الملتقى الدولي الثاني: أزمة المنهج في الدراسات النقدية الحديثة والمعاصرة

ينظم قسم اللغة والأدب العربي بكلية الآداب واللغات جامعة الشهيد حمّه لخضر بالوادي الجزائر ملتقى دوليا في نقد النقد حول أزمة المنهج في الدراسات النقدية الحديثة والمعاصرة يومي الأربعاء والخميس 09-10نوفمبر 2016 بقاعة المحاضرات الكبرى أبو القاسم سعد الله.

إشكالية الملتقى:

تقتضي العملية النقدية الناجعة أن يتّكئ الباحث على أدوات منهجية ترسم له طريقه، وتسعفه في تحقيق أهدافه، هذه الأهداف التي هي مرهونـة –إجرائيا- بالآليات التي يتوسّل بها. فنتائج كلّ بحث مرتبطة – سببيا- بالكفاءة المنهجية التي يتّبعها. ومن هنا كان المنهج ضرورة تقتضيها العملية النقدية التي هي متأسّسة – في الأصل- على ثلاث قواعد أساسية هي: نظرية أدبية تنهل منها تلك العملية النقدية خصائصها، ومنهج نقدي (آليات) يختبر توافق تلك النظرية مع مبادئها، ويمارس فعاليته على النصوص، وجهاز مصطلحي يُستعان به لتداول المنهج والتمييز بين المناهج المختلفة. ولم يعد خافيا على الدارس مهما كان حظّه من الثقافة النقدية أنّ الساحة النقدية العربية تغصّ باضطرابات منهجية على مستوى التنظير والممارسة النقدية. ولا شكّ أنّ الخلل كامن في زوايا المثلث السابق برمّتها، ذلك أنّ هذه المناهج المعاصرة التي يتداولها النقاد العرب لم تولد ولادة طبيعية، على شاكلة ما حدث في موطنها الأصلي (البلاد الغربية). وقد مثّل غياب نظرية واضحة في الأدب عقبة أساسية أمام هؤلاء النقّاد. كما أنّ غياب الآليات المنهجية العلمية الكفيلة باقتناص قوانين الخطابات الأدبية، والخلط بين إجراءات المناهج المختلفة، أسهم في ضبابية الرؤية النقدية. وقد أضيف إلى كل ذلك الفوضى التي يشهدها تداول المصطلح النقدي في الساحة العربية، حيث غدا كل باحث مدرسة قائمة بذاتها معزولة كليا عمّا يجري حولها في المدارس الأخرى على الرغم من وحدة الخلفيات المرجعية التي هي في الأصل غربية. وفي ضوء هذه المفاهيم تتحدّد محاور هذا الملتقى الدولي.

محاور الملتقى:

1 – النظرية الأدبية العربية جذورها وإشكالياتها.

2 – غياب الرؤية النقدية العربية وسلطة النموذج الغربي.

3 – أولوية التنظير وتغييب خصوصيات النص العربي.

4 – إشكاليات المنهج في الممارسات النقدية العربية.

5 – المصطلح النقدي العربي وإشكالياته بين النقاد العرب.

شروط المشاركة:

– أن يكون البحث في أحد محاور الملتقى، ويشكّل إضافة علميّة أصيلة، لم يسبق نشره أو تقديمه في ملتقيات سابقة، وألا يتجاوز 20 صفحة، نوع الخط بالعربية ( Simplified Arabic ) ). بحجم 14 في المتن ، و12 في الإحالات.

– ترفق المداخلة بملخص لا يتجاوز عشرة أسطر وسيرة ذاتية مختصرة عن الباحث.

– تخضع المداخلات للتحكيم العلمي المعمول به.

– تتكفل الجامعة بالإقامة والإعاشة.

مواعيد هامّة:

آخر أجل لاستقبال المداخلات كاملة هو يوم: 10 أوت 2016.

الرد النهائي على المداخلات المقبولة يكون يوم 10 سبتمبر 2016.

ترسل المداخلات على البريد الإلكتروني التالي: [email protected]

لأجل الاستفسارات يرجى الاتصال بـ: 0772066514 // 032223528

7 تعليقات على “الملتقى الدولي الثاني: أزمة المنهج في الدراسات النقدية الحديثة والمعاصرة”

  1. فعلا فاالاشتغال على المناهج يقتضي التسلح بفلسفة اللغة …وتمثل اراء الفلسفة الهيرمينوطيقية وفلسفة التاريخ والمدارس الانتروبولوجية

  2. إن قضية إشكالية المنهج النقدي عامة من أهم القضايا التي تطرح على ساحة الخطاب النقدي العربي خاصة حينما يتعلق الأمر بذلك العمل النقدي الذي يتناول نص له خصوصيته ويستعمل أدوات جراحية لسبر أغواره ،لا تمت لهذه الخصوصية بصلة، هنا يمكننا أن نلمس خطورة هذه المادة المستورة على الثقافة الإنتاجية الأدبية وعلى الناقد المتسلح بها كزء من العملية .

  3. فعلا لن يتمكن الممارس للعملية النقدية من أداء وظيفته مالم يكن مزودا بآلية المنهج وضبط المصطلح المستحدث مضافا إليهما القدرة على المواكبة والتجدد لما يظهر في الساحة من اضافات ومستجدات
    مضافا إلى ذلك قدرته على الممازجةبين المناهج لتفسير الظاهرة الأدبية كونها متشعبة في كثير من الأحيان ويكون الناقد حيالها مقصرا إذا انتدب لهاطريقا واحدا للتفسير أو أخضعها لمنهج يجردها بيئتهاالإبداعيةذات الخصوصية الاجتماعية وعليه وجب على الباحث العربي حسن انتهاج المنهج بل ابتكار مناهجه الخاصة وآلياته المناسبة وفق الله الجميع

  4. السلام عليكم، ،،يعتبر موضوع المناهج النقدية والمصطلحات المستحدثة من أهم المواضيع التي بات من الواجب معالجتها في كل حين لما يقتضيه البحث العلمي حسب مستجدات العصر،إذ لابد دائما من تحديث التعليم وهذا لا يكون إلا بتحديث المناهج.

شارك برأيك