الندوة الدولية اللغة العربية المعاصرة والصناعة المعجمية

عنوان الفعالية: اللغة العربية المعاصرة والصناعة المعجمية
تاريخها: 22-21 مارس 2018
نوعها: دولية
التصنيف: ندوة
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
تمثل الصناعة القاموسية المظهر التقني والعمليالذي يوازي التنظير في طبيعة القدرة المعجمية وقواعدها وآليات اشتغالها. وإذا كانت الممارسة التنظيرية شأنا لسانيا صرفا يرتكز فيه اللساني على مرجعيات محددة، فإن الصناعة القاموسية تتوقف على تضافر جهود أطراف تتباين تخصصاتهم وتتعدد مقارباتهم. إن الانتقال من النظرية المعجمية إلى الصناعة المعجمية أو القاموسية هو انتقال من المعرفة إلى المراس والدربة والتقنية، ومن النظرية إلى التطبيق. من هذه الجهة يمكن اعتبار الصناعة المعجمية قسما أساسيا من اللسانيات التطبيقية، تؤسسها النظرية اللسانية، وترنو لخدمة أهداف أخرى على مستوى التربية والتعليم والتنمية اللغوية بوجه عام.
ولا تستقيم الصناعة القاموسية إلا إذا قامت على أسس نظرية متينة مستمدة من أبحاث ودراسات نظرية حول المعجم وقضاياه وإشكالاته، وعلى منهجية علمية مضبوطة ومحكمة لتنظيم الدخلات المعجمية ومعانيها، وصياغة تعاريفها، وتحديد سياقات ورودها وتطور معانيها واستعمالاتها، وانتقاء المتون والمرجعيات التي ستنهل منها المادة اللغوية والتطور التاريخي للمفردات الخ. والواقع أن هناك العديد من النظريات والمقاربات المعجمية والقاموسية، والعديد من الاستراتيجيات العملية المطبقة في بعض المعاجم الغربية ذائعة الصيت، التي لا نجد لها أثرا بارزا في القواميس العربية الحديثة (وعددها قليل بطبيعة الحال). ويتجلى هذا الغياب الجلي للفرش النظري في القواميس العربية في الخلط الكبير بين المواد، وعدم الحسم في العديد من القضايا المعجمية التي يطرحها المعجم العربي، وعلى رأسها كثرة الجموع والمصادر، والتعدي واللزوم، وتشابه الصيغ في المعنى، وغياب بعض الصيغ دون مبرر لغوي مقنع، ناهيك عن قضية التعريف في علاقتها ببعض القضايا المعجمية الأساسية كالترادف والتضاد والاشتراك اللفظي، والأسس التي تقوم عليها عملية تنظيم وترتيب المعاني المختلفة للمفردة الواحدة وقضايا الدلالة المعجمية عموما، ومسألة المصطلحات والمفاهيم العلمية والتقنية الخ. كما أن أكثر القواميس تداولا في الساحة العربية اليوم هي في الغالب الأعم متون تخاطب الموروث من الأدب ولا تلتفت لحدثية الخطاب وتحولات اللغة العربية.
وإذا كانت اللغات الطبيعية الأكثر تداولا قد تبوأت مكانة كبيرة في صناعة المعاجم وابتداع صيغ مختلفة لإخراجها، والسهر على إغنائها وإثرائها، وإحداث مؤسسات لرعايتها وضمان مواكبتها للتطور اللغوي، فإن معاجم اللغة العربية ظلت حبيسة فترات زمنية بعينها، فلا تواكب جديدا على مستوى المتن اللغوي، ولا تحدد أهدافها بدقة، ولا تحرص على إخراج موادها بشكل وظيفي. لذلك، فاللغة العربية في أمس الحاجة إلى قواميس حديثة تضاهي القواميس المعروفة على الصعيد الدولي، وتتوسل بأسس نظرية ومنهجية واضحة وفعالة من شأنها أن تخلص القواميس العربية من النواقص الكثيرة التي تشوبها.
اعتبارا لكل ذلك، ورغبة في تأسيس حوار علمي وعملي حول الآليات الكفيلة بالنهوض بصناعة معجمية مؤسساتية تستجيب للحاجيات الملحة التي تعبر عنها القطاعات المختلفة، ينظم المعهد ندوة دولية تحت عنوان: اللغة العربية المعاصرة والصناعة المعجمية للبحث والتمحيص في الإشكال الجوهري العام الآتي: كيف لنا أن ننجز قواميس عربية تجعل النظرية المعجمية في خدمة الصناعة القاموسية على غرار ما هو مرصود في بعض القواميس ذات الريادة في هذا المجال؟ وتروم الإجابة عن هذا الإشكال استجلاء الآليات الكفيلة بالنهوض بصناعة معجمية عربية مواكبة لتطور اللغة العربية ومستجيبة للحاجيات المتنامية في المجالات المختلفة. وبغية استغراق البحث لمختلف جوانب الموضوع نقترح المحاور التالية:
المحور الأول: قضايا وإشكالات معجمية، منها:
– المعلومات الضرورية التي ينبغي أن يتضمنها المدخل المعجمي لأي مفردة،
– معاني المفردات وكل الجوانب الأخرى المتعلقة بالدلالة المعجمية، كالعلاقة بين معاني المفردة الواحدة، وتراتبية هذه المعاني ونحوها،
– الصيغ ومعانيها والقضايا التي تطرحها في حالات مثل الجعل والمطاوعة والصيرورة وغيرها،
– ظاهرة التعدي واللزوم في علاقتها بالصيغ وببعض الثغرات الموجودة في التصور السائد للمعجم العربي، ككون نفس الفعل لازما ومتعديا في السياق ذاته،
– كثرة المصادر المقترحة للفعل الواحد وتنوعها من قاموس لآخر، وكثرة الجموع المقترحة للاسم الواحد وتنوعها من قاموس لآخر،
المحور الثاني: قضايا وإشكالات قاموسية،منها:
– ترتيب الدخلات،
– صياغة التعريف وتعيين المعنى المعجمي للمفردات،
– تحديد المعلومات النحوية التي ينبغي إرفاقها بالمفردات،
– تعيين المرادفات والأضداد،
– الاعتماد على المتون والاستشهادات،
– الإشارة إلى التطور التاريخي للمفردات أو الاكتفاء بالمعاني المستعملة حديثا،
– كيفية التعامل مع أنواع مختلفة من القواميس: القواميس العامة، والقواميس القطاعية، والقواميس المدرسية، والقواميس التاريخية، والقواميس الإلكترونية،
المحور الثالث: التنظير المعجمي والصناعة القاموسية،منها:
– الاستراتيجيات التي تيسر استغلال الصناعة القاموسية لنتائج البحث في النظرية المعجمية، وسبل التقريب بين العمل النظري والعمل التطبيقي،
– عرض التجارب الدولية الرائدة في صناعة القواميس في اللغات المختلفة،
– تقييم التجارب العربية في مجال الصناعة القاموسية من خلال الكشف عن مدى استجابة القواميس العربية المعاصرة للمقاييس الموضوعية المؤطرة للصناعة المعجمية، وللنقاش النظري الحالي حول مختلف إشكالات النظرية المعجمية.
شروط المشاركة:
• ألا يكون البحث قد قدم في ملتقى علمي سابق أو نشر من قبل.
• أن تتوافر في البحث شروط البحث العلمي والمعايير المتعارف عليها أكاديميا.
• يتقدم الباحث بملخص لا يتجاوز صفحة واحدة ضمن محاور الندوة، ويُرسَل الملخص عبر البريد الإلكتروني.
• احترام الآجال المحددة لإرسال الملخصات والمداخلات.
• يُراعى ألا تزيد صفحات البحث عن 20 صفحة (7000 كلمة) بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق.
• يُراعى في كتابة البحث المقاييس الآتية:
 نوع الخط(SimplifiedArabic)مقاس 13للمتن و10 للهامش بالنسبة للغة العربية، وفي حال الكتابة باللغة الأجنبية: نوع الخط(Times New Roman)مقاس 12 للمتن و10 للهامش.
 توضع الهوامش في آخر المقال مرقمة آليا.
 لغات الندوة: العربية والإنجليزية والفرنسية.
مواعيد مهمة:
آخر موعد لاستلام ملخصات المداخلات 15يناير2018
آخر موعد لاستلام المداخلات كاملة 28فبراير 2018.
رسوم الفعالية؟: لا
تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: معهد الدراسات والأبحاث للتعريب – جامعة محمد الخامس بالرباط
التسجيل في الندوة


اترك ردا