توصيات ندوة اللغة العربية والهوية

شارك الدكتور زكرياء السرتي المدير العام لشبكة ضياء في أشغال اليوم الدراسي الذي انعقد يوم الأربعاء 27مارس 2013 بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمدينة مكناس – المغرب، في موضوع ” اللغة العربية ومسألة الهوية”، وقد جاء هذا النشاط بتظافر جهود كل من فريق البحث في التنوع اللساني والثقافي بالعالم المتوسطي (مختبر البحث العلمي والتربوي بالعالم  المتوسطي) بالتعاون مع الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية وبشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين  مكناس تافيلالت.

وقد كان موضوع الورقة البحثية للأستاذ الباحث السرتي هو “الحرب اللغوية ومستقبل اللغة العربية”، إلى جانب مشاركة  29 باحثا من مختلف الكليات والمعاهد العليا ومراكز التكوين بالمغرب، ناقشوا قضايا المحافظة على مكانة اللغة العربية وتطويرها من خلال خمس جلسات علمية.

توصيات اليوم الدراسي:

أوصى الباحثون المشاركون  بما يلي:

1 – تفعيل مقتضيات الدستور المتعلقة باللغة العربية من حيث الحماية وتنمية الاستعمال.

2- صياغة قانون حماية اللغة العربية و تجريم كل مس  بمكانتها  الدستورية والحضارية .

3- مأسسة البحث العلمي المتعلق بالعربية وتنسيق جهود التعريب والترجمة .

4- تنزيل مؤسسة أكاديمية محمد السادس للغة العربية والإسراع بإخراجها إلى الوجود وتمكينها من الأدوات اللازمة للقيام بأدوارها كما جاء في التصريح الحكومي.

4-  تقوية  حضور اللغة العربية  بالمؤسسات الجامعية ودعم محاولات التدريس بها في الشعب التقنية والعلمية .

5- حث الإدارات العمومية والجماعات المحلية على استعمال اللغة العربية في كل معاملاتها الداخلية والخارجية.

6-  دعم الأبحاث الخاصة بتطوير هندسة اللغة العربية وبوجودها في العالم الرقمي والافتراضي. 

7- دعم الأبحاث الخاصة بتطوير طرق تدريس اللغة العربية.

8 – الحفاظ على الأدوار الحضارية والاستراتيجية للعربية من خلال تقوية العلاقات مع الشعوب والدول العربية والإسلامية.

9 تشجيع استعمال اللغة العربية في المجالات الاقتصادية والمهنية.

10- دعم حضور اللغة العربية في الفضاء الخارجي.

تعليقان (2) على “توصيات ندوة اللغة العربية والهوية”

  1. توصيات طيبة ولكن تحتاج متابعة على المستويين المحلي والعربي ونشر ثقافة استخدام اللغة العربية والافتخار بها وهذا يحتاج جهود المخلصين من الافراد المنتمين لمؤسسات المجتمع المدني والمبادرين الشباب

  2. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، و بعد، أحيي كل من فكر و خطط و مول و نقذ هذه الندوة ” ندوة اللغة العربية و الهوية “، إنها خطوة جريئة و مباركة، جراءتها في لفت الإهتمام إلى أهمية اللغة في تحديد و بيان هوية المتكلم بورح معاني مفرداتها و نظم تراكيبها و حركية أساليبها المتميزة بخاصية جمالية خلّابة، و مباركة بالتوصيات الهادفة إلى إعادة للغة العربية حيويتها المرتبطة بمدى عزم أهلها، فـ: * على قدر أهل العزم تأتي العزائم *. و في الختام أسأل الله أن يكتب لهذه التوصيات التنفيذ و الممارسة الفعلية للغة العربية، لغة القرآن، في كافة مناحي الحياة: العلمية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية، التجريبية منها و المعنوية.جزاكم الله خير الجزاء على هذه الالتفاتة المباركة ببركة موضوعها.

شارك برأيك