ملتقى المرجعية الفقهية والعقدية في الجزائر واقعها وآفاقها

تنظم كلية أصول الدين بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية قسنطينة ملتقى دوليا حول « المرجعية الفقهية والعقدية في الجزائر واقعها وآفاقها» أيام 28،29،30 أفريل 2014.

تقديم:

شكل المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية ثوابت في الحياة الدينية فكرا وتطبيقا بالجزائر منذ زمن غير قصير، وخلفية مرجعية لجمهور المسلمين في عامة المغرب العربي دل على ذلك الدول المتعاقبة على حكم هذه البلاد بدءا من الفتح مرورا بالموحدين إلى يوم الناس هذا.

لقد حرصت هذه الدول على ترسيخ هذه المرجعية بدرجات متفاوتة فلم يقصر الخلفاء في واجب دراسة العقيدة وصيانتها في النفوس وتسهيل أسباب تعليمها والعناية بها وصيانتها بجمع العلماء والطلبة حول قواعدها وأركانها، وجعلها وسيلة لجمع الكلمة ووحدة الأمة .

والجزائر منذ الفتح الإسلامي و دخول المذهب المالكي و العقيدة الأشعرية، في القرون الأولى و هي تعج بالعلماء و المجتهدين و المجدديين و المؤسسات الدينية و العلمية التي تسعى جاهدة لشرح عناصر هذه المرجعية مستعينة بكم هائل من المتون و المصادر و الطرق الصوفية و المدارس العلمية و الزوايا الوقفية.

و في هذا العصر تتعرض هذه المرجعية الى محاولات انتقاص و هجران من كثير ممن لا يشعرون بانتماء مذهبي أصيل ، أو لمن يخلط بين الانفتاح العلمي و الاجتهاد المذهبي و الحوار الحضاري و بين ان يقتضي ذلك تخريبا للمرجعية المالكية الأشعرية، لذا بات من اللازم شرح عناصر هذه المرجعية و بيان سبل تفعيلها و نشرها و شرحها و الاستفادة منها في تربية الناس على الوسطية و الاعتدال و الاجتهاد و التفتح على العصر.

أهداف الملتقى:

يسعى الملتقى إلى الأهداف الآتية:

ـ تعريف الباحثين والطلبة بأجيال الأعلام من فقهاء ومتكلمين خدموا المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية في الجزائر والمغرب العربي مؤسسين لمرجعية واضحة في الفكر والاجتهاد.

– إلقاء الضوء على عناصر وأركان ومؤسسات هذه المرجعية في تاريخ الجزائر.

-إبراز دور علماء الجزائر في صيانة المذهب المالكي وشرح العقيدة الأشعرية ودفع الناس بهما إلى التعايش والوحدة.

-إبراز أهمية النص على المرجعية العقدية والفقهية للجزائر في النصوص التشريعية.

محاور الملتقى:

المحور الأول: أعلام وتراث المرجعية الفقهية والعقدية في الجزائر.

المحور الثاني: عناصر التوحيد والوسطية في المدرسة المالكية الأشعرية المغاربية.

المحور الثالث:مؤسسات المرجعية وآفاقها.

المحور الرابع:الوحي والتجديد المعاصر في المرجعية الفقهية والعقدية.

المحور الخامس: ترقية المذهب المالكي اجتهادا وتقنينا.

شروط المشاركة:

-أن لا يكون البحث قد قدم في ملتقى علمي سابق أو نشر من قبل.

-أن يكون للبحث علاقة بأحد محاور الملتقى.

-أن يتوفر في البحث شروط البحث العلمي ومعاييره.

-يتقدم الباحث بملخص لا يتجاوز صفحة واحدة ضمن محاور الملتقى، ويُرسَل الملخص عبر البريد الإلكتروني، مرفقا بالسيرة الذاتية مختصرة، وصورة شخصية.

-احترام الآجال المحددة لإرسال الملخصات والبحوث.

-أن لا تقل صفحات البحث عن 15 صفحة ولا تزيد عن 30 صفحة بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق.

-أن تراعى في كتابة البحث المقاييس الآتية:

مقاييس صفحة الكتابة : 03 سم على يمين الصفحة وأعلاها وأسفلها و02 على يسارها.

-نوع الخط Traditional Arabicمقاس 16للمتن 13 للهامش بالنسبة للغة العربية، وفي حال الكتابة باللغة الأجنبية: نوع الخطTimes New Romanمقاس 14 للمتن و12 للهامش.

-توضع الهوامش في أسفل كل صفحة مرقمة آليا.

مواعيد مهمة:

1-آخر موعد لاستقبال الملخّصات هو :30 نوفمبر 2013

2-يتم إشعار أصحاب الملخّصات المقبولة في موعد أقصاه:20 ديسمبر 2013.

3-آخر موعد لاستقبال البحوث كاملة هو: 15 فيفري 2014.

4-ترسل قرارات القبول والدعوات في موعد أقصاه: 30 مارس 2014.

5-موعد انعقاد الملتقى الدولي:28-29-30أفريل2014.

للاتصال والاستعلام:

يرجى الاتصال بـ(أ.د.عبد القادر جدي: رئيس اللجنة التنظيمية والعلمية للملتقى) على:

رقم الهاتف: 770976316(00213).

رقم الفاكس: 31933301(00213).

يتم إرسال الملخصات والبحوث حصرياً عبر البريد الإلكتروني الخاص:

[email protected]

ملحوظة:

1-تخضع البحوث للتحكيم العلمي.

2-لن يُلتفت إلى البحوث التي لم تلتزم بالشروط المعلنة.

3-سيتم طبع البحوث المجازة في عدد خاص.

4-تتكفل الجامعة بتغطية نفقات السفر والإقامة للباحثين المشاركين من داخل الجزائر وخارجها.

هيئة الملتقى:

مدير الملتقى: أ.د. عبد الله بوجلال (عميد كلية أصول الدين).

رئيس اللجنة العلمية والتنظيمية:أ.د. عبد القادر جدي

أعضاء اللجنة العلمية والتنظيمية للملتقى:

1-أ.د. صالح نعمان .

2-أ.د. كمال لدرع.

3-أ.د.عبد الرزاق قسوم.

3-أ.د. عمار طسطاس.

4-أ.دمختار نصيرة.

5-أ.د.سلمان نصر.

6-أ.د. عمار جيدل.

7- أ.د. جمال مفرج

8- د. فاتح حليمي.

9-د.حاتم باي.

10-د.صالح فريوي.

تحميل استمارة المشاركة

تعليقان (2) على “ملتقى المرجعية الفقهية والعقدية في الجزائر واقعها وآفاقها”

  1. أظن أن هناك خطأ في ورقة التقديم للملتقى حيث أوردتم أن المرجعية الأشعرية كانت في الجزائر:” بدءا من الفتح …” و الصواب أن المرجعية الإسلامية الممثلة في القرآن و السنة هي المرجعية السائدة في الجزائر إلى ان طرأت عليها هذه المرجعية الأشعرية و الإباضية و الوهابية … والواجب على المسلم أن يؤسس للاجتماع لا للفرقة.
    فنرجو التصحيح يا أبناء ديني.

شارك برأيك