مؤتمر دولي تركيا والقضية الفلسطينية

عنوان الفعالية: مؤتمر دولي تركيا والقضية الفلسطينية تاريخها: 20- 22 أكتوبر/تشرين الأول 2017 نوعها: دولية التصنيف: مؤتمر الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط: لفترات طويلة من القرن العشرين عاش العرب والاتراك مبتعدين عن بعضهم البعض ومختلفين من حيث التعاون الدولي وتوجهات العلاقات الاقتصادية والثقافية ، نتيجة لهذه الحالة حصلت هناك فجوة معلوماتيه بين العرب والاتراك على الرغم من وجود … متابعة قراءة مؤتمر دولي تركيا والقضية الفلسطينية

هل بُنِى المسجد الأقصى مكان هيكل سليمان؟

من الفينة إلى الأخرى يدخل الصهاينة المسجد الأقصى ، ويقومون بالاعتقال والامتهان للمصلين والركّع السجود ، عقب زيارة لمتطرف دينى أو جماعة دينية متطرفة لساحة الأقصى ، بدعوى أن المسجد الأقصى تحته هيكل سليمان ! واقتحام باحات المسجد لم تتوقف منذ احتلال القدس الشرقية 1967م ، فقد بدأت الاعتداءات على المسجد الأقصى فى عام 1967م … متابعة قراءة هل بُنِى المسجد الأقصى مكان هيكل سليمان؟

شهداء غزة يبددون وهم الصهيونية

إنَّ الدفاع عن فلسطين فرضٌ مقدس على كلِّ مسلم ، بل على كل حر أبىّ في هذا العالم ، ونحن المصريينَ أحق الناس بالدفاع عن أهل فلسطين ، انطلاقاً من التزامنا التاريخى ، ومسئوليتنا القومية ، وحفاظاً على أمننا القومى ؛ ولو لم يكن بيننا وبين إخواننا في غزة إلا الإخاء الإنسانىّ العام الذى تشترك فيه الشعوب رغم اختلاف الأمكنة والأزمنة والظروف لكفى ؛ فإن الأحداث التى ألمَّت بهم لتذيب القلوب أسى وحزناً ، وتملأ النفوسَ حسرةً ولوعةً .

مؤتمر فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار

تنظم كلية الشرطة الفلسطينية – بغزة مؤتمرا دوليا في موضوع: فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار أيام 1-3 سبتمبر 2014. فلسطين زهرة المدائن ، وشامة الوطن الإسلامي ، ستبقى حتى قيام الساعة مطمع للغزاة والمغتصبين ، ولقد تم احتلالها مراراً عبر التاريخ من صليبيين وتتار ويهود ، ما هي أسباب الاحتلال وما هي عوامل الانتصار للاستفادة من دروس التاريخ وعبره ووعي تجارب الآخرين .

عهداً لفلسطين في يوم القدس

القدس تستحق منا أكثر من يوم، وأكثر من سنة، إنها تستحق منا العمر كله، نبذله من أجلها، ونفنيه لنستعيدها، لا نحتفي بها بل نقاتل من أجلها، ولا نحتفل بيومها بل نخطط لاستعادتها، ولا نبكي على ماضيها بل نجدد العهد لنستبقيها، ولا نستسلم أمام محتليها بل نعمل لتحريرها، ولا نقبل بصلاتهم فيها بل نطهرهم منها، ولا نسمح لهم بالسكن فيها بل نحرمهم الأمن فيها، ولا نغيب عنها ليستوطنوا فيها بل نزرع أقدامنا فيها، ونرفع في سماءها هاماتنا، ونصدح فوق مآذنها بالآذان، ونصلي في محرابها ما بقي الزمان، نرسم فوق ثراها صوراً ذات ألوان، ونكتب على جبينها آيات الرحمن، أن هذه الأرض لنا ما عمرها الإنسان، ولن تكون لغيرنا بنص القرآن، وسيعيدها إلينا يوماً رجالها الشجعان، فهذا وعدٌ خالدٌ، ويقينٌ ثابتٌ، نؤمن به ونتوارثه، نحفظه ونتواصى به.