الملتقى الدولي المنهج النبوي في مواجهة أسباب التشدد بالتنمية المستدامة

           برعــايـة شـبـكـة ضياء

النسخة الثانية من الإعلان

عنوان الفعالية: الملتقـــى الدولـــي السابـــع للسيـــرة النبويـــة “المنهج النبوي في مواجهة أسباب التشدد بالتنمية المستدامة”

 تاريخها: يومي الاثنين والثلاثاء 01/02 رجب 1439 هـ الموافق لـ 19/20مارس 2018م.

نوعها: دولية
التصنيف: مؤتمر
 تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد العزيز بوتفليقة 
 وتحت إشراف معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور محمد عيسى 
والسيد والي ولاية ورقلة
 الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

لقد هرع العالم يبحث عن حل لمشكلات الإنسان المعاصر المعقدة وتلبية حاجاته المتزايدة في ما يسمى بالتنمية المستدامة؛ فإن كانت التنمية المستدامة في تعريفها الشمولي يرتبط باستمرارية الجوانب الاقتصادية، والاجتماعية والمؤسسية والبيئية والتعليمية للمجتمع، حيث تُمكّنُ التنمية المستدامة المجتمع وأفراده ومؤسساته من تلبية احتياجاتهم والتعبير عن وجودهم الفعلي في الوقت الحالي مع حفظ التنوع الحيوي والحفاظ على النظم الإيكولوجية والعمل على استمرارية واستدامة العلاقات الإيجابية بين النظام البشري والنظام الحيوي حتى لا يتم الجور على حقوق الأجيال القادمة في العيش بحياة كريمة، كما يحمل هذا المفهوم -التنمية المستدامة-  ضرورة مواجهة العالم لمخاطر التدهور البيئي الذي يجب التغلب عليه مع عدم التخلي عن حاجات التنمية الاقتصادية وكذلك المساواة والعدل الاجتماعي.

وقد رسم لنا النبي صلى الله عليه وسلم منهجا حياتيا يتفق مع كثير من مفاهيم التنمية المستدامة الحديثة، فقد تميز بالربانية التي هي سر شموليته وتكامله وانسجامه فهو منهج شمولي التناول متكامل الجوانب يتّفق مع آفاق التنمية المستدامة وبرامجها.

والمتتبع لمفردات المنهج يلفه شاملا لصالح الإنسان يرتبط بالواقع، ويحيط بجميع حياة الإنسان باعتباره وَحدة يتلاحم فيها الجسد والعقل والروح، والقول والفعل والنية، والظاهر والباطن من ميلاد الإنسان إلى وفاته.

ويحضر في كل مجالات الحياة المختلفة من تفاعلاته النفسية، إلى أذواقه الروحية، وقضاياه الفكرية والتعليمية ومشكلاته الاقتصادية ونظمه الاجتماعية، وأبعاده الحضارية.

ولأنّ هذا الدين هو ختام الأديان فقد زوده الله سبحانه وتعالى بما يجعله خالداً وصالحاً لكل جيل وزمان فلا يخلق أبداً, فهو دين الفطرة التي ينسجم معها ولا يتصادم, ويهذبها بلا مشقة ولا عنت، ويصونها بلا تضييق ولا حرج، ولقد كان نهج نبي الإسلام طريقا واضحا وهديا مستقيما.

فقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم  أنّ الحياد عن هذا المنهج إمّا بالمغالاة أو الجفاء مآله التشدّد والتعسير المفضي  إلى التشدد في العبادات كقصة النفر الثلاثة الذين تقالّوا عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، والانحراف في العقائد حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِى ء هَذَا، قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)، وكذا تنبيهه صلى الله عليه وسلم على تدهور الجانب المادي الذي ينتج عنه التشدد في قتل النفس كما قال صلى الله عليه وسلم :(أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك ).

وفي هذه الإرشادات معالم منهج نبوي قائم على تنمية فكرية وروحية واقتصادية تعالج جذور التشدد وأسبابه في شتى مجالات الحياة، ولا أدل على ذالك من قوله صلى الله عليه وسلام( لا إفراط ولا تفريط) وقوله أيضا( إن الدين يسر ولن يشادّ هذا الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ  من الدلجه) رواه البخاري.

كيف يمكن أن نسترشد بالمنهج النبوي في ابتكار مبادئ وقواعد عامة وشاملة للتنمية المستدامة في مواجهة أسباب التشدد ؟

وبانطلاق من هذه الرؤية جاءت فكرة المنهج النبوي في مواجهة أسباب التشدد التي ستعالج الإشكالية التالية :

من أجل ذلك تنظم : مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ورقلة بالتنسيق مع جامعة قاصدي مرباح ورقلة الملتقى الدولي السابع للسيرة النبوية الموسوم بـ: المنهج النبوي في مواجهة أسباب التشدد بالتنمية المستدامة

تحت شعار: قوله صلى الله عليه وسلم: ( إن الدين  يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه) رواه البخاري

ولمعالجـة الإشكاليــة  المطروحـة سطـرت مجموعـة مـن الأهـداف يتوخـى هــذا الملتقــى تحقيقهــــا وهــــي :

#01# رصد سمات وخصائص المنهج النبوي  في مواجهة التشدد من خلال المفاهيم النبوية التنموية.

#02# تشخيص الخلفية الفكرية والسلوكية الاجتماعية والنفسية للتشدد.

#03# بيان علاقة الدين بشؤون الناس وواقعهم اليومي وأثره في دعم وتنظيم وتنسيق البرامج والجهود الساعية لجعل حياتهم أفضل وأكثر إيجابية على ضوء ما جاء في السيرة النبوية .

#04# إرساء قواعد التنمية والتطوير من منظور الدين الإسلامي والسيرة النبوية مع بيان آراء وآثار الأديان الأخرى في هذا الشأن باعتبارها جاءت لترقية الإنسان .
#05#  دعم وتشجيع دراسات التنمية والتطوير والمشاركة المجتمعية لاسيما تلك المؤصلة والمؤطرة دينيا بمنهج نبوي .
#06# تشخيص الجهود الفردية والمؤسسية التي تهدف إلى خلق برامج تنموية إسلامية والاستفادة منها .

#07# نقل العلوم والمعارف الدينية إلى حيز التطبيق والتنفيذ عبر مزامنتها مع برامج التنمية والتطوير.
#08# الإسهام في نشر الدراسات والأبحاث الأصيلة في هذا المجال من خلال الدوريات العلمية المحكمة ذات العلاقة للتعريف بها وتوسيع فائدة المجتمع منها.

من أجل تحقيق أهداف هذا الملتقى نقترح

المحـــــــاور التاليــــــة:

المحور الأول : مفهوم التنمية المستدامة في ضوء القرآن الكريم والمنهج النبوي وتراث الأمة ومفكريها المعاصرين.

المحور الثاني : أبعاد التنمية المستدامة ( التعليم ، الصحة ، البيئة ، الثقافة …).

المحور الثالث : التشدد مفهومه، مظاهره، أسبابه ، علاجه من منظور المنهج النبوي .

المحور الرابع : تشخيص الخلفية الفكرية والسلوكية الاجتماعية والنفسية للتشدد .

المحور الخامس : توظيف العلوم الإسلامية ومؤسسات التعليم الديني في ترقية برامج.

المحور السادس : تقييم تجربة التنمية المستدامة في ضوء الأحكام الدينية.

شــــــروط المشــــا ركـــــــــة:

#   أن لا تكون المداخلة قد سبق نشرها أو شارك بها الباحث في ملتقيات سابقة.

#  أن تكون المداخلة مستوفاة لشروط البحث العلمي.

# أن تكون معالجة الموضوع في الإطار العام للسيـرة النبوية.

#   أن لا تقل صفحات البحث عن  15 صفحة، ولا تزيد عن 25 صفحة.

        # يراعى في البحث المقدم المقاييس التالية: نوع الخط 16Traditional Arabic للمتن و 14 للهامش  أسفل كل صفحة.

           # لغات التحرير : العربية / الفرنسية / الإنجليزية.

# أن يتقدّم الباحث بملخص لا يتجاوز صفحة واحدة وترجمة  إلى أحد اللغتين الفرنسية أو الإنجليزية، مرفقا بالسيرة الذاتية .

مو ا عيـــد هامــة:

#    آخر أجل لاستقبـال الملخصـات : 10 فيفري  2018 م.

#   إشعار أصحاب الملخصات المقبولة: 15 فيفري 2018م .

#   آخر اجل لاستقبال البحوث كاملة : 28 فيفري  2018 م.

#   موعد انعقاد الملتقى  : يومي الاثنين والثلاثاء 01/02 رجب 1439 هـ الموافق لـ 19/20مارس 2018م.

ملا حظـــــــا ت ها مـــــــــة :

–    تخضـع البحـوث للتحكيم العلمي .

–    تتكفل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بنفقات الإقامة أيام الملتقى.

–    النقل من العاصمة والإقامة على عاتق مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بورقلة

–   شهادات المشاركة تمنح بالتنسيق بين مديرية الشؤون الدينية والأوقاف وجامعة قاصدي  مرباح  بورقلة

مديـر الملتقـى :  مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ورقلة السيد محمد عمر حساني

اللجنـة العلميـة للملتقى :

رئيس اللجنــــة العلميـــــــة : أ.د . مصيطفى  بشير.

نائب رئيس اللجنة العلمية : د. حسين  زعطوط .

–          الشيخ محمد بوعلاتي أمين المجلس العلمي لولاية ورقلة.

–          أ.د فارس مسدور جامعة البليدة.

–          أ.د عبد المجيد قدي جامعة الجزائر.

–          أ.د قلي عبد الله المدرسة العليا يوزريعة.

–          أ .د محمد إيدير مشنان جامعة الجزائر .

–          أ.د. الأخضر الأخضري  رئيس المجلس العلمي  بجامعة وهران.

–          أ.د العيد جلولي عميد كلية الآداب واللغات جامعة قاصدي مرباح ورقلة

–          أ.د بن عيسى محمد مهدي عميد كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية جامعة قاصدي مرباح ورقلة

–          أ.د. إلياس بن ساسي عميد كلية الاقتصاد جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

–          د .عبد الله عماري جامعة تمنراست.

–          د. عبد الرحمان بعثمان جامعة أدرار.

–          د. قراري إسماعيل  أمين المجلس العلمي لولاية سكيكدة.

–          د. عبد الحميد ويسي  أمين المجلس العلمي لولاية عين تموشنت.

–          د. عبيد خليف جامعة سوسة تونس .

–          د. بلخير طاهري جامعة أبها المملكة العربية السعودية .

–          د. عبد الحفيظ بن ساسي جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

–          د. لخضر عواريب  جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

–          د. خديجة عنيشل جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

–          د. عياض محمد رضا جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

–          د. ناصر سليمان جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

–          د. عقيل بن ساسي جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

–          د. بوبلال امبارك جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

–           أ.  عبد القادر ديدي جامعة الوادي .

–          د. عبد السلام الأسمر بالعالم  إمام أستاذ رئيسي بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف ورقلة.

–          أ. لحسن خنفر المدرسة العليا للأساتذة ورقلة.

–          أ. عبد العزيز نيو مفتش رئيسي  بمديرية الشؤون الدينية بورقلة .

–          أ. محمد بن فردية مفتش التوجيه الديني  والتعليم القرآني بمديرية الشؤون الدينية بورقلة.

–          أ. بلقاسم  بوعلاتي  مفتش التوجيه الديني  والتعليم القرآني بمديرية الشؤون الدينية بورقلة .

اللجنـــة التنظيميــة:

رئيـــس اللجنــــة التنظيميــــــة: السيد مدير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عمر حساني .

–         السيد البوطي قاجة

–         السيدة فوزية بدري

–         بلقاسم زوزو

–         بلخير معمري

–         السايح فاطمي

–         أحمد حليمي

–         شربي عبد الحميد

–         عبد اللطيف محجوبي

–         عبد المالك الداوي

–         إدريس فقيه

–         عبد الناصر موساوي

–         طارق عماري

–         محمد بن فردية

–         قوادري أحمد

–         سليمان حكوم

–         إبراهيم  بن ساسي

–         محمد الصاف

–         سليم  ساسي

–         محمد الصافي بن يوسف

–         فاطمة الزهراء ملاح

–         عبد الحليم شرع

–         عبد اللطيف عرعار

–         صالح خويلدي

–         إبراهيم معمري

–          مسعود بن عامر

–         كمال مكاوي

–         حاج أيوب حفيان

–      عبد القادر قرميط

–       محمد العيد قاجة

–  محمد كوحيل

–   محمد الأمين بوغابة

–   محمد باسة

–   محمد الصالح بوقطاية

–  عبد اللطيف ربوح

–   عبد الرحمان عبد الحي

–   لطفي زوزو

–   عيسى بودشيشة

–   عبد الرحمان ضامري

– بن ساسي ياسين

– قريشي  لحسن

– غريبي محمد

– عبد الفتاح بولبصل

–  سليمان قطاي

الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بورقلة بالتنسيق مع جامعة قاصدي مرباح ورقلة

اسم المضيف: مدير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور محمد عمر حساني

التسجيل في المؤتمر


7 thoughts on “الملتقى الدولي المنهج النبوي في مواجهة أسباب التشدد بالتنمية المستدامة”

  1. ونحن في موريتانيا نود مساركتكم في هذه الندوة لكن لدينا نفس السؤال السابق
    من المتكفل بالإقامة وتذكرة السفر؟
    د/أحمد امحمد سيدي

  2. الأخ الموقر الدكتور عمر حساني مدير الشؤون الدينية والأوقاف ولاية ورقلة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يأتي ملتقاكم هذا ضمن سلسلة ملتقيات المديرية النشطة بقيادتكم ، المدركة لاحتياجات المجتمع الجزائري خصوصا فئة الشباب في مناطق صحرائنا الشاسعة والغنية . ولا يخفى على الخاص والعام تشابك البعد التطرفي باهداف قوى دولية مغرضة في منطقة المغرب العربي وبالتحديد في جانبها الثروي النفطي وغيرها مما تزخر به صحراؤنا .
    لهذا أحسنتم الاختيار ووفقتم في الإدراك بفضل ما هداكم الله تعالى إليه في هذه المسألة . وكلُُّ من المنطق والعلم والسياسات التنموية الحكيمة يدرك بدقة الدور المنوط بالتنمية المستدامة في دفع غائلة التطرف ؛ بالاستثمار في اوضاع الشباب والمواطنين الاجتماعية والاقتصادية .
    ومن ناحية أخرى فمما أؤمن به بعمق ويقين أن مستقبل البلاد الحقيقي يكمن في صحرائنا الشاسعة ؛ فمن خلال خطط إبداعية طموحة يمكننا الالتفاف على مشكلاتنا الاجتماعية والاقتصادية ، فنكل لصحرائنا مهمة الوعاء الذي يحتضن بناء الجزائر الجديدة المتطورة . وعلى كل فلنا في المسألة رؤية قد تبدو غير واقعية لبعضهم ، لكن تجارب ونماذج دول متطورة كبرى (الولايات المتحدة مثلا ) احد الشواهد المناسبة للحلم الجزائري من خلال صحرائنا .
    لهذا أكرر لكم شكري على حسن الاختيار ، خصوصا في أحضان الوعاء الثاني للتشريع والهداية الإسلاميتين : سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    ومعذرة اود السؤال عن مسألة لم ترد في مشروع الملتقى : فمن المتكفل بالإقامة وتذكرة السفر ؟
    ومعذرة عن الإطالة
    أخوكم
    الدكتور محمد مراح (جزائري )
    كلية الشريعة -جامعة قطر

اترك ردا