الملتقى العلمي الدولي الحب والفلسفة

عنوان الفعالية: الملتقى العلمي الدولي الحب والفلسفة

تاريخها: 26-27-28 افريل 2018

نوعها: دولية

التصنيف: مؤتمر

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

“من لا يكون منطلقة الحب لن يعرف ابدا ماهية الفلسفة؟” كلمات رسمها افلاطون على لسان سقراط في كتاب الجمهورية ومع ذلك فقد قرّضت الفلسفة على الدوام العقل على حساب المشاعر. ولم يكن التقليد الفلسفي متصالحا قط مع الحب، فنحن لا نجد فلسفة حب، بل ما نجده هو بالأحرى مفاهيم الفلاسفة في الحب كما هو الشأن في أعمال أفلاطون او روسو او كانط او سارتر او شوبنهاور او الكثيرين غيرهم.  في مقابل هذا، كانت صفحات الأدب منذ اقدم الملاحم التاريخية الى يومنا هذا تغازل الحب، كذلك شأن السنما والفن اللذين بنيا به اجمل صورهما و قصصهما.

فما هو الحب إذن؟ يحدده المعنى الشائع بكونه شعورا وسلوكا وخارج هذا المعنى، تعترضنا تحديدات متنوعة يمكن ردها الى كونه رغبة. رغبة ايروسية ورغبة متعالية (رغبة في الخير، رغبه في الإله، رغبة في الفضيلة وعموما الرغبة في كل ما هو سامي،). تعبر الرغبة عن حرمان، والحب هو طريق القضاء على هذا الحرمان، فهو قبل كل شيء وسيلة للحفاظ على الذات وعلى المجتمع.

ولكونه يمثل ارتباطا عاطفيا بالآخر، فهو يسعى الى إشباع الذات، فأين الآخر من هذا الإشباع؟ إذا كانت الإيتيقا تبحث عن خير الآخر فلن تكون الذات مركزها، بل تكون متعددة المركز، وفي المقابل يكون الحب مركزي الذات.  لا يوافق الفيلسوف الفرنسي المعاصر آلان باديو على هذا التحديد ويرى ان الحب يقدم لنا المعرفة ويمكننا من حذق العيش مع الآخر… فهو يعلمنا كيف نلامس حقيقة الحياة لا في الهوية فحسب، بل كذلك في الاختلاف. ليكن ذلك، لكن مفارقات الواقع تُعلمنا أن الانانية والكراهية وعدم الثقة في الآخر، والفردانية المفرطة قد أصبحت كلها العلامات مميزة لمجتمعاتنا المعاصرة (وخاصة مجتمعنا العربي الإسلامي الراهن) وهو ما يدفعنا الى وضع احكامنا المسبقة وتحديداتنا للحب موضع مساءلة. الحب، يتجاوز كونه مشاعراو ارتباط، فهو قيمة إنسانية أولية وجدت دائما وفي كل مكان وتأسست عليه العلاقات الإنسانية، الاجتماعية، القبلية والدينية وغيرت وجه المجتمعات وبنيتها (الثورة الجنسية سنة 68)

 في بداية القرن الواحد و العشرين، وعلى اثر التغيرات في المفاهيم الاجتماعية الجديدة للحب، بدأنا نرى سيلا من الكتابات الفلسفية الجديدة حول الحب (عند آلان باديو، لوك فيري، كونت سبونفيل، باسكال بروكنار، وغيرهم…..دون ان ننسى الأطروحات في الجامعات). وفي ذلك اعلان عن نموذج ارشادي جديد يبشر بميلاد إنسانوية جديدة كما يقول لوك فيري، لكن بالموازاة معه، نرى من جهة صعودا للفردانية المتطرفة ولمفهوم المصلحة ومن جهة اخرى هيمنه التعصب الديني، بمختلف أشكاله العنيفة.

تغيرت دلالات الحب وممارساته الاجتماعية ولعب تكنولوجيا الاتصال الجديدة ومنظومة البيانات والمعلومات المكثفة دورا فاعلا في انتشار ونشر هذه الأفكار واشكال الوجود الإنساني الجديدة. لهذا لم تعد مسألة الحب تتعلق بمجتمع دون سواه بل تحولت الى مشكل الإنسانية بأكملها.

وإذا كنا ندعو اليوم الى التفكّر في الحب، فلإننا في امسّ الحاجة أكثر من أي وقت لاختراع الحب كما يقول باديو، وجعله ايتيقا إنسانية، لكن هل يمكن لتلك الإيتيقا أن تشكل بديلا للكراهية والحقد والبغض والخوف والتمييز العنصري وكره الجنس البشري والإرهاب؟ فإن أمكن الأمر، فهل لهذه الإيتيقا الجديدة ان تواجه المخاطر التي تحيط بالحياة الإنسانية من طرفها الى طرفها بسبب منتجات الذكاء الإنساني؟ وكيف للفلسفة أن تتعامل مع هذا الرهان؟

فهل يمكن لإيتيقا حب أن تساعدنا على إدراك الطبيعة التي تحيط بنا بشكل أفضل حتى نحفظ مقامنا من الكون ونحمي كوكبنا من الكوارث الطبيعية الي تحدق بنا ونحن لا نعي بها حقا؟

هل يمكن لإيتيقا حب أن تحيي فينا الامل في وجود دولة متعاطفة مع افرادها؟

هل تستطيع ايتيقا الحب ان تشفي الإنسانية من اوجاعها وتنقذها من مخاطر التكنولوجيا التي تحف بها؟

وهل يمكننا ان نتعلم  إيتيقا الحب؟

المحاور:

-مواضع الحب في الفلسفة (الفلسفة الغربية : الحب عند افلاطون، ارسطو، كانط ، هيغل، نيتشة، سارتر … في الفينومينولوجيا،… إلخ/ في الفلسفة العربية الإسلامية (الحب الصوفي و ادواره التاريخية)

– الحب في الادب والفنون

– الحب من منظور نفسي واجتماعي

– منطق الحب (وتناقضات خطابه)

– الحب والسياسة

– الحب والعلوم

– ايتيقا الحب….. فلسفة الحب

شروط النشر:

-ان يكون البحث أصيلا  ولم ينشر فيمكان آخر

– تتراوح عدد صفحاته بين 15 و 20ص

–وأن يكون خط المتن والعناوين

(Traditional Arabic) بمقاس (16) ، و (Times New Roman) بمقاس (12) في الهوامش.

– ترتب قائمة المصـادر والمراجع في آخر البحث.

رسوم الفعالية؟: لا

ترسل الملخصات مرفوقة بـ C.V.  على البريد الإلكتروني

مواعيد مهمة:

آخر أجل لإستقبال ملخصات المشاركات: 20 فيفري 2018

إجابة اللجنة العلمية بقبول المشاركات لنشرها في البرنامج 05 مارس 2018

آخر تاريخ لإرسال المقال كاملا للنشر في فعاليات الملتقى: 10 افريل 2018

بداية ملتقى قسم الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان 26-27-28 افريل 2018

آخر اجل لإرسال النص النهائي مراجعا 30 جوان 2018

اللجنة العلمية

– أ. د. محمد محجوب

 -أ.د. فتحي المسكيني.

– أ. د. عبد العزيز العيادي.

– أ. د. حميد بن عزيزة.

– أ. د. منيرة بن مصطفى.

– أ.د. فتحي التريكي.

– أ.د. ام الزين بن شيخة المسكيني

– أ.د. عبد الكريم العبيدي.

-أ-د. محمد بن ساسي.

الجهة المنظمة: جامعة حكومية

تعريف الجهة المنظمة: قسم الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان

التسجيل في الملتقى


اترك ردا