الملتقى الدولي الأول للقصة والرواية: تداخل الفنونِ والأجناس في الإبداع السردي الحديث

عنوان الفعالية: الملتقى الدولي الأوّل للقصة والرواية: تَداخلُ الفُنونِ والأجناس في الإبداع السَّردي الحديث

تاريخها: من 30 نونبر إلى 02 دجنبر 2018
نوعها: دولية
التصنيف: مؤتمر

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط: الإشكالية:
لازمَ النمو الدائم السرد الروائي والقصصي، فصارت كينونته قائمة على التجديد المستمر. إنه التجديد الذي يسائل السيرورة الوجودية للإنسان، ويفتح التحولات المصاحبة له على أبعاد ودلالات متعدّدة. لقد ظل السرد الحديث، وهو يلتقط تفاصيل الوجود الإنساني، محافظاً على استقلاليته الإبداعية، مما ضمن لها التّميز النوعي بين الأجناس الأدبية والأشكال التعبيرية الفنية، خاصة التي يتقاطع معها في جذر السرد، كما يظهر في الأنماط التعبيرية السردية التراثية. لكن بعدما تبلور الإبداع السردي الحديث، رواية كان أم قصة، في زمن مضى، باعتباره جنساً وتعبيراً أدبياً نثرياً ممتلكاً لمواصفاتِ تميُّز خاصة، عمل على العناية بالكثير من الفنون والأجناس التعبيرية في محمولاته السردية. هكذا، صار السرد القصصي والروائي تجربة إبداعية سردية قادرة على التعبير، بما يلائم أدواتها الفنية والخطابية واللغوية، عن “قضايا” مختلفة، استناداً على فنون أخرى، وأجناس أدبية مختلفة، تمّ إدماجها في البنية التكوينية لنّص القصة والرواية. بهذا المعنى، صارت العوالم التخييلية البانية للنص السردي الحديث مقترنة بعوالم المسرح والسينما والفنون التشكيلية والموسيقى ..، مما صيّر السرد الحديث، في تحققه الروائي والقصصي، “فضاءً” إبداعياً يرتبط بالوجود الإنساني من زاوية تداخل الأجناس الأدبية والفنون التعبيرية داخل جنس أدبي سردي واحد؛ سواء كان قصة قصيرة، أم كان رواية.

يقوم حضور الأجناس الأدبية والفنون المتنوعة في السرد الروائي والقصصي بالمرونة الإبداعية التي تميّزه؛ لأنه يمتلك آليات مميزة تمكّن من إدماج تلك الفنون والأجناس، ولأنه مأخوذ بالتعبير الخلاّق الذي يوظف كل الطرق الملائمة لتعميق إبداعية النّص السردي الحديث. أكيد أن الفنون التعبيرية والأجناس الأدبية التي تلج عالم السرد الحديث توحي بأبعاد عدّة، وتدفع لاقتراح دلالات متعددة. لهذا فهي، بكل تأكيد، فنون مجردة من أبعادها المتداولة، وأجناس مختلفة عن تحققها المستقل عن حضورها الفعلي في النص السردي أثناء اشتغالها الفني والرمزي داخله. بهذا المعنى، فأن يقع تداخل بين الرواية والسينما، مثلاً، فمعناه انتقال السينما إلى سياق تعبيري رمزي جديد؛ حيث يتبدّى المتخيّل مأخوذاً ببناء أفكار وأبعاد جديدة، وعنصراً تعبيرياً دافعاً لاكتشاف الجديد أو بنائه وتوليده. من هنا، فإذا كان النص السردي الحديث مؤثر ودال، فإنّ دمج فنون أخرى في بنيته السردية يُعمّق هذا التأثير، ويُدعِّم الأبعاد والدلالات. لهذا، يُطرح سؤال الإجادة والإتقان؛ لأن مبدع النص السردي الحديث الذي يشتغل على الموسيقى في روايته أو قصصه يكون مدركاً للخصائص المميزة للفنون والأجناس، ليس على قاعدة التميّز التفاضلي، ولكن على أساس جمالية التداخل.

يفضي النص السردي الحديث، قصة كان أم رواية، لإدراك الإنسان في تحققه الرمزي داخل هذا النّص، بامتداداته المختلفة، الفاعل في الوجود، والمنفعل بما يجري فيه. ويتعمق الإدراك، الذي لا ينطلق من إثبات “حقائق” يحملها السرد الروائي أو القصصي، بل من اقتراح دلالات وبناء أبعاد، حينما تشتغل الرواية أو القصة على شكل فني، أو تجربة إبداعية فنية، أو جنس أدبي قديم أو حديث. ضمن هذا الأفق التعبيري والجمالي أمكن الحديث عن إمكانيات تعبيرية هائلة فتحها النّص السردي الحديث لما اهتم متخيّله بفنون وأجناس أخرى.

محاور الملتقى:
ضمن هذا الأفق الإنتاجي أمكن الحديث عن مجموعة محاور، قد تسعف في معالجة نقدية خلاقة، تمكن من أهمية حضور الفنون التعبيرية والأجناس الأدبية في الرواية والقصة، من بينها:

المحور الأول– الرواية أو القصة والفنون التعبيرية: جماليات التداخل
المحور الثاني– الرواية أو القصة والسنيما: البناء والوظيفة
المحور الثالث– الرواية أو القصة والموسيقى: إيقاع الرواية ومتخيّل النغم
المحور الرابع– تاريخ الرواية والقصة : نماذج الإدماج الفني
المحور الخامس – الرواية أو القصة واللوحة التشكيلية: السرد بالريشة
المحور السادس– مستويات تعالق القصة والرواية بالمسرح
المحور السابع– الشعر والسرد بين التمايز والتكامل

هيئة الملتقى:
الدكتور عبد الرحمان التمارة، جامعة مولاي اسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية
الدكتورة بشرى سعيدي ،جامعة مولاي اسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية
الدكتور عبد الكبير علاوي، رئيس “مركز جسور الدولي للتنمية والدراسات والأبحاث

أعضاء اللجنة التنظيمية:
الدكتور عبد الرحمان تمارة، الدكتورة بشرى سعيدي، الدكتور عبد الكبير علاوي، الدكتور عبد العزيز حداني ، الدكتور محمد العنوز ، الدكتورة فاطمة الزهراء علاوي ، الدكتور لخلافة متوكل، الدكتور عبد العالي الفيلالي، الدكتور سعيد أكوجيل، الدكتور بدر الدين أغوتان

شروط المشاركة في الملتقى:
– تكتب الورقة البحثية طبقا للأصول العلمية المتعارف عليها أكاديميا، على أن لا يتعدى عدد صفحاتها 22 صفحة، مكتوبة بخط Traditional Arabic حجم 14 للغة العربية، وبخط Times New Roman حجم 12 للغة الفرنسية، مع تقديم ملخص بلغة مخالفة للغة الورقة البحثية.
– لا تقبل البحوث التي سبق المشاركة بها في ملتقيات أو أيام دراسية أو قبلت للنشر في مجلات علمية.
– تعطى الأولوية للبحوث العلمية المدعمة بالدراسات أو التجارب الميدانية، على أن تنشر أحسن الأوراق البحثية في كتاب الملتقى.
– تتكفل الجهة المنظمة بإيواء وتغذية المشاركين في الملتقى، على أن يتحمل المشارك تكاليف السفر.

رسوم الفعالية؟: نعم
تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام): رسوم التسجيل بالملتقى: 100أورو

مواعيد مهمة: مواعيد مهمة:
– آخر موعد لتقديم ملخص الورقة البحثية كاملة: 30 ماي 2018
– آخر أجل لإرسال المداخلات يوم 15 شتنبر 2018
_ آخر أجل للرد على المداخلات المقبولة يوم 30 شتنبر 2018
– تاريخ انعقاد الملتقى: من 30 نونبر إلى 02 دجنبر 2018

الجهة المنظمة:مركز بحث

تعريف الجهة المنظمة: “مركز جسور الدولي للتنمية والدراسات والأبحاث” (C.J.I.D.E.R) مؤسسة علمية، ثقافية، تنموية، دولية، وطنية، مستقلة، تضم هيئة علمية استشارية رصينة من داخل المغرب وخارجه، ومن تخصصات مختلفة، كما أن أعضاء الهيئة الشرفية يتميزون بثقافة واسعة، وخبرة مشهودة، وما يوطد سمعة هذه المؤسسة وينعكس إيجابا على مسيرة نجاحها تواجد مدربين عالميين في التنمية البشرية، ومجال اشتغالها هو: العلوم الإنسانية والقانونية، والتنمية البشرية، والهندسة والعلوم التطبيقية.
اسم المضيف: مركز جسور الدولي للتنمية والدراسات والأبحاث

معلومات الاتصال: للاستفسار يرجى إرسال رسالة إلكترونية عبر البريد الإلكتروني الخاص بالملتقى الدولي:
[email protected]

أو الاتصال عبر الأرقام الهاتفية:
الدكتور عبد الرحمان التمارة: 212668699675+
الدكتور عبد الكبير علاوي: 212666754673+

استمارة المشاركة:


اترك ردا