مقدمات في مفهوم التربية

عمل مشترك ل: ذ.نوال افقير و د.محمد بنعمر – المغرب

إن التربية عملية ضرورية للإنسان في حياته الخاصة والعامة، ذلك أن التربية عادة ما يتم تحديدها وتوصيفها بأنها سلسلة وشبكة متكاملة من القيم والأفعال و السلوكات الايجابية التي يحدثها الكبار في  الصغار بهدف تيسير وتسهيل إدماجهم في المجتمع، و مساعدتهم على القدرة على تغيير أوضاعهم وتحسين سلوكاتهم والرفع من افعالهم وتصرفاتهم قصد التمكن من مهارات الحياة، باعتبارهذه المهارات سبيلا ييسر لهم التكيف مع محيطهم، وتحقيق الانسجام والتناغم مع بيئتهم التي من مواصفاتها  وخصائصها وأسسها التغير السريع والتحول المستمر. ..

وهذا البحث هو محاولة أولية لاستكشاف حقيقة التربية  في الدلالة والمفهوم ،وتوصيف حضور الممارسات التربوية في العلوم الإسلامية بإبراز أوصافها وإظهار خصائصها ،واستكشاف مركباتها وتعيين مكوناتها ومرجعياتها .. .

ما يعني مبدئيا بأننا نعترف بشكل صريح وضمني بالحضور القوي والترابط الوثيق بين التربية و العلوم الإنسانية ،فقد استحضر علماء الانسانيات  وبحثوا في كثير من القضايا التربوية تأصيلا وتطبيقا وتنظيرا وممارسة، لان العلوم الإنسانية في مضمونها العام هي علوم تخاطب الإنسان وتستحضر شخصيته في جميع ابعادها  ،لان الانسان في اخر المطاف هو كائن حي يتكلم وينتج ويتفاعل مع الواقع المحيط به، له وظائف متنوعة وحاجيات متعددة ، أحيانا تكون هذه الوظائف متشابكة ومتداخلة.

الإطلاع على البحث كاملا : ملف pdf

اترك ردا