"إمارة المؤمنين" والمشروعية الدينية

البيعة الشرعية: إن عقد البيعة في الإسلام هو التزام متبادل بين “الأمير” و”المؤمنين”، على قاعدة ضمان حقوق الحاكم والمحكومين، وهو أحد طرق تنصيب الرئيس أو الخليفة أو الإمام الأعظم في الدولة الإسلامية، وتكون عن رضا وتشاور بين ممثلي الأمة الحقيقيين، وهذه تسمى “بيعة الانعقاد”، وهي “البيعة السياسية”، وبموجبها يصبح الشخص رئيسا للدولة، تعقبها “بيعة الطاعة” … متابعة قراءة "إمارة المؤمنين" والمشروعية الدينية

إمارة الـمؤمنين بين القداسة والطاعة الـمطلقة

لقد أسفرت يقظة الشعوب العربية الإسلامية الأخيرة في مسيرتها التحررية عن هوة  سحيقة بين نموذج العلماء العاملين القائمين بالقسط المواكبين لطموحات المستضعفين  كينونة وتأصيلا وتسديداً، واغتراب علماء الانقياد الممالئين للاستبداد طوعاً وكرهاً، والأغرب من هذا جسارة بعضهم وهم يرون  أيام الربيع العربي تحصد أسيادهم حصداً على تحريف الكلم عن مواضعه وتضليل الأفهام في معان شرعية … متابعة قراءة إمارة الـمؤمنين بين القداسة والطاعة الـمطلقة

4 – التأويل عند الإمام الغزالي

صلاحية التأويل عند الإمام الغزالي، مرتبطة ومقرونة ب “الدليل”، وبالتالي فإن معيار التمييز بين مجموعة من التأويلات، يقوم على أساس “الدليل”: فالتأويل الصحيح هو الذي يسنده ويدعمه ويقويه دليل راجح وبرهان قاطع. في المقابل فإن التأويل الفاسد هو تأويل ليس له دليل. والتأويل لا يفسد إلا إذا اجتمعت قرائن تدل على فساده، أي إذا اجتمعت جملة من القرائن عضدت الظاهر وجعلته أقوى في النفس من التأويل.

الانترنيت ومبادئ الأمن المعلوماتي الدولي

غدت المجتمعات في القرن الحادي والعشرين أسيرة لأساليب الخداع والتضليل المعلوماتي الناتج عن تطور الحاسبات الإلكترونية وتكنولوجيا المعلوماتية الحديثة خلال القرن العشرين، التطور الذي فرض على البشرية عالم جديد لم تشهده من قبل، ورافق هذا التطور سيل عارم من المعلومات الصحيحة والملفقة والمضللة في آن معاً، إنصبت كلها على العقول البشرية عبر قنوات وشبكات الاتصال المتطورة الحديث

التغيير وفق السنن الإلهية

ربما يفوت على كثير من الناس أن ما يقع من تحولات وحوادث في هذا الكون لا يكون خبط عشواء، ولا يقع بمحض الصدفة، وإنما يقع بمشيئة الله تعالى وفق قوانين عامة لا يخرج عن أحكامها كائن من كان، فكما الظواهر الكونية خاضعة لقوانين إلهية، فكذلك الظواهر المتعلقة بسلوك البشر وتصرفاتهم في هذه الدنيا تخضع لقوانين إلهية ثابتة.

تحول التنمية الاقتصادية..

إن الاتجاه الجديد في تعريف عملية التنمية الاقتصادية، يرتكز على ثلاث قيم جوهرية تشكل الأساس المتين لعملية الارتقاء المستديم للمجتمع البشري في سعيه نحو حياة أفضل وأكثر إنسانية، وفي نفس الوقت تمثل هذه القيم الجوهرية الثلاث الأهداف العامة للتنمية على مستوى الأفراد والمجتمعات.

3- التأويل عند الإمام الغزالي

يورد الغزالي مفهومه للتأويل في كتابه (المستصفى في علم الأصول) بقوله:” التأويل عبارة عن احتمال يعضده دليل يصير به أغلب على الظن من المعنى الذي يدل عليه الظاهر ويشبه أن يكون كل تأويل صرفا للفظ عن الحقيقة إلى المجاز”[i] وإذا قارناه مثلا مع تعريف أبو منصور الماتريدي (ت333هـ) وهو من علماء التفسير والكلام أيضا، وله كتاب في تأويلات القرآن

السياسة الدينية بالمغرب

يشهد الحقل السياسي المغربي حركية اجتماعية وسياسية نشطة – ربما غير مسبوقة – إسوة بالعديد من الأنساق السوسيو سياسية المماثلة في المنطقة العربية. وتبرز بموازاة ذلك عودة مكثفة للمرجعية الدينية على مستوى الشارع السياسي اليومي، كاستمرارية لشبكة مكثفة من الجمعيات، تستمد جزء مهم من عناصر قوتها من ضعف وعجز الفاعلين السياسيين على القيام بأدوارهم على مستوى السياسات العامة مركزيا ومحليا. مما سمح بتقوية حركية إسلامية إبان العقود الأخيرة، بدأت معالمها السياسية بعودة القوة الجماهيرية لجماعة العدل والإحسان إلى جانب التيارات الإسلامية الموصوفة بالمتطرف اجتماعيا وسياسيا للظهور مجددا. وبالتالي ضرورة مراجعة وضعية وإستراتيجية المغرب داخل ” المنطقة الرمادية”، التي صنفها ” جيل كيبل”، والمتواجدة بين مغازلة العناصر المعتدلة والضغط على العناصر المتطرفة.

2- التأويل عند الإمام الغزالي

مع الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته، بدا التأويل كوسيلة من وسائل الكشف عن المعنى، وظل مرادفا للتفسير الذي يتناول كتاب الله وسنة رسوله بالشرح والفهم. والجدير بالملاحظة هنا إن وظيفة التأويل آنذاك كانت مرتبطة بشرح وتوضيح ما غُمض من معنى، أما ما كان واضح المعنى والدلالة فلم يكن في حاجة للتأويل.

1- التأويل عند الإمام الغزالي

إن النظرة المتأملة الفاحصة والدارسة للتراث العربي الإسلامي سواء أكان ذلك على مستوى دوائره العلمية وحقوله المعرفية المختلفة ( علم الكلام، الفقه وأصوله، علم التفسير، علم الحديث، الفلسفة الإسلامية، التصوف، اللغة،..الخ) أو على مستوى الفرق الإسلامية المختلفة، يخرج بنتيجة مفادها أن النظرية التأويلية الإسلامية قد تعددت واتخذت صورا مختلفة بتعدد الحقول المعرفية التي اشتغلت على النص وباختلاف الفرق الإسلامية نفسها مما يعني بدوره اختلاف منهجيات التناول والمنطلقات النظرية التي قامت الفرق الإسلامية بتطبيقها وبتوظيفها في عملية إنتاج المعنى والدلالة بخصوص النص الديني الإسلامي في شقيه القرآني والنبوي.