ندوة البلاغة الجديدة بالمغرب

عنوان الفعالية: ندوة وطنية البلاغة الجديدة بالمغرب

تاريخها:

26 – أبريل 2018

نوعها: وطنية

التصنيف: ندوة

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

مجاله وديباجته:

الجديد يصير قديما، والقديم إذا ما بُعِثَ وقُرئ يصير جديدا. قد ينطبق هذا على تراث بلاغة الغرب القديم، والأرسطي منها خاصّة؛ بعدما بعثها الغرب الحديث وقرأها من خلال العلوم والمعارف الحديثة في اللسانيات، والسيميائيات، والمنطق، والمناهج،… فتعدّدت التصورات البلاغية، وكانت منها الحجاجية، والسّردية، والشعرية، والعامة، وبلاغة التّلقي والقراءة، والأسلوبية، والخطابية السيميائية، والبلاغة المعرفية…

وبمقتضى اعتبارات عديدة، كان الباحثون المغاربة– نخصّ المغرب الأقصى – من السبّاقين الأوّلين الذين تفاعلوا مع تلك التّصورات البلاغية الجديدة على اختلافها، تلقيا وترجمةً وتأويلاً، ونقداً وتطبيقاً، ومقايسة ومقارنة… وظهرت في هذا المضمار مؤلّفات عديدة، منها ما راج وذاع وشاع، ومنها ما لا يزال يشق طريقه بين الباحثين والمعارض والطلاب.

وإذا كان ذِكرُ جميع الباحثين المغاربة، الذين اقتحموا مضمار البلاغة الجديدة، بمختلف الأعمال البحثية والدراسية، أمرا يأباه هذا المقام. فإنه ما ينبغي الكلام على البلاغة الجديدة بالمغرب، دون أن نذكر باحثين أفذاذا راكموا أعمالا في هذا المجال، من أمثال الدكتور طه عبد الرّحمن، والدكتور محمد العمري، والدكتور محمد الولي، والدكتور محمد مشبال…

وسعيا إلى الإحاطة بالجهود التي بُذلت في شأن البلاغة الجديدة بالمغرب، بالتوقف عند أعلامها، ومفاهيمها الأساس، واتّجاهاتها، ومقدار إغنائها الدّرسَ البلاغي بالمغرب وتطويره، وكذا الجهود المبذولة لربط جديد البلاغة بقديمها عربيا كان أم غربيا، ومختلف الاجتهادات المقدّمة في هذا الشأن، وآثار ذلك على تحليل الخطاب بالمغرب…

سعيا إلى الإحاطة بذلك، وبغيره من الأسئلة المتعلّقة بالبلاغة الجديدة بالمغرب؛ يَسعَد مختبر (المجتمع والخطاب وتكامل المعارف) باستضافة الدكتور الأستاذ محمد مشبال، صاحب “البلاغة الرّحبة”، وذلك ضمن أنشطة هذه النّدوة المحتفية بالبلاغة الجديدة بالمغرب، بالكلية المتعدّدة التخصّصات بالناظور. كما ندعو الباحثين والدارسين الذين يهمهم هذا الموضوع، إلى التوقف عند أهم ما يلفت عنايتهم في انتقال البلاغة الجديدة إلى المغرب. آخذين بنظر الاعتبار الأهداف الآتية.

أهداف الندوة العامة والخاصة:

  • تَعَرُّفُ الطلّاب خاصّة، على “البلاغة الجديدة” من خلال أعمال المغاربة، والرّؤى المغربية.
  • الإسهام في إبانة جهود الباحثين المغاربة في مجالات البلاغة، والعمل على جمعها وتصنيفها.
  • المشاركة في تقوية اختصاص البلاغة، والدّرس البلاغي، بتواصل الباحثين المغاربة وطنيا.

محاور النّدوة:

  • قراءات في أعمال المغاربة الباحثين في البلاغة الجديدة: (تقديما، وتصنيفا، ومراجعة، وتقويما…)؛
  • مفاهيم البلاغة الجديدة بالمغرب ومصطلحاتها؛
  • تطبيق البلاغة الجديدة بالمغرب: (قراءة، وتحليلا، وتأويلا…)؛
  • آثار البلاغة الجديدة على الدّرس البلاغي بالجامعة المغربية؛

شروط المشاركة في النّدوة:

  • انطلاق البحث المقترح من أحد محاور ورقة النّدوة.
  • أصالة البحث، واستيفاء الشروط العلميّة المنهجيّة.
  • تُقَدَّمُ البحوث وتُلقى، باللغة العربيّة فقط.
  • تخضع البحوث للتقدير العلمي المعتمد في المؤتمرات. فقبول المشاركة مرتبط بتوافقها مع ورقة النّدوة، وملخصها، وخضوعها للتحكيم.
  • يُطبع البحث على الحاسوب بخط Traditional Arabic بند 14 في تحرير المتن، وبند 12 في تحرير الهوامش والإحالات أسفلَ كلّ صفحة.
  • يُعِدُّ المشارك ملخّصا لبحثه- بعد القبول والدّعوة – يقدّمه في جلسات النّدوة، في عشرين دقيقة.

مواعيد النّدوة وآجالها:

  • تلقي الملخّصات: من تاريخ الإعلان إلى 28 فبراير 2018 على الساعة 16 بالتوقيت العالمي.
  • إجابة أصحاب الملخّصات في أجل أقصاه يوم واحد بعد التوصّل بالملخّص.
  • آخر أجل للتوصل بالبحوث كاملة: 20 أبريل 2018 في حدود الساعة 16.30
  • إجابة أصحاب البحوث، وإرسال دعوات المشاركة في النّدوة ابتداء من 22 أبريل 2018.
  • تاريخ عقد النّدوة: 26 – أبريل 2018.

هيئة الندوة:
منسق النّدوة ومقررها: الأستاذ علي صدّيقي
مسؤول اللجنة المنظّمة: الأستاذ عبد الحق العمري
أعضاء اللجنة العلـمـيّة: الأساتذة أعضاء المختبر ومن ينتدبهم للتّحكيم.

الجهة المنظمة: الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، جامعة محمد الأوّل، المملكة المغربية.

تعريف الجهة المنظمة: مختبر “المجتمع والخطاب وتكامل المعارف” بالكلية المتعددة التخصّصات بالناظور، جامعة محمد الأوّل، المملكة المغربية.

التسجيل في الندوة


اترك ردا