استشراف المستقبل الحضاري للأمة الإسلامية بين تحديات العولمة وإمكانات النهوض

انعقدت بتاريخ يوم الاثنين مساء الموافق لـ 25 ماي 2015 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة السلطان المولى سليمان بمدينة بني ملال، شعبة الدراسات الإسلامية، مناقشة لأطروحة لنيل الدكتوراه للباحث فؤاد بلمودن في موضوع: استشراف المستقبل الحضاري للأمة الإسلامية بين تحديات العولمة وإمكانات النهوض.
وقد تكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة:
الدكتور عبد الرحمن عضراوي رئيسا.
الدكتور سعيد شبار مشرفا ومقررا
الدكتور مولاي مصطفى الهند عضوا
الدكتور محمد حواش عضوا
الدكتور محمد ميوسي عضوا
وبعد المناقشة والتداول، حصل الباحث على درجة الدكتوراه بميزة مشرف جدا مع التوصية بأن يأخذ الباحث بملاحظات اللجنة لأجل الطبع.

نص التقرير:
الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
السيد العميد، أساتذتي الأفاضل أعضاءُ لجنة المناقشة، الإخوة الطلبة والطالبات الباحثين..
الحضور الكرام جميعا من الأسرة والأقارب والأصدقاء والضيوف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أتقدم بالشكر الجزيل والثناء العطر لأستاذنا المشرف الدكتور سعيد شبار الذي احتضن هذا البحث مذ كان إشكالية وتساؤلا، فكان نعم المحتضن، فصوب منه ما ينبغي التصويب، ونبه على ما يتطلب التنبيه، فالله جل جلاله يجزيه الجزاء الحسن، ويثيبه الثواب الجزيل. وأشكر جميع أساتذة وحدة التكوين والبحث في “الحوار الديني والثقافي في الحضارة الإسلامية” بكلية الآداب بني ملال، على ما يبذلونه من جهود لتوفير البيئة العلمية الحاضنة لأعمال الباحثين، كما أوجه خالص شكري وامتناني للجنة العلمية التي تجشمت أعباء القراءة لهذا البحث وتقويم اعوجاجه وتصويب أخطائه. والشكر موصول لجميع الزملاء الذين ساندوني في إنجاز هذا البحث. دون أن أنسى أهل بيتي بدء من الوالدين حفظهما الله ومتعني برضاهما والزوجة والإخوة والأبناء وكل من له علي حق الشكر، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

لقد شكلت هذه الرسالة –بالنسبة إلي- سفرا قاصدا، بكل ما ينطوي عليه السفر من مشاق الرُّحلة، ومتعة الاستكشاف، إنه ارتحال وتنقل بين ثنايا المعرفة بمصادرها المتنوعة ومضانها المختلفة، الحاوية لأصناف الحكمة وخلاصة الخبرة الإنسانية وعيون الأقاويل، وذلك قصد استكشاف عوالم الأمة واستكناه آفاقها واستشراف مستقبلها. والأمة كالأم، فهي الحضن الدافئ والرباط الجامع الذي يحقق الانتماء المعنوي لكل أبنائها، والنبع المتدفق الذي ارتوت من معينه كل أجيالها. فمن أجلها تهون كل المشاق والصعاب.

للاطلاع على النسخة الكاملة

3 تعليقات على “استشراف المستقبل الحضاري للأمة الإسلامية بين تحديات العولمة وإمكانات النهوض”

اترك ردا