كرسي الأمير متعب بن عبدالله: اتفاقية تعاون

تم توقيع اتفاقية تعاون بين كرسي الأمير متعب بن عبد الله لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام والجمعية السعودية لهشاشة العظام , ووقع الاتفاقية مدير الجمعية السعودية لهشاشة العظام الدكتور رياض السلمان مع المشرف على كرسي الأمير متعب بن عبدالله لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام الدكتور ناصر الداغري , وشهد التوقيع وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور على الغامدي ومدير مركز التميز البحثي في التقنية الحيوية الدكتور عمر العطاس .

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية من أجل تحقيق تعاون مثمر بين الكرسي والجمعية في مجال البحث وتوفير أفضل الخدمات الصحية لمرضى هشاشة العظام وتقديم الدعم الكامل للحد من انتشار مرض هشاشة العظام نظراً لعلاقته ببعض الأمراض الأخرى وتأثيراته الهامة على معظم أفراد المجتمع وتحقيق لرغبة الطرفين في تكامل الجهود المبذولة من قبلهما فيما يتعلق في مجال هشاشة العظام ، حيث أن لدى الكرسي القدرة على إمداد الجمعية بنتائج الأبحاث والدراسات الحديثة في مجال هشاشة العظام ، والمساهمة مع الجمعية في تنمية الوعي لدى أفراد المجتمع بخطورة هشاشة العظام وإجراء الدراسات والبحوث المشتركة والتي تهدف إلى خفض نسبة الإصابة بهشاشة العظام.

وتم الاتفاق علي أن يكون نطاق التعاون ما يلي : أن يتبادل الكرسي والجمعية نتائج الأبحاث والدراسات الحديثة والمنشورة في مجال هشاشة العظام لإمكانية الاستفادة من نتائج هذه الأبحاث في علاج مرض هشاشة العظام.

1- أن يقوم الكرسي بإعطاء الجمعية التسهيلات اللازمة للتعاون مع مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية التابعة لجامعة الملك سعود فيما يخص نشاطات السيطرة والوقاية من مرض هشاشة العظام.
2- أن تساهم الجمعية و الكرسي في الحد من انتشار مرض هشاشة العظام وذلك بالتعاون الأمثل بين الطرفين .
3- المساهمة المشتركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة لكل من طرفي هذه المذكرة سواءً المعنوية أو الثقافية أو الاجتماعية أو غيرها.
4- المساهمة المشتركة في إجراء الدراسات والبحوث المختلفة والتي تهدف إلى خفض نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام.
5- أن يقوم الكرسي بتسهيل استفادة الجمعية من الخبرات والكوادر العلمية والأكاديمية والفنية المدربة والمتوفرة لدى الكرسي ودعم أنشطة التدريب التي تقيمها الجمعية في مجال علاج ورعاية مرضى السكري.
6- أن تساهم الجمعية في نشاط الكرسي من مؤتمرات وندوات في حالة توجيه الدعوة لها..

الجدير بالذكر ان هشاشة العظام هي أحد أمراض التي تصيب العظام وتسمي المرض الصامت. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها ، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد – عادة فوق الرسغ مباشرة – والعمود الفقري.

وهذه الكسور الني تصيب عظام فقرات العمود الفقري قد تجعل الأشخاص المصابين بهشاشة العظام ينقصون في الطول ، وقد تصبح ظهورهم منحنية بشدة ومحدبة.

وفي كل سنة ، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط ، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن عظامك التي سندتك طوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط مثل السعال.

وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر رقة وأكثر هشاشة. وهذه هي الفترة قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر العظام التي فيها نحتاج فعلا أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، لأنه توجد الآن طرق للعلاج. وحيث أن مرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور ، لذلك فإنه من الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا ، ونحافظ عليها مع تقدم العمر. ويجب أن تعرفي ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام ، حتى يمكنك اتخاذ الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا المرض أو – بالتعاون مع طبيبك – لتوقفي تقدمه.

شارك برأيك