مسابقة الكويت الدولية لأبحاث الوقف – الدورة الحادية عشرة

تحت رعاية كريمة من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، تنظم الأمانة العامة للأوقاف مسابقة الكويت الدولية لأبحاث الوقف – الدورة الحادية عشرة (1439-1440 هـ/2018-2019م)

تعتبر المسابقة من ضمن مشروعات “الدولة المنسقة” لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف على مستوى العالم الإسلامي، والبالغ عددها (16) مشروعا. ولقد استهلت انطلاقة المسابقة في دورتها الأولى عام 1999م، وناهز عدد من تقدموا للمشاركة في المسابقة في دوراتها السابقة الـ(277) مشاركا ومشاركة من باحثين ومهتمين بالوقف من أنحاء العالم كافة.

وتهدف المسابقة إلى تحقيق عدد من الأمور تتمثل في الآتي:

  1. تشجيع عملية البحث العلمي من خلال إذكاء روح المنافسة العلمية.
  2. تسليط الضوء على نظام الوقف، وجعله من أولويات الباحثين أفرادا ومؤسسات.
  3. سد العجز في المكتبة العربية من الأدبيات التي تتناول الوقف.
  4. إبراز الجانب التنموي في الإسلام وبالذات الصيغة الوقفية.
  5. المساهمة في ترشيد المسيرة التطويرية لعمل الأمانة العامة للأوقاف، والمؤسسات القائمة على شؤون الأوقاف في العالم الإسلامي.
  6. اكتشاف الطاقات الإبداعية في مجال البحث والدراسة خاصة في موضوع الوقف.
  7. معالجة المشكلات المعاصرة لنظام الوقف، والتوصل إلى اقتراحات لتطويره والنهوض به.

وتأتي المسابقة في دورتها الحادية عشرة لتطرح عددا من الموضوعات البحثية على المفكرين، والباحثين، والمتخصصين، والمهتمين بالشأن الوقفي التي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة لقلة ما كُتب حولها، ولما تمتاز به من جدية وأهمية، حيث تطرح المسابقة على الباحثين الكتابة في موضوعات حيوية معيشة يتم من خلالها التطرق إلى دراسة حالات واقعية معينة في إحدى الدول بغية الخروج بعدد من التصورات المهمة المفيدة في دعم دور المؤسسة الوقفية في العالم الإسلامي وخارجه.

والأمل معقود على أن يكون البحث في موضوعات المسابقة ذا فائدة عميقة في الخروج بمقترحات وآراء عملية تنير الطريق للمؤسسات الوقفية، بما يعود بالنفع على حاضر الأمة الإسلامية ومستقبلها. والله نسأل أن يوفقنا جميعا، ويوفق الباحثين لما فيه الخير، ولما يحبه ويرضاه، هو ولي ذلك والقادر عليه.

موضوعات المسابقة الحادية عشرة

الموضوع الأول: الوقف ودوره في حفظ الاستثمارات للأجيال القادمة

إشكالية البحث:

نهض القطاع الوقفي في تاريخنا الإسلامي، وضمن من خلال تنوعه وحجمه وضوابطه لحضارتنا الإسلامية في الازدهار عمراً لم تماثلها فيه حضارة من الحضارات، وكان سياجاً في حماية الأصول المالية، وضماناً لاستمرار عطائها لأجيال عديدة، ترك بمؤسساته ومخرجاته بصمات لا تُمحى في صفحات التاريخ الإسلامي؛ فكان وما زال وسيلة ضمان لإدامة مدة الانتفاع بالمال ومد نفعه إلى أجيال متتابعة، بما حقق إفادة الأجيال اللاحقة بما لا يضر الأجيال السابقة.

وجاءت الشريعة الإسلامية بتنظيم الحفاظ على الأموال، وأرشدت إلى أنجح طرق الاستثمار والنماء بولاية صالحة تحفظ الأعيان وترعى شؤونها بأمانة وأخلاق لتتحقق المقاصد بلا توانٍ أو خيانة أو تكسب.

  ورسمت السنة النبوية حدود التصرفات النافعة في إدارة الأموال لنفع الغير، والتي منها “النظارة” على أموال الوقف التي حفظت مصالح العباد والأجيال القادمة، فالنظارة تقوم على ركيزة المصلحة التي تحكمها ركيزة العدل.

ولا شك أن إخفاق المشروعات التنموية الحكومية التي تنتهجها أغلب الدول النامية، أدى إلى البحث عن توجهات وأدوات تنموية بديلة تكون أكثر التزاماً ومرونة وكفاءة وإخلاصا في الأداء التنموي، بما يحفظ المال للأجيال القادمة.

هذه المسائل سيتم التطرق إليها في البحث وفق العناصر الاسترشادية الآتية (مع إمكانية إضافة ما يراه الباحث من نقاط مهمة أخرى ترتبط بالسياق العام للموضوع).

العناصر الاسترشادية:

المدخل التمهيدي:

  • تعريف الوقف، والاستثمار، ومفهوم الأجيال القادمة (مختصر).
  • الخصائص التنمويّة للوقف (عرض مختصر).
  • استعراض عام للدور التاريخي التنموي للوقف في مراحل منتقاة من التاريخ الإسلامي.
  • ماهيّة الاستثمار، وأهميّته، ومقوّماته، وأنواعه، ومجالاته، وخصائصه (باختصار).

المبحث الأول: حماية الوقف للأصول الاستثمارية:

  • المطلب الأول: الوقف ودوره في حماية الأصول الاستثمارية وصيانة مستقبل الأجيال القادمة.
  • المطلب الثاني: الأساليب التقليدية المعتادة سابقًا في استثمار الوقف، وتقويم آثارها وجدواها الاقتصادية، وتأثير ذلك -إيجاباً وسلبًا-على دور الوقف التنموي.
  • المطلب الثالث: استعراض عام للاتجاهات المعاصرة في استثمار الوقف، وبيان مميّزاتها.

المبحث الثاني: استثمار أموال الوقف:

  • المطلب الأول: شروط استثمار الوقف وضوابطه في الفقه الإسلامي.
  • المطلب الثاني: عوامل تنشيط استثمار الوقف كأداة حفظ ونماء لموارد الدولة في ضوء الشروط المتفق عليها.
  • المطلب الثالث: الضوابط الإجرائية لتحقيق الاستدامة والمستقبلية.
  • المطلب الرابع: معايير السلامة والأمان في عمليّة استثمار الوقف “معايير الاستثمار الآمن للوقف”.

المبحث الثالث: وقف الإرصاد:

  • المطلب الأول: وقف الإرصاد ودوره في حفظ الأصول ونفعها للأجيال.
  • المطلب الثاني: المخاطر التي قد تواجه إدارة استثمارات الإرصادات الوقفية.
  • المطلب الثالث: النظارة على الإرصادات الوقفية ودورها في حفظ الأصول ونمائها.

المبحث الرابع: تجارب وقفية استثمارية:

  • المطلب الأول: تجربة (مشروع وقفي) إسلامي، وآخر غربي في التنمية المستدامة وحفظ الموارد للأجيال القادمة.
  • المطلب الثاني: نماذج ناجحة من أوقاف معاصرة تُعد ذخراً للأجيال القادمة.

الخاتمة:

  • تتضمن رؤية متكاملة لدور الوقف في مجال الاستثمار الآمن للوقف ومواجهة التحديات والأزمات التي تعاني منها المؤسسات الوقفية في مجال الاستثمار وأبرز الاستنتاجات والتوصيات.

الموضوع الثاني: دور المؤسسات الوقفية (الحكومية-الأهلية) في العمل الإغاثي

إشكالية البحث:

لقد كان للوقف إسهاماته الحضارية في مسيرة الأمة إبَّان ازدهارها، وعنيت الشريعة الإسلامية بالوقوف على أصحاب الحاجات، خاصة في حال النوازل والنكبات.

فالوقف الخيري يتميز بأنه خيري المقصد، إنساني الغاية، عالمي الأبعاد، ويتجلى في تشريعه أسمى معاني التآخي وإشاعة التراحم بين أبناء هذه الأمة، فالرعاية والعناية بمن حلت بهم النوازل والأزمات مطلب شرعي.

وتشريع الوقف جعل منه قطاعاً يتعدى دور انتظار المتبرعين في (حالات الطوارئ) إلى دور الإسهام العاجل والاهتمام بذوي الحاجات الطارئة، وتوفير مورد ينفق من ريعه على منكوبي الكوارث الطبيعية مثل (الجفاف والزلازل والفيضانات) في دول العالم، ويكون رافداً ومعيناً لهم على تجاوز محنتهم وابتلائهم.

ويمثل الوقف الإسلامي مسلكاً من مسالك تحقيق حفظ حياة الإنسان، من خلال توفير الاحتياجات الضرورية التي تتوقف عليها الحياة، وبذلك يحفظ النوع الإنساني، فمن أهم الواجبات في مجال العمل الخيري اغاثة المنكوبين الذين هم في مقدمة أولويات الرعاية الانسانية.

والحاجة ملحة اليوم لتفعيل دور الوقف ليكون إحدى الدعائم الأساسية لعمليّات الإغاثة، ولتفعيل دوره في حفظ أموال الإغاثة وصرفها بطريقة صحيحة، ولتحقيق  نماذج ناجحة لمؤسسات وقفيّة (حكومية، أهلية) أسهمت في الإغاثة، وذلك بغرض استئناف دور الوقف التاريخي في توفير الضروريات للإنسان والابقاء على نفعه بعد انتهاء الأزمات بتخصيصها للحالات الأكثر عوزاً.

هذه المسائل سيتم التطرق لها في البحث وفق العناصر الاسترشادية الآتية (مع إمكانية إضافة ما يراه الباحث من عناصر أخرى ذات صلة بالموضوع).

العناصر الاسترشادية:

المدخل التمهيدي:

  • تعريف مختصر لمفهوم الوقف والإغاثة، وما لهما من صور وفضائل في الشريعة الإسلاميّة.
  • الفوارق والمميّزات بين الشريعة الإسلامية وغيرها فيما يتعلّق بمفهوم الوقف والإغاثة (مختصر).

المبحث الأول: الإغاثة من منظور معاصر:

  • المطلب الأول: مفهوم الإغاثة المعاصر، وتأصيلها الشرعي والقانوني.
  • المطلب الثاني: ضوابط الإغاثة الإنسانية وقواعدها.
  • المطلب الثالث: ادارة الأزمات في حال الكوارث والنوازل.
  • المطلب الرابع: دور الوقف في التدريب والتأهيل للطاقات البشرية الشبابية بهذا الشأن.

المبحث الثاني: الدور الإغاثي للوقف:

  • المطلب الأول: وسائل تمويل العمل الإغاثي بشكل عام.
  • المطلب الثاني: الوقف ودوره في تمويل العمل الإغاثي.
  • المطلب الثالث: دور الصناديق الوقفية (الحكومية والأهلية) -وقف الإغاثة -في تخفيف الأعباء عن:

أولا:  منكوبي الكوارث الطبيعية.

ثانيا:  الدول المستضيفة لأهل النوازل (نماذج تطبيقية).

المبحث الثالث: تجارب إغاثية وقفية:

  • المطلب الأول: الأسس التي يجب أن تبنى عليها المشروعات الوقفية لتكون أسرع استجابة لمهمّات الإغاثة العاجلة والسريعة، مستخلصة من التجارب الواقعية التي يتم استعراضها.
  • المطلب الثاني: مدى حاجة الأمة لإغاثة المؤسسات الوقفية (الحكومية-الاهلية) بسبب تتابع الكوارث والنكبات.
  • المطلب الثالث: استعراض تجارب المؤسسات الوقفية (الحكومية-الأهلية) لدور الوقف في العمل الإغاثي، وتخفيف معاناة أهل العوز في حال النوازل.
  • المطلب الرابع: نماذج القرى الوقفية في التاريخ الإسلامي وغيرها من النماذج.

المبحث الرابع: نموذج القرى الوقفية الإغاثية:

  • المطلب الأول: الضوابط والإرشادات والمقترحات لإقامة القرى الوقفية وضمان استمرار نفعها.
  • المطلب الثاني: محتوى القرى الوقفية من مساكن وعيادات ومسجد وقاعة للقاء وعقد الندوات ومدارس وغيرها من المستلزمات.
  • المطلب الثالث: آليات إدارة القرى الوقفية ومستلزمات الضمان للديمومة.
  • المطلب الرابع: أنموذج القرى الوقفية ومدى توفيره حياة كريمة (بالحد المقبول) للمنكوبين ودور القرى الوقفية في تسهيل الانخراط بالبيئة التي لجؤوا إليها.

الخاتمة:

  • تتضمن رؤية متكاملة لدور المؤسسات الوقفية في مجال الإغاثة ومواجهة التحديات والأزمات التي تعاني منها مؤسسات العمل الإغاثي (الحكومية والأهلية)، وأبرز الاستنتاجات والتوصيات.

شروط التقدم لمسابقة الكويت الدولية لأبحاث الوقف

الدورة الحادية عشرة (1439-1440 هـ/2018-2019م)

أولا: الشروط العامة للمسابقة:

  1. يحق للباحثين: الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات العلمية المشاركة في المسابقة.
  2. تقدم الأبحاث بإحدى اللغات الثلاث (العربية، الإنجليزية، الفرنسية)، بشرط أن يكون البحث مصحوباً بترجمة كاملة إلى العربية.
  3. ألا يقل البحث عن (90) صفحة ولا يتجاوز (105) صفحات.
  4. الالتزام بشروط البحث العلمي مع مراعاة المنهج النقدي، ومناقشة وجهات النظر المختلفة حول موضوع البحث مع التوثيق العلمي للآراء وفقاً للقواعد المتعارف عليها.
  5. المعايير الأساسية لتحكيم الأبحاث هي: سلامة المنهج العلمي، وتسلسل الأفكار، ووضوح العرض، والقدرة على ربط النتائج بالمقدمات، وسلامة لغة البحث.
  6. يحق للأمانة العامة للأوقاف حجب أي من الجوائز إذا لم ترق الأبحاث المقدمة إلى المستوى المطلوب، وهي غير ملزمة برد الأبحاث التي تصلها سواء أكانت فائزة أم غير فائزة.
  7. يحق للأمانة العامة العامة للأوقاف سحب الجائزة من الأبحاث الفائزة التي يتبين مخالفتها للقواعد العلمية.
  8. للأمانة العامة للأوقاف حق نشر الأبحاث الفائزة، والاستفادة منها بالطرق التي تراها ملائمة.
  9. الأبحاث التي تخالف الشروط السابقة لا تدخل تحكيم المسابقة.
  10. ألا يكون البحث قد سبق أن حصل على جائزة أخرى أو على شهادة علمية، ويحق للأمانة العامة للأوقاف سحب قيمة الجائزة إذا اكتشفت أن البحث الفائز قد نشر سابقاً، أو قدم إلى جهة أخرى لغرض آخر أو مستلاً من رسالة علمية.
  11. لا يحق لمن فاز في إحدى دورات المسابقة أن يشارك في الدورة التي تليها مباشرة.
  12. لا يحق للفائزين نشر أبحاثهم الفائزة بأنفسهم، أو التصرف فيها للغير إلا بموافقة خطية من الأمانة العامة للأوقاف.
  13. تقدم الأبحاث مطبوعة على الكمبيوتر بحجم ورق A4 وفقًا للتخطيط المعتمد للصفحة الذي هو على النحو الآتي:
أ – هوامش الصفحة: – الفراغ أعلى وأسفل: 2.54سم.

– الفراغ يمين ويسار: 3 سم.

ب – الخط في المتن: – نوعية الخط Traditional Arabic

– حجم الخط 18 Bold للعناوين، 16 للكتابة.

– المسافة بين الأسطر single

ج – الخط في الهامش المرجعي أسفل الصفحة: – نوعية الخط Traditional Arabic

– حجم الخط 11

– المسافة بين الأسطر single

  1. يرفق مع البحث السيرة الذاتية لصاحبه + صورة شخصية.
  2. تقدم أصول الأبحاث في موعد أقصاه 27 رمضان 1440 هـ الموافق 31/5/2019م.

ثانيا: توثيق المصادر والإحالات المرجعية:

يتم توثيق الإحالات المرجعية وفق الآتي:

أ) الرموز المعتمدة:

اعتماد بعض الرموز في ثنايا البحث، وهي:

[…] : التي تدل على أن هناك كلاما تم حذفه من النص الأصلي.

[   ] : التي تدل على أن الكلام الموجود بداخل المعقوفتين إنما هو إضافة من عند الباحث.

(م. س) : في الهوامش وتعني: مرجعًا سابقًا.

(م. ن ) : في الهوامش وتعني: المرجع نفسه.

ب) توثيق المصادر والمراجع:

ويكون على النحو الآتي:

1-توثيق الكتب والكتيبات:

إذا وردت لأول مرة، فسيتم ذكر عنوانها ومؤلفها، ودار النشر أو الطبع، ومكانها، وعدد الطبعة، وسنتها، ثم رقم الصفحة. وإذا وردت فيما بعد، فيتم ذكر اسم الكتاب، والمؤلف مع وضع رمز (م. س) ثم رقم الصفحة؛ أو وضع رمز(م.ن) ورقم الصفحة إذا ورد بعده مباشرة مرة ثانية في مكان الرمز السابق، وإن تكرر وروده بكثرة فيتم الاستغناء عن ذكر (م.س).

2-توثيق الندوات:

إذا وردت للمرة الأولى، فيتم ذكر عنوانها، وتاريخ حدوثها، والراعي أو المنظم لها (إن وُجد)، ثم عنوان البحث المقدم، واسم صاحبه، ورقم الصفحة؛ وإن كان تدخلا أو تعقيبا فيذكر اسم صاحبه ورقم الصفحة. وفي حالة ورود الندوة فيما بعد، فيذكر اسمها وعنوان الموضوع أو البحث مع اسم صاحبه ورقم الصفحة؛ وإن كان تدخلا أو تعقيبا فاسم صاحبه بالإضافة لرقم الصفحة من دون نسيان وضع رمز (م.س) قبل رقم الصفحة أو وضع رمز (م.ن) إن ورد المرجع نفسه مباشرة مرة ثانية في مكان الرمز السابق.

3-توثيق المجلات أو الدوريات:

إذا وردت للمرة الأولى، فيتم إيراد اسم المجلة أو الدورية وعددها وتاريخ صدورها، ثم عنوان الموضوع واسم صاحبه ورقم الصفحة. وإن وردت فيما بعد، فيذكر اسمها وعددها ثم عنوان الموضوع (وقد يتم اختصاره إذا كان طويلا) واسم صاحبه، مع وضع رمز(م.س) ورقم الصفحة؛ أو رمز (م.ن) إن ورد المرجع نفسه مباشرة مرة ثانية. وفي حالة ما إذا كان الموضوع مختلفا فيتم ذكر عنوانه واسم صاحبه ثم رقم الصفحة.

4-توثيق الجرائد:

إذا وردت الجريدة لأول مرة، فيذكر اسمها وعددها وتاريخها، ثم عنوان المقال واسم صاحبه ورقم الصفحة ورقم العمود (في غالب الأحيان ). وإن وردت فيما بعد، فيتم إيراد اسمها وعددها مع عنوان المقال واسم صاحبه ووضع رمز (م.س) ثم رقم الصفحة والعمود، أو وضع رمز (م.ن) في مكان الرمز السابق إن ورد نفس المرجع مرة ثانية مباشرة. مع إحداث التعديلات اللازمة في حالة اختلاف المقال والكاتب ورقم الصفحة.

5-توثيق المواقع الالكترونية:

إذا ورد الموقع الالكتروني لأول مرة فيذكر عنوان البحث أو المقال أو غير ذلك، ثم اسم المؤلف، وعنوان الموقع الالكتروني، ووقت أخذ المعلومة من الموقع (باليوم والساعة والدقيقة).

ثالثا: إجراءات التقدم للمسابقة:

1) الحصول على نسخة من الكتيب التعريفي لموضوعات المسابقة، وعناصرها الاسترشادية من خلال الموقع الالكتروني للأمانة العامة للأوقاف  http://www.awqaf.org.kw

2) ترسل الأبحاث للأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت، مرفقا بها نموذج الاشتراك والسيرة الذاتية على النحو الآتي:

أ- الكترونيا: على البريد الالكتروني لإدارة الدراسات والعلاقات الخارجية:

[email protected]

ب- بريديا: بإرسال نسخة ورقية مع قرص مضغوط على العنوان الآتي:

مسابقة الكويت الدولية لأبحاث الوقف-إدارة الدراسات والعلاقات الخارجية-الأمانة العامة للأوقاف-الدسمة-شارع حمود عبد الله الرقبة-ص ب 482 الصفاة 13005 دولة الكويت.

3) لمزيد من المعلومات حول المسابقة يرجى الاتصال على هاتف (الرمز الدولي 00965):

22065448-22065449-22065459

فاكس: 22542526 (00965)

رابعا: جوائز المسابقة:

تقسم جوائز المسابقة إلى ثلاث جوائز لكل موضوع على النحو الآتي:

الجائزة الأولى: (6) آلاف دولار أمريكي

الجائزة الثانية: (5) آلاف دولار أمريكي

الجائزة الثالثة: (4) آلاف دولار أمريكي

تحميل: الكتيب التعريفي للمسابقة الحادية عشرة 

اترك ردا