الحتمية القيمية وأنموذج التلقي في بحوث الإعلام

عنوان الفعالية: الندوة الدولية الحتمية القيمية وبراديغم التلقي في بحوث الإعلام

تاريخها: 20 ديسمبر 2017

نوعها: دولية

التصنيف: ندوة

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

تعتبر نظرية الحتمية القيمية في الإعلام واحدة من النظريات المعيارية التي تربط بين الواقع وما ينبغي أن يكون عليه انطلاقا من القيمة التي ينبغي أن يجري السلوك البشري على مقتضاها . فهي تلتقي مع النظريات الغربية الاتصالية على بعض المستويات الواقعية وتفترق عنها على مستوى منظورها للقيمة. وتعتمد الحتمية القيمية النموذج الاتصالي الذي يتشكل في مجموعه من سبعة عناصر أو مكوِّنات وليس خمسة بإضافة النظام الاجتماعي والبعد الحضاري القيمي ، كما تكشف هذه الدراسة عن المنهج المعياري وأداة التضاد الثناني (Binary Oposition ) كأسلوب جديد غير مألوف في إعادة قراءة علاقة وسائل الاتصال بالمجتمع والتأثيرات الإيجابية و/أوالسلبية المحتملة .

لقد أصبح معروفا أن الحتمية القيمية تهتم بالرسالة أكثر من الوسيلة وبالقيمة التي يضيفها المضمون للفرد أكثر من الـتأثير، وعليه فإننا نلاحظ نوعا من التشابه بين عملية الانتقال من الاهتمام بالوسيلة وما تحدثه إلى الاهتمام بالمتلقي ضمن كل من الأنموذج القيمي وأنموذج التلقي في الدراسات الإعلامية ويظهر هذا جليا عندما نلاحظ سيرورة الانتقال في بحوث الإعلام من الاهتمام بالتأثير إلى الاهتمام بالكيفية التي يتلقى بها الجمهور مضامين وسائل الإعلام أو ماذا يفعل الجمهور بوسائل الإعلام ؟ المسألة الانتقائية التي ارتبطت في البداية بنظرية الاستخدامات والاشباعات لتتطور وتكون محورية في تأسيس فكرة الاهتمام بعملية التلقي أو فعل استخدام وسائل الاتصال ، لمعرفة ماذا يفعل الجمهور بوسائل الإعلام وكيف يتلقى مضامينها؟ إن العلاقة مع الحتمية القيمية هنا تظهر من خلال التحليل المرتبط بادراك الفرد للقيم وتأويله لها ضمن المنظور القيمي للثقافة : القيم ، التأويل العقلي ،ثم فعل الإنسان والذي يكون أساس التحليل فيه محاولة فهم كيفية تلقي القيمة عبر وسائل الإعلام.
واعتبارا للتحليل السابق فإن هذه لندوة التي تهتم بالحتمية القيمية في الإعلام وإشكالية تلقي الرسائل الإعلامية يحاول إبراز نقاط الترابط وعناصر الاختلاف بين المقاربة القيمية وأنموذج التلقي في محاولة لإثراء المقاربات النظرية ضمن النموذجين وإبراز الجوانب الثقافية المؤثرة ضمن الأنموذجين وكيف أثرت في عملية الانتقال من الاهتمام بمسألة التأثير إلى الانتباه إلى المرجعية القيمية والاهتمام بالفرد المتلقي. أي محاولة دراسة نظرية الحتمية القيمية – هذه المرة – على مستوى العنصر الرابع في العملية الاتصالية ألا وهو المتلقي بمخزونه التراثي والقيمي والحضاري والنظر إلى عملية تلقيه الرسالة الإعلامية انطلاقا من هذا السياق .

محاور الملتقى:
الحتمية القيمية والـتأثير القوي لوسائل الاعلام
الحتمية القيمية والنظام الاجتماعي
الحتمية القيمية والبعد الحضاري
تأثير وسائل الاتصال من المنظور المعياري
تأثر المتلقي بوسائل الإعلام من منظور الحتمية القيمية في الإعلام ؟
نظرية الحتمية القيمية وأداة التضاد التناثي ، (التأثير الإيجابي والسلبي .)
السياقات التاريخية لبحوث التلقي
الواجب الأخلاقي لوسائل الإعلام ( من المسؤولية الاجتماعية إلى المسؤولية الأخلاقية

رسوم الفعالية؟: نعم

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام): رسوم الاشتراك
تكاليف طبع اعمال الندوة

مواعيد مهمة:
. آخر أجل لاستقبال مقترح المشاركة يوم 12 ديسمبر 2017.
انعقاد الندوة يوم 20 ديسمبر 2017 .
المكلف بالتنسيق للملتقى د العربي بوعمامة . المنسق العلمي للكرسي
ملاحظة:
– استمارة المشاركة يجب أن تضم اسم المشارك ولقبه والتخصص والرتبة والجامعة أو المهنة والمؤسسة الإعلامية التي ينتمي إليها، ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني.
– المقترح يكون في حدود ثلاث صفحات. تسلم المداخلة يوم الندوة .
– نفقات النقل والإيواء والاعاشة يتحمّلها المشارك.
– تكاليف الاشتراك

الجهة المنظمة: جامعة حكومية

تعريف الجهة المنظمة: جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم – كرسي عبد الرحمن عزي للتنظير الاعلامي

التسجيل في الندوة


اترك ردا