السياسات الخارجية للدول العربية: دراسة مقارنة للمحددات وأنماط التفاعل

ناقش الباحث الموريتاني أحمد ولد محمد الأمين يوم الاربعاء 6 ماي 2015 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، بفاس أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في موضوع:”السياسات الخارجية للدول العربية: دراسة مقارنة للمحددات وأنماط التفاعل″. وقد تكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة:

الأستاذ الدكتور رشيد المرزكيوي ، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، بفاس…………………………مشرفا ورئيسا

الأستاذ الدكتور حسن عنبري، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس…………………..عضوا

الأستاذ الدكتور التهامي بن احدش، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، بفاس…………….عضوا

الأستاذ الدكتور الحسن الوارث، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس……………………………………………. عضوا

الاستاذ الدكتور محمد الهزاط ، أستاذ مؤهل بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، بمكناس…………………………………………….عضوا

وبناء على محضر لجنة المناقشة بتاريخ 6 ماي 2015، فقد حصل الباحث أحمد ولد محمد الأمين، على شهادة الدكتوراه في الحقوق، تخصص العلاقات الدولية ولقانون الدولي بميزة مشرف جدا وذلك بإجماع أعضاء اللجنة.

تقرير الأطروحة:

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهو قولي اللهم لاعلم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم وبعد،

السيد رئيس لجنة المناقشة المحترم ؛

السادة أعضاء لجنة الفحص والمناقشة المحترمين ؛

السادة الأساتذة الأفاضل؛

أيها الحضور الكريم؛ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

   كم هو شرف كبير لي أن أمثل اليوم أمام هذه اللجنة العلمية الموقرة المكونة من نخبة من خيرة أساتذة كليتي الحقوق بفاس ومكناس لأحظى بشرف مناقشتهم للأطروحة التي أتقدم بها لنيل شهادة الدكتوراه في موضوع السياسات الخارجية للدول العربية دراسة مقارنة للمحددات وأنماط التفاعل وهي الأطروحة التي سأقدم بشأنها تقريرا موجزا ومختصرا يعطي عنها فكرة عامة ويتوقف عند إشكاليتها وأبرز الخلاصات التي توصلت إليها وأهم التوصيات والمقترحات التي خرجت بها.

   لكن قبل ذلك، لابد من كلمة شكر وتقدير مستحقة في حق بعض الأشخاص الذين أعانوني حتى أبلغ هذه اللحظة المفصلية من مشواري الأكاديمي.

السادة أعضاء اللجنة العلمية الموقرة؛ السيد رئيس اللجنة؛ الأساتذة الأفاضل؛ أيها الحضور الكريم .

إن المقام ليضيق عن ذكر كل الذين أعانوني في إنجاز هذه الأطروحة فلهم علي فضل عظيم لا أنساه ولا أجحده، ولهم مني كافة خالص الشكر وزكي العرفان. بيد أن ما لايدرك كله لايترك جله كما يقال وبالتالي فإنه لابد من أن أخص بالذكر بعضهم ، ومنهم:

أستاذي الفاضل الدكتور رشيد المرزكيوي الذي واكب انجاز هذا العمل عن كثب ولم يأل جهدا في تقويمه وتسديده ولم يضق ذرعا بصعوبة البحث ولا بجماح الباحث بل صبر على ذلك كله الصبر الجميل و في الحقيقة فإن كل كلمات الشكر والتقدير التي توجد في قواميس اللغة ومعاجمها لاتستطيع أن تعبر عن مدى شكري وامتناني لهذا الأستاذ الرائع فاللغة أيها السيدات والسادة هي كائن محدود ولاتستطيع أن تعبر عن اللامحدود وهو مدى تقديري العميق وعرفاني الكبير لأستاذي القدير الأستاذ رشيد.

ثم الشكر موصول كذلك لمقام أستاذي وأستاذ الأجيال فضيلة الدكتور حسن عنبري الذي لولا تفضله بقبولي ضمن وحدة البحث والتكوين التي كان يديرها لما كنت اليوم بينكم لألقي هذا التقرير فله مني خالص الشكر والتقدير، ولن ننسى أبدا ماحيينا كل التضحيات التي قدمها من أجلنا نحن طلبته أسأل الله أن يطيل في عمره ويمتعه بالصحة والعافية

ثم إنني أتوجه بعظيم الشكر وكامل التقدير والامتنان، إلى رفيع القدر والشان خلقا وحلما وعلما وأدبا وكرما وتواضعا جما، حضرة الأستاذ الفاضل التهامي بن احدش الذي لولا الجهود الكبيرة التي يبذلها والتضحيات الجسيمة التي يقدمها لما كانت شعبة القانون العام في هذه الكلية العامرة لترتقي إلى هذا المستوى المتميز وبالمناسبة أشكره لأنه شرفني مرتين مرة حين قبل أن يكون ضمن لجنة فحص هذا العمل ومرة أخرى حين زادني شرفا بتفضله بقبوله أن يكون ضمن أعضاء لجنة المناقشة

ولايفوتوني بطبيعة الحال أن أشكر الأستاذ الحسن الوارث الذي يكفي دليلا على كرم معدنه وطيب أخلاقه أنه قبل راضيا أن يقطع صباح اليوم عشرات الكيلومترات من أقصى الشمال المغربي حيث مدينة طنجة إلى هنا ليشرفني بالمشاركة في هذه المناقشة العلمية فله مني جزيل الشكر وخالص ود ليس يفنى ولايبلى .

أما الأستاذ محمد الهزاط فيكيفيني شرفا أن يكتب اسمه على بحثي المتواضع فهو معروف في الساحة العلمية والفكرية بإسهاماته العلمية الرصينة وبكونه مثالا يحتذى في الجدية والمثابرة والصرامة العلمية، فأشكره من أعماق القلب على تجشمه عناء الحضور من مكناس رغم انشغالاته الجمة ومشاغله الكثيرة.

كما أشكر جميع من مد لي يد العون من أجل إنجاز هذا البحث وأخص هنا بالذكر كل أفراد عائلتي الكريمة ولا يفوتني أن أشكر جميع الحاضرات والحاضرين الذين شرفوني بحضورهم واهتمامهم.

التقرير الكامل

شارك برأيك