مشروع جمع التراث الشفوي لإقليم البترا

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال , أقيم في جامعة الحسين بن طلال حفل اختتام مشروع جمع التراث الشفوي لإقليم البترا , و الذي يتضمن جمع مائتين و عشرين رواية مسجلة من الإخباريين كبار السن في الاقليم وأرشفتهم إلكترونياً .

و رحّب رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور علي القيسي في كلمته التي ألقاها في الحفل بسمو الأميرة بسمة و بأصحاب المعالي و السعادة و العطوفة الحضور و قال : ” يأتي لقاؤنا اليوم ختاماً لمشاريع مركز الأميرة بسمة بنت طلال الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي والذي جاءت فكرة تأسيسه بمبادرة من جامعة الحسين بن طلال بعد فوز البترا ووادي رم كروائع للتراث الشفوي غير الملموس من قبل منظمة اليونسكو العالمية. فهذا دليل قاطع على رعاية واهتمام الجامعة بالتراث الشفوي والمساهمة في حفظه كحق للوطن وللأجيال القادمة” .
و بيّن القيسي أن حفظ التراث الشفوي من تاريخ وطقوس واحتفالات وتوثيق لحياة الناس في هذه المجتمعات مهمة صعبة وتحتاج إلى جهود وتراكم في العمل المتخصص والخبرة وهذه المهمة تتولاها جامعة الحسين بن طلال من خلال هذا المركز العلمي , و إن الجامعة وهي تحتضن هذا المركز المتخصص في جمع وتوثيق التراث الشفوي لتساهم في خلق وعيٍ جديد لدى الناس والمهتمين في حفظ هذا التراث والاستفادة منه وهي الغاية من وجود هذا المركز.

بدورها ثمّنت راعية الحفل جهود المشاركين في جمع و حفظ التراث الشفوي و دور الجامعة ممثلة برئيسها , معربة عن سعادتها لإنجاز هذا العمل الذي يعتبر ذا أهمية للأجيال القادمة , و حتى لا يندثر الموروث الشعبي في خضم التطور و الحداثة , كما أكدت سموها على أن يكون هناك دور لكبار السن من السيدات في القادم من مشاريع جمع التراث الشفوي .
و تخلل الاحتفال و الذي حضره جمع غفير من الحضور فقرات تم فيها عرض فيلم قصير يحكي عن حياة أحد أبناء المنطقة و كفاحه فيها , و عرض تقديمي يبين تطور مركز سمو الأميرة بسمة للتراث الثقافي غير المادي في الجامعة , و فقرات فنية للعزف على الربابة و الشبابة .
و في نهاية الحفل قامت سموها بإفتتاح وحدة التوثيق والارشفة الالكترونية وقاعة المصادر التراثية في المركز و تم توزيع الشهادات والدروع على المشاركين في المشروع و الطلبة الخريجين من كلية الآثار والسياحة بجامعة الحسين بن طلال .

شارك برأيك