ورشة عمل لتنمية قدرات كليات التربية فى المناهج الدولية

2 يناير 2014

في إطار حرص جامعة أسيوط علي تنمية قدرات ومهارات أعضاء هيئة التدريس ومواكبتها لأحدث التقنيات والوسائل التكنولوجية في التعليم ورفع ثقافة التدريب، نظمت كلية التربية بالجامعة ورشة عمل لعرض مخرجات مشروع (Tempus)  لتنمية قدرات كليات التربية في المناهج الدولية لمعلم التربية , وذلك تحت رعاية الدكتور محمد عبد السميع رئيس جامعة أسيوط، والدكتور أحمد سيد إبراهيم عميد كلية التربية.

الذي صرح أن برنامج المشروع تضمّن ثلاث محاور مثّلتها ثلاث زيارات لجامعات مختلفة , وهي : التنمية المهنية المستمرة بمعهد لندن للتربية , بحوث الفعل بكلية التربية بجامعة ستوكهولم، التربية العملية بكلية التربية بجامعة مالطا، وذلك بمشاركة فريق من أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط إلي جانب عدد من الجامعات المصرية والعربية والأجنبية المختلفة.

ومن جانبه أكد الدكتور عبد الرحيم فتحي محمد المدرس المساعد بقسم المناهج و طرق التدريس بالكلية أن الهدف الرئيسي لبرنامج التنمية المهنية المستمرةCPD  للمعلمين في معهد التربية بجامعة لندن هو تبادل المعرفة و تنمية القدرات المهنية المشتركة بين الجامعات المشاركة، وقد أثمرت الزيارة عن العديد من أوجه الإفادة والتي تمثلت في :  التأكيد على أهمية وحدة متابعة الخريجين بالكلية، الترخيص الدوري لمزاولة مهنة التدريس وفق معايير الجودة ، تطوير البحث العلمي في مجال التنمية المهنية، توفير مزايا للمعلمين و حوافز للمتميزين منهم ،إلي جانب  دعم أكبر للشراكة بين وزارتي التربية و التعليم و التعليم العالي في تطوير الأداء المهني للمعلمين، إشراف حقيقي للجامعات على المدارس، إضافة إلي تطوير نظام القبول في كليات التربية والتطوير الشامل لمكتبة الكلية.

وعن تجربة السويد , استعرض الدكتور أحمد حسين عبد المعطي الأستاذ المساعد بقسم أصول التربية أوجه الاستفادة من زيارة الكلية لجامعة ستوكهولم في تطوير المدارس وكليات التربية والتي تركز علي ضرورة الاهتمام بالتعليم الابتدائي ورياض الأطفال , وتوفير الوجبات الغذائية للطلاب بإشراف صحي كامل ، إلي جانب الاهتمام بنشر وتطبيق فكرة المدارس الشاملة والتي يقوم الطالب فيها بدراسة المواد الأكاديمية للالتحاق بالجامعات ومواد مهنية لتعلم مهنة أو حرفة معينة لتناسب الاحتياجات المختلفة للطلاب ، وضرورة زيادة الإنفاق على التعليم , إنشاء مجلة تهتم ببحوث الفعل في المدارس والجامعات وكذلك مساعدة المدرسين على إجراء بحوث الفعل ونشرها فيها .

المصدر

شارك برأيك