المؤتمر الدولي الصمت في الخطاب

             برعاية شبكة ضياء

عنوان الفعالية: المؤتمر الدولي الصمت في الخطاب

تاريخها: 10، 12،11 أفريل 2018

نوعها: دولية

التصنيف: مؤتمر

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط: يُعدّ الصمت من القضايا التي يقلّ الخوض فيها في تاريخ الدراسات الأدبيّة لذلك لا نعلم عن أشكاله وتجلّياته في النصوص الأدبيّة إلاّ النزر القليل الذي لا يُغني من جوع الراغبين في المعرفة، ولا يُطمئن الدارسين الجادّين. ومن القلّة الذين خاضوا في قضايا الصمت نذكر بيار فان دان هوفيل (Pierre van den Heuvel) الذي قسّم الصمت في كتابه (Parole mot silence, pour une poétique de l’énonciation) إلى قسمين هما الصّمت الاختياري Silence volontaire) (Le والصّمت الاضطراري (Le Silence involontaire) . أمّا الصمت الاختياريّ فقوامه الفراغات الموجودة في النّص، أي ما لا يروم المؤلّف قوله ومن أهمّ أنواعه النّقص الخطّي (Le Manque graphique) من جمل نّاقصة تتضمّن بياضا، أو تشطيبا، أو اختزالات أو جمل تنتهي بنقاط تتابع. والوصف الصّمتي، وصمت صوت المتلفّظين داخل النصّ القصصيّ (Le Silence de la Voix) وغير ذلك . ويـتولّد الصّمت الاختياريّ عند فان دان هوفيل أيضا عن المــضمر الــذي يــقوم على الإحالة الدّاخليّة في النصّ والذي يعمل على إفهام المخاطَب شيئا دون كلام بواســطة التلميح أو الافتراض.
أمّا الصّمت الاضطراريّ فهو الذي يُحيل في النصّ على المسكوت عنه والضّمني، أو ما هو من الوعي الباطني أثناء فعل التّلفّـظ. ويكون ناجما عمّا لم يقدر المتلفّظ عن قوله أثناء التواصل، وهو حسب “فان دان هيفل” الصمت الحـقيقي في النصّ حيث يسكت الخـطاب ويتحـرّر اللاّوعي المُقيّد، فيردُ المنطوق مُلتبسا مُفارقا اللّغةَ ويتحوّل اللاّ قول إلى قول لدى المخاطَب الفَطن بواسطة المُحتمَل والضّمني ويتبدّى المخاطِب راغبا في البوح بـأسراره. إلاّ أنّه عاجز عن قول ذلك تلفّظا، ولم يبق أمامه من سبيل سوى أن يؤسّس ما أمكن له من البُؤر الجوفاء والثّغرات الفارغة في نصّه.
وإذا كان الرّاوي ينهض بوظيفة سرد الأحداث القصصية على هيئة مُنظّمة فهو يروي من منظوره الخاصّ باِعتباره يهيمن على عالمه السّردي ويدرك عوالمه وأسراره. فهو يتوارى أحيانا ويختفي إلى درجة الصّمت والسّكوت عن الكلام « ليؤكّد حياده وذلك بالاِكتفاء بنقل ما ورد على مسمعه من أخبار و يحاول أنْ يُوهم المتلقي بما يُسمّيه راباتال إنفساخًا تلفظيّا Effacement énonciatif بإيهامه بالتبرّؤ من فعل التلفّظ ». ونادرًا ما « يظهر الرّاوي عواطفه نحو الشّخصيّات فالغالب عليه نقل أقوالها وسرد أفعالها دون حكم عليها أوْ تعليل لها فكثيرًا ما يقف عند ظاهر الأفعال التي تقوم بها الشّخصية فلا يتّخذ منها موقفًا مهما بدت غريبة في نظر المتقبّل وهذا يساهم في إضفاء الغموض على الرّواية ويجعل دلالتها غير واضحة المعالم أوْ متيهة كبنيتها»وبذلك يضعف صوته و يتوارى ويخفتُ أمام تنامي الأصوات الجماعية الأخرى باِعتباره يسعى دومًا إلى الاِختفاء وراء الشّخصيات لينهض بوظائف أُخرى. ولمّا كانت الحيادية ونزوع السّرد إلى التّجريد وتحويله عن مجراه أسلوبًا ومنهجًا يتوخاه السارد فإنّ ذلك من شأنه أنْ يجعل النص القصصيّ حافلاً بالمواطن التي يُحذف فيها الملفوظ. فتتوالى الثّغرات السّردية بما أنّه لا يروم الإطناب و التوغّل في مساحات بعيدة، أو هو يكتفي بالإصغاء والعزوف عن فعل التلفّظ.أوْ الاِكتفاء بكلمة واحدة على سبيل المشاركة لا غير، ذلك أنّ خطاب الصّمت ليس منفصلاً عن الكلمة بلْ هو كامن في ثناياها وفق تصوّر فان دان هوفيل. لذلك فإنّ هذه الوظيفة المتميّزة التي تُنسب إلى السّارد وكيفية رُؤيته للأحداث القصصية ستكون سبباً مباشراً في إنتاج ظاهرة خطاب الصّمت والغموض والاِلتباس وتواترها داخل الخطاب.
ونظرا لأهمية هذه المسألة رأينا أن ننظر في ظاهرة “الصمت في الخطاب” من خلال المحاور التالية :
 مداخل نظرية من خلال ما كُتب من تصوّرات نظريّة حول الصمت في الخطاب
 الصمت في الخطاب القصصي الحديث ( الرواية، القصة القصيرة، الشعر القصصي ): تجلياته ووظائفه ودلالته .
 الصمت في الخطاب القصصي القديم ( النادرة، المقامة، الحديث، الخبر ):تجلياته ووظائفه ودلالته .
 الصمت في الخطاب المسرحي تجلياته ووظائفه ودلالته .
الصمت في الخطاب الديني .تجلياته ووظائفه ودلالته .
الصمت في الخطاب البلاغي: تجلّياته ووظائفه ودلالته
الصمت في الخطاب الفقهي:تجلّياته ووظائفه ودلالته
الصمت في المأثور الشعبي ( الحكم ، الأمثال …):تجلّياته ووظائفه ودلالته

رسوم الفعالية؟: نعم

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام): تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام): 150 دولار للمشاركين الأجانب، و150 دينارا للمشاركين من داخل تونس.
هذا وتتكفل جمعية الدراسات الأدبية والحضارية بمدنين : بالإعاشة والسكن والتنقل داخل محافظة مدنين، وتحكيم المقال من طرف لجنة علمية من الجامعة التونسية وخارجها بالتعاون مع المعهد العالي للعلوم الإنسانية بمدنين والمعهد العالي للغات بقابس، ونشره في كتاب قبل إنجاز الندوة،وذلك مثل ما وقع في الندوة الأولى.

توصيات هامة :
الالتزام بالآجال المحدد لإرسال الملخصات، والمداخلات في حال القبول.
ألاّ يزيد عدد كلمات الملخص عن (500) كلمة.
ألا يزيد عدد صفحات المداخلة عن عشرين (20) صفحة، وألّا يقل عن خمسة عشر (15) صفحة.

مواعيد مهمة:
تاريخ الإعلان عن الملتقى: 04 ديسمبر2017
آخر أجل لاستقبال الملخصات:15 جانفي 2018
الرد على الملخصات: 16جانفي 2018
آخر أجل لاستقبال المداخلات: 15فيفري 2018

الجهة المنظمة: جمعية

تعريف الجهة المنظمة: جمعية الدراسات الأدبية والحضارية بمدنين تونس جمعية ثقافية يشرف عليها أساتذة من الجامعة التونسية ( التعليم العالي) من اختصاصات علمية مختلفة .

معلومات الاتصال:

د، بلقاسم مارس المنسق العلمي للمؤتمر
الهاتف :0021698596322

اسم المضيف: جمعية الدراسات الأدبية والحضارية بمدنين

التسجيل في المؤتمر


2 thoughts on “المؤتمر الدولي الصمت في الخطاب”

  1. لطفا أرجو ابلاغ الاخوة المعلنين من دول المغرب العربي ان يذكروا اسماء الشهور بما هو متعارف عليه..فأن اساميها المحلية هناك غير مألوفة عندنا..بينما هناك مشتركات يمكن الاستعانة بها..مع التقدير

اترك ردا