مؤتمر اتجاهات اقتصادية عالمية

الرابع 15 – 16 ديسمبر2010

تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت,

واجهت دول العالم أجمع أزمة مالية طالت عدداً كبيراً من مؤسساتها المالية ثم تحولت لاحقًا لأزمة اقتصادية عالمية، أثرت بنسب متفاوتة على بنية اقتصادياتها، وهيكليات مؤسساتها بشتى أنواعها وفي مختلف القطاعات الاقتصادية. وأخذ الخبراء الاقتصاديون والماليون والأكاديميون يبحثون من جديد عن أسباب تكرار مثل هذه الأزمات في التاريخ الاقتصادي المعاصر فضلاً عن الأزمات السابقة. كما ذهب فريق آخر للبحث عن الحلول القصيرة والطويلة الأمد للخروج أو التقليل من آثار هذه الأزمة. ولم تنج الدول العربية و الإسلامية من التأثر بشكل أو بآخر من هذه الأزمة، لكن ما لاحظه هؤلاء العلماء والمختصون أثر هذه الأزمة على المؤسسات التي تصف نفسها بأنها تطبق العمل المصرفي وفقاً لضوابط الشريعة الإسلامية في المعاملات.

استنادًا للمقدمة المختصرة أعلاه، فقد انبثقت فكرة اختيار مؤتمر الكلية الدولي الرابع “اتجاهات اقتصادية عالمية IV” عنوانًا ” الأزمة الاقتصادية العالمية من منظور الاقتصاد الإسلامي ” استكمالاً للمواضيع الدولية لمؤتمرات الكلية السابقة اتجاهات I واتجاهات II واتجاهات III وليتم من خلاله التقاء الباحثين والمهتمين من أكاديميين وباحثين في العلوم الإدارية وكذلك رجال الأعمال ومؤسسات القطاع العام والخاص والمختلط والمؤسسات الدولية ذات الصلة لمناقشة المحاور المقترحة والتي تتناول مواضيع عنوان المؤتمر.

شارك برأيك