الملتقى الدولي أبوليوس المادوري: اكتشاف وتأويل

عنوان الفعالية: الملتقى الدولي الأول: أبوليوس المادوري: اكتشاف وتأويل
تاريخها: يومي: 21-22 ماي 2017
نوعها: دولية
التصنيف: مؤتمر
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
إشكالية الملتقى:
تعد تجربة “أبوليوس المادوري” إحدى أهم المحطات في تاريخ الفكر الإنساني عامة وتاريخ الشمال الإفريقي خصوصا، وذلك بالنظر إلى أهمية وعمق آثاره الفكرية والفلسفية والأدبية والعلمية.
إن مؤلف كتاب “التحولات” أو “الحمار الذهبي” الذي أسس جنس الكتابة الروائية هو أيضا صاحب الإسهامات الأصيلة في المجالات المعرفية المختلفة، لقد كتب في الفلسفة والأخلاق والعلوم، مقدما إضافات معرفية مهمة، في ظل خصوصيات المرحلة التاريخية التي عاشها.
إن تأثير “أبوليوس” في تجارب الفكر والأدب والفلسفة حديثا أمر لا ينكر، وحداثته تبدو في استحضاره المستمر في الرواية المعاصرة، وأشكال الفن الأخرى، من الرسم إلى الموسيقى إلى الدراما..، فضلا عن الترجمات المتواصلة إلى كثير من اللغات، والدراسات الأكاديمية التي لا تكاد تنتهي عن أعماله.
لاشك إن أعادة اكتشاف أبوليوس وتأويله، في ضوء تناقضات المرحلة التاريخية ومتطلباتها وإكراهاتها أمر في غاية الأهمية. وفي هذا السياق يتنزل موضوع ملتقانا الدولي.
محاور الملتقى:
1- الوضعية الجغرافية والتاريخية لنوميديا الرومانية في حقبة أبوليوس
2- مدينة “مادور” : التاريخ والفضاء السوسيو ثقافي.
3- أبوليوس: حياته وأعماله ومصادر إلهامه.
4- “التحولات” أو “الحمار الذهبي” والتأسيس للجنس الروائي .
5- التحولات” أو “الحمار الذهبي”، وتجارب الترجمة .
6- حضور “أبوليوس” في الرواية وباقي الفنون المعاصرة (الرسم، الأوبرا، الموسيقى…).
7- الكتابة بلغة الآخر.
مواعيد هامة:
• استلام البحوث بصورتها النهائية يوم: 25 أفريل2017 .
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: جامعة محمد الشريف مساعدية سوق أهراس

نموذج المشاركة

6 تعليقات على “الملتقى الدولي أبوليوس المادوري: اكتشاف وتأويل”

  1. عجيب ………… لا يوجد رد بخصوص استقبال المداخلات و لا رد بالقبول أو الرفض …………. نريد جواب من المسؤول

  2. أين هو البريد الإلكتروني الذي تُرسل إليه المداخلات؟، وأعضاء اللجنة العلمية للملتقى؟، ولماذا موقع جامعة سوق أهراس متوقف عن الخدمة؟، نتمنى الرّد على تساؤلات المعلقين من فضلكم.

  3. السلام عليكم، اود الاستفسار حول مصاريف التنقل والإقامة هل تتكفل بها الجهة المنظمة؟
    تحياتي

شارك برأيك