مؤتمر دولي: حقوق الإنسان في ظل التغيرات العربية الراهنة

ينظم مركز أبحاث جيل حقوق الإنسان مع شركائه:

– جامعة آريس: بيروت/لبنان

– جامعة محمد خيضر: بسكرة/ الجزائر

– جامعة قاصدي مرباح: ورقلة/ الجزائر

مؤتمرا دوليا حول: حقوق الإنسان في ظل التغيرات العربية الراهنة بمدينة بيروت في الفترة: 5-7 نيسان/ أبريل 2013.

رئيسة المؤتمر:  د. سرور طالبي المل: رئيسة مركز أبحاث جيل حقوق الإنسان

اللجنة العلمية للمؤتمر:

د. محمد الغباني : عميد جامعة آريس؛

د. فوزي بن دريدي: رئيس المجلس العلمي بالمركز وعميد كلية علوم الاجتماع بجامعة سوق أهراس، الجزائر؛

أ.د. الزين عزري: عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة بسكرة؛

د. بوحنية قوي: عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة ورقلة.

أعضاء اللجنة العلمية:

أ. د. عمر فرحاتي: أستاذ محاضر بجامعة بسكرة

(الجزائر)

د. عبد الحليم بن مشري: أستاذ محاضر بجامعة بسكرة ورئيس مجلس إدارة المركز

(الجزائر)

د. حسينة شرون: أستاذة محاضرة بجامعة بسكرة ورئيسة تحرير مجلة جيل حقوق الإنسان

(الجزائر)

د. هلال درويش: رئيس المجلس العلمي بجامعة آريس

( لبنان )

أ.د. فوزي او صديق: عميد سابق لكلية الحقوق بليدة / الجزائر وعضو بالهيئة العلمية للمركز

(الجزائر)

د. عبد السلام محمد خلف الله: أستاذ محاضر بجامعة الزيتونة وعضو بالهيئة العلمية للمركز

(ليبيا)

د. بشار سكري: عضو بالهيئة العلمية للمركز

(الأردن)

د. راضية بوزيان: استاذة محاضرة بجامعة الطارف وعضو بالهيئة العلمية للمركز

(الجزائر)

د. فتيحة أوهايبية: أستاذة محاضرة بجامعة باجي مختاروعضو بالهيئة العلمية للمركز

(الجزائر)

د. ماجد درويش: أستاذ مناقش بجامعة آريس وعضو بالهيئة العلمية للمركز

(لبنان)

د. ماهر العربي: أستاذ قانون جنائى منتدب – ومحام بالنقض/ القاهرةوعضو بالهيئة العلمية للمركز

(مصر)

د. ميلاد مفتاح الحراثي: المدير التنفيذي لمركز البحوث ببنغازي وعضو بالهيئة العلمية للمركز

(ليبيا)

د. عصام رجب:  أستاذ محاضر بجامعة آريس

( أمريكا )

د. عماد أحمد أبو صد:  أستاذ محاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميةوعضو بالهيئة العلمية للمركز

(السعودية)

د. أحمد مهران:مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية وعضو الهيئة العلمية للمركز

(مصر)

 رئيس اللجنة التنظيمية:

أ. مالك عزوزي: مدير النشاطات العلمية بالمركز

أعضاء اللجنة التنظيمية:

أ. وليد قارة: مساعد رئيسة المركز في البحث العلمي

أ. عمر الكروش: مدير ركن الإصدارات في مجلة جيل حقوق الإنسان

تقديم:

لقد ظلت حماية حقوق الإنسان على مدى عقود طويلة شأنا داخليا، إلا أنه في أعقاب الحرب العالمية الأولى ومع بداية عصر التنظيم الدولي وقيام “عصبة الأمم”، شهدت قضية حقوق الإنسان نقلة نوعية من خلال توفير الحماية بوضع معاهدات دولية. ومع ذلك فقد ظل الاهتمام بقضية حقوق الإنسان في إطار عصبة الأمم جزئيا ومحدود النطاق والفاعلية.

ولقد كان ميثاق الأمم المتحدة أول وثيقة دولية تشير صراحة إلي مسئولية المجتمع الدولي ككل في إقرار وحماية حقوق الإنسان ووضع نظام دولي عاما وشاملا لتحديد مضمون هذه الحقوق والعمل على ابتكار آليات مختلفة لحمايتها ودعمها.

لذا عرف البعض حقوق الإنسان على أنها”ضمانات عالمية تحمي الأفراد والجماعات منالإجراءات الحكومية التي تمس الحريات الأساسية والكرامة الإنسانية.”

ومع هذا يقع واجب حماية واحترام حقوق الإنسان في المقامالأول على عاتق الحكومات والدول، التي تتمتع بمقادير السلطة والسيادة على الأفرادالذين يعيشون في حدود إقليمها، وعليه فإن الدساتير والمواثيقالدولية تخاطب عادة الدول والحكومات على وجه الخصوص؛ وتلزمهم على ضمان الحقوق الأساسية لمواطنيها.

ولقد كثر الحديث في السنوات الأخيرة، عن تردي وضع حقوق الإنسان في الدول العربية، كما شهدت العديد من هذه الدول منذ مطلع العام 2011، انتفاضات للشعوب ضد الأنظمة التي كانت تحكمها والتي مر على بقاءها في الحكم عقود طويلة كانت فيها أوضاع حقوق الإنسان في أسوء حالاتها… فكان سقوط بعض هذه الأنظمة قد أعطى الأمل لشعوب المنطقة بأنها ستحظى بأنظمة جديدة وديمقراطية يتمتع المواطن فيها بحقوقه وحرياته الأساسية التي حرم منها لسنوات عديدة، غير أن واقع الحال لا يبشر بذلك.

وفي المقابل اتبعت دول عربية أخرى، نهج الإصلاحات استدراكا لأي انتفاضة أو تحرك شعبيا، فعدلت من تشريعاتها وأدخلت عليها أحكاما أكثر ديمقراطية ومراعاة لمبادئ حقوق الإنسان.

ومن هذا المنطلق يهدف المؤتمر الحالي لمعالجة إشكالية ” حقوق الإنسان في ظل التغيرات العربية الراهنة”لدراسة وضع حقوق الإنسان في الدول العربية بعد الثورات الشعبية الأخيرة من خلال دراسة المحاور التالية:

المحور الأول: الوضع الراهن لحقوق الإنسان في الأنظمة العربية المخلوعة

–         وضع حقوق الإنسان في تونس

–         وضع حقوق الإنسان في مصر

–         وضع حقوق الإنسان في اليمن

–         وضع حقوق الإنسان في ليبيا

المحور الثاني: وضع حقوق الإنسان في الأنظمة العربية التي تبنت الإصلاحات:

–          وضع حقوق الإنسان في الجزائر

–          وضع حقوق الإنسان في المغرب

–          وضع حقوق الإنسان في الكويت

–          وضع حقوق الإنسان في الأردن

المحور الثالث: مستقبل حقوق الإنسان في الوطن العربي

–          تطور حقوق الإنسان بعد الثورات العربية

–          تفعيل دور الميثاق العربي لحقوق الإنسان

شروط البحوث المقدمة ومواصفاتها :-

ü      أن يكون البحث في أحد المحاور الأساسية للمؤتمروتقبل المداخلات باللغة العربية أو الفرنسية.

ü      ألايتجاوز البحث 20صفحة شاملة المراجع والملاحق .

ü       تكتب المداخلات بخطTraditional Arabic حجم14 بالنسبة للمداخلات باللغة العربية بالنسبة للمتن، و11 بالنسبة للهوامش، وبخـــطRoman Time new بحجم 12 للمداخلات باللغة الأجنبية بالنسبة للمتن وبحجم 10 بالنسبة للهوامش، مراعاة المنهج العلمي في كتابة المقالات والبحوث العلمية.

ü        يقدم مع البحث ملخص لا يتجاوز صفحة واحدة باللغتين العربية والإنجليزية او الفرنسية

ü      ترسل البحوث والملخصات بالمواصفات المذكورة عاليه علي البريد الالكتروني التالي: [email protected]

ü       للتسجيل في المؤتمر يرجي تعبئة استمارة التسجيل الموجودة علي موقع المركز  والجامعتين.

ü        أن لا يكون البحث قد سبق المشاركة به في ندوات أو مؤتمرات أو تم تقديمه للنشر من قبل.

ü        إرسال استمارة المشاركة وملخص المداخلة في الأجل المحدد أدناه،

ü       يجب أن لا يتعدى عدد المشاركين في كل مداخلة متدخلين اثنين،

ü      لا تبرمج المداخلات المقبولة إلا بعد تقديم نصها الكامل في الموعد المحدد أدناه.

– آخر أجل لإرسال الملخصات: 20 -01 – 2013

–  الإعلان عن قبول المشاركة:  30- 02- 2013

– آخر أجل لإرسال المداخلة الكاملة: 30-03- 2013

4 تعليقات على “مؤتمر دولي: حقوق الإنسان في ظل التغيرات العربية الراهنة”

  1. السلام والرحمة – يسرنى المشاركة فى احدى المؤتمرات المذورة وذلك للتواصل والاتصال من اجل رفع المقدرة العلمية ونشر المعرفة بين ابناء الانسانية من اجل السلام والمحبة والتواصل لخير الانسانية وصلاح الارض واعمارها .
    أزهرى بشير احمد
    باحث واستاذ / بجامعة افريقيا
    مركز البحوث والدراسات الافريقية
    قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية
    ت 249909006609 +
    E-mail : [email protected]

  2. يعتبر موضوع حقوق الانسان في البداية والنهاية هو الهدف الاسمى للبشرية .والانسان العربي لا يختلف عن باق البشر و هو يستحق ان تحترم حقوقه وترقى الى المصافات العليا .فالوضع العربي الراهن فرصة لترقية حقوق الانسان العربي لان ما تشهده الساحة العربية من صحراكص لا بد ان يؤدي الى نتائج ايجابية.على الشعوب والنخبة الا يضيعوا هذه الفرصة التاريخية والا سيعودوون القهقرى ويغرقون في الاستبداد الذي يعشقه الحكامالعرب لشعوبهم.وكلما امعن الحكام في سحق شعوبهم واذلالها كلما اذلهم الله امام اسيادهم الغرب.في النهاية تخسر الشعوب والنظم والرابح الاكبر هو الغرب بعقلانيته وحيله واحترامه لشعوبه وحقوقها الطبيعية والمكتسبة على السواء.

  3. استاذ جامعي بجامعة الزيتونة ليبيا واود المشاركة في المؤتمر بورقة “حقوق الانسان في ليبيا” بين ارهصات الماضي وتحديات المستقبل
    علماً اني لم اعلم الا اللحضة واود المشاركة والمساهة في المؤتمر
    وبارك الله فيكم

    1. ألا ترى أستاذي المحترم أن المغالاةفي قلب النظم والثورة عليهافيه إفسادلتاريخ الأمة،فإن الشعوب إن هي محقةفي المطالبة بترقية حقوق الإنسان وضمانها لكن ليس على حساب سيادتهم التي لاتقوّم بثمن وهي ملك لهم فالعبث كل العبت في إضاعتها أو إهدارها، فاللثورة أسباب ونتائج متوخاةضد مستعمر كانت أو حاكم مستبد ويجب أن تتم في خضم إحترام تاريخ الأمة وصيانة المصير المشترك لأنه من السهل التحريض والعدوان على النظم العربية الفاسدة لكن من الصعب جدا التنبأ بمدى النتائج المتحصلة من ذلك على جميع المستويات نظرا للطبيعة المعقدة لهذه المجتمعات بمفهوم أدق وأعمق فشل أي مشروع ثورة في دولة عربيةفالبديل هو الأستعمــــار، وليبيا الشقيقة خير مثال فتجربتهم الوطنية أقرضو بها حاكم مستبد بإستعمار حبيب عزيز ، دمروا الوطن وهدموا مؤسساتهم وباعوا مصائر أجيالهم ثقافيا،إقتصاديا،إجتماعياففرنسا وبريطانياسوف تستتر وتقبع هناك حقب زمنيةغير منتهيةوسوف تسعد ويشقى الشعب الليبي ،قال مفدي زكراء رحمه الله
      أمن العدل صاحب الدار يشقى
      ودخيل بها يعيش سعيدا
      علــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق،

شارك برأيك