسوريا ولبنان. ألّف مصنَّفاً ضخماً عما رآه في رحلته من العجائب والغرائب.

–       الدانمركي “كال” “Kall,J” (1775-1714)

 نشر مجموعة من أمثال العرب، وصنف كتاباً عربيّاً للمبتدئين، وسلاسل من تاريخ العرب.

–       الدانمركي “هوست” “Kost, G.H” (1794-1734)

ألف “أخبار المغرب وفاس” بالدانمركية، و”تاريخ سلطان المغرب محمد بن عبد الله”.

–       السويدي “هيلاندر” “Hylander.A” (1830-1750)

نشر “فريدة العجائب” لابن الوردي.

–       السويدي “تورنبرج” “Tormberg,K.J” (1877-1807)

نشر الأنيس المطرب في أخبار المغرب، لابن أبي زرع الفاسي، ثم نقله إلى اللاتينية، وترجم القرآن الكريم إلى السويدية، ونشر خريدة العجائب وفريدة الغرائب، لسراج الدين الوردي.

–       الدانمركي “فان مهرين” “Mehren,F.M.Van” (1902-1822)

حقق “تبيين كذب المفتري” لابن عساكر، وألف كتاب “فلسفة ابن رشد في صلاتها بفلسفتي ابن سينا والغزالي”، وكتاب “تاريخ الدين الإسلامي”.

ومن أبرز المستشرقين الاسكندينافيين الذين خصّوا النبي صلى الله عليه وسلم بالبحث والدراسة:

–       الدانمركي “بوهل” “Buhl.F” (1932-1850)

له “تاريخ النبي”، و”حياة محمد” بالدانمركية.

–       السويدي “آندري” “Andrae.T” (1947-1885)

ألف “محمد: حياته وعقيدته”، و”من هو محمد؟”

–       السويدي “سترستين” “Zettersteen, K.V” (1953-1866)

له دراسة عن الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني وكتابه “مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية”.

–       السويدي “بيركيلاند” “Birkeland,H”

له بحث بعنوان “محمد” (أوسلو:1942)، ودراسة نقدية في شق صدر الرسول (أوسلو 1955).

ونظرا لما يشكله هذا النوع من الكتابات عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته من جدل في الأوساط الأوربية والإسلامية، فقد اعتزم فريق البحث في “السنة والسيرة وقضايا الإعجاز تنظيم ندوة دولية في هذا الموضوع، أواخر سنة 2018 – إن شاء الله تعالى- لمناقشة المحاور الآتية:

محاور الندوة:

–       تاريخ البحث والكتابة في السيرة النبوية عند المستشرقين الإسكندينافيين.

–       مناهج المستشرقين الإسكندينافيين في دراسة السيرة النبوية.

–       السيرة النبوية في الأدب الإسكندينافي.

–       السيرة النبوية في المناهج التعليمية الإسكندينافية.

–       السيرة النبوية في وسائل الإعلام الإسكندينافية.

–       السيرة النبوية في دوائر المعارف والموسوعات الإسكندينافية.

–       الترجمات الإسكندينافية لكتب السيرة النبوية.

–       الاتجاهات الحديثة عند المستشرقين الإسكندينافيين في الكتابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والسيرة النبوية.

–       ما أُلف عن الرسول صلى الله عليه وسلم باللغات الإسكندينافية (عرض ببليوغرافي).

–       ما كُتب باللغة العربية عن الاستشراق الإسكندينافي في دراسته للسيرة النبوية.

–       جهود الاستشراق الإسكندينافي في إنقاذ تراث السيرة النبوية.

–       تراث السيرة النبوية في دراسات المستشرقين الإسكندينافيين.

ويتوخى المنظمون لهذه الندوة – من خلال هذه المحاور- تحقيق الأهداف التالية:

الأهــداف:

–       التعريف بجهود الكُتاب الإسكندنافيين في دراستهم للسيرة النبوية.

–       بيان مناهج المستشرقين الإسكندنافيين في كتابة السيرة النبوية.

–       تقويم كتابات الباحثين والدارسين الإسكندنافيين المهتمة بالسيرة النبوية.

–       الكشف عن صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مخيلة المثقف الإسكندنافي.

–       تشجيع البحوث العلمية الإسكندنافية في مجال السيرة النبوية.

–       فتح باب الحوار بين المهتمين بدراسة السيرة النبوية في الجامعات الإسكندنافية ونظرائهم في الجامعات المغربية والإسلامية.

مواعيد مهمة:

آخر أجل للتوصل بالاستمارة وملخص العرض: 28/02/2018،

آخر أجل لإرسال نص العرض: 31/08/2018

رسوم الفعالية: لا

تفاصيل الرسوم:

لن تتحمل إدارة الندوة مصاريف السفر والنقل والإقامة.

الجهة المنظمة: جامعة حكومية

تعريفها: جامعة سيدي محمد بن عبد الله – كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس – فاس

مختبر البحث في الأصول الشرعية للكونيات والمعاملات

فريق البحث في السنة والسيرة وقضايا الإعجاز

ينظم بتعاون مع مؤسسة وقف السيرة لخدمة السيرة النبوية

التسجيل في الندوة


اترك ردا