ملتقى تحولات الشعرية العربية .. قراءة في المنجز النقدي العربي القديم والمعاصر

عنوان الفعالية: الملتقى الوطني الأول: تحولات الشعرية العربية، قراءة في المنجز النقدي العربي القديم والمعاصر تاريخها: يومي: 07 – 08 ماي 2018

نوعها: وطنية

التصنيف: مؤتمر

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

الديباجة:
يطمح الإنسان إلى التغيير، وهي طبيعة تكوينية وسمة معرفية، لأنه يمثل ضرورة ملحة في النسق البشري، إذ “لا تجد فردا يؤمن بالسكونية وإن وجد فذلك خلاف للطبع البشري، وقد يكون في الغالب مرده إلى التهيب من القادم الجديد”. ولعل هذا ما خلقته تلك المنعطفات التي مر بها الأدب العربي خصوصا الذي ظل في حراك لا يهادن مفاصل وتحول لا يهدأ.
إن الاعتماد على مبدأ التغيير والتطور سمح ببروز أجناس أدبية لم تكن معروفة، حتى إن وجدت فإنها لم تفرض وجودها على الساحة الأدبية، ولكن بفعل التراسل بين الفنون ومن صوره الحديث عما يعرف بتداخل الأجناس الأدبية أين سمح بجعل العمل منفتحا على آفاق متعددة، وجابهت نوعا من الرفض نظرا لانتفاء مقولة النقاء المرتبطة بالجنس الأدبي.
قضية الأجناس الأدبية من بين أبرز القضايا التي اهتمت بها الشعرية الغربية والعربية، فللجنس الأدبي “أهمية معيارية وصفية وتفسيرية في تحليل النصوص ودراستها من خلال سماتها النمطية ومكوناتها وخصائصها التجنيسية، ومعرفة قواعد الجنس تساعد على إدراك التطور الجمالي والفني باختلاف تطور الآفاق وجماليات التلقي”. فالشعرية بمفهومها الحداثي الرؤياوي لم تعد معنية بالشعر وحده، فكثير من النصوص النثرية على درجة عالية من التوتر الشعري، وتوافر لعناصر الشعرية، من هنا صار الشعري حاضرا في السردي والعكس كذلك، بل صارت الحدود بينها رجراجة.
انطلاقا مما سبق نطرح الإشكال الآتي: هل يمكن أن نعد ذلك التداخل تطرفا إذ تجاوزنا تلك الحدود الفاصلة بين الأجناس الأدبية؟ وهل تستند تلك الأشكال التعبيرية التي طالها الرفض إلى ملامح جمالية وشعرية (قصيدة النثر مثلا) تؤهلها لفرض وجودها على ذوق المتلقي راهنا؟ هل هذا الفصل نتج من الجنس الأدبي ذاته أم صنعه تاريخ الأدب؟

الأهداف:
 من بين الأهداف التي يسعى الملتقى إلى تحقيقها.
 تشجيع البحث العلمي وتكثيف الجهود للنهوض بالأدب.
 العمل على اكتساب المعارف وتطويرها خدمة للأدب وما ينفع الباحثين.
 تنشيط الجانب الثقافي وتفعيله.
 تنمية الحس الإبداعي وتطويره.

المحاور:
1. مفهوم الكتابة بين الشعري واللاشعري.
2. الشعرية العربية من الثابت إلى المتحول.
3. حداثة النص الشعري وملامح الشعرية.
4. من الشعرية إلى الميتاشعرية مقاربة في المنجز النقدي العربي المعاصر.
5. التداخل الأجناسي من التجريب إلى الانفتاح.

شروط تقديم البحوث:
1- ضرورة التزام المشارك بمحور من المحاور السالفة.
2- أن يحترم الشروط الموضوعية في الكتابة.
3- أن لا يكون البحث قد سبق نشره.
• لا تتحمل الجامعة أو الهيئة المنظمة نفقات الإيواء.

رئيسة الملتقى: د. شريفي فاطمة.
رئيس اللجنة العلمية: أ د. بوزيان أحمد.
أعضاء اللجنة العلمية:
 د. تركي امحمد
 د. شريف سعاد
 د. عزوز ميلود
 د. معزيز بوبكر
 د. يعقوبي قداوية
 د.- ذبيح محمد  أد. زروقي عبد القادر
 د. داود محمد
 د. قوتال فضيلة
 د. كراش بن خولة
 د. أحمد الحاج أنيسة
 د. خروبي بلقاسم
 د. تواتي خالد

أعضاء اللجنة التنظيمية:
 جليل فاطمة الزهراء
 بوبابوري آمنة
 عياد أسماء
 آيت حم سكورة  بن سعيد أحمد
 سديرة فواز
 لعراشي سهام
 خروب سهام  قصاص محمد
 درياس جيلالي
 خطاب حنان
 كمال بلهزيل

رسوم الفعالية؟: لا

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):

مواعيد مهمة:
 آخر موعد لاستلام ملخصات البحوث هو يوم 24 فبراير 2018.
 يتم إبلاغ الباحثين بقبول ملخصات بحوثهم أو عدم قبولها يوم 01 مارس 2018.
 آخر موعد لاستلام البحوث كاملة هو يوم 14 أفريل 2018.
 يتم إبلاغ الباحثين بقبول بحوثهم او عدم قبولها يوم 23 أفريل 2018.
 تأكيد المشاركة من المقبول مشاركاتهم قبل 03 ماي 2018.
 موعد انعقاد الملتقى : الاثنين 07 والثلاثاء 08 ماي 2018.

الجهة المنظمة: جامعة حكومية

تعريف الجهة المنظمة: مخبر الخطاب الحجاجي، أصوله ومرجعياته وآفاقه في الجزائر بكلية اللغات والآداب، جامعة ابن خلدون- تيارت

اسم المضيف: رئيسة الملتقى الدكتورة شريفي فاطمة

التسجيل في الملتقى


One thought on “ملتقى تحولات الشعرية العربية .. قراءة في المنجز النقدي العربي القديم والمعاصر”

اترك ردا