جامعة الأمة الإسلامية … سعيد سالم سعيد الشنفري

سعيد سالم سعيد الشنفري: ماجستير تربية تخصص مناهج وطرق تدريس – سلطنة عمان

الباحث في تاريخ علماء المسلمين العرب منهم والعجم يجد أنهم من دول مختلفة ونذكر منهم على سبيل الاستشهاد علماء عرب مثل ابن عباس رضي الله عنه وابن النفيس وابن سيناء والادريسي و من العلماء الهنود الرحماني المبارك فوري و الكيرواني وأحمد رضا خان و من أفريقيا الشيخ احمد بابا والشيخ عبدالكريم المعيلي ومن بلاد فارس الامام البخاري ومسلم والامام ابو حنيفة من بلاد الأفغان وغيرهم كثير ومن المعاصرين الدكتور زغلول النجار والدكتور فاروق الباز والدكتور احمد زويل وهم مصريون والشيخ الألباني من ألبانيا والعالم الفيزيائي محمد عبدالسلام وهو باكستاني وعالم الرياضيات عبدالغني بلوقيد من المغرب .
الان في هذا العصر وبعد اصبحت دولة الاسلام دويلات منفصلة , أما آن لنا ان نوحدها بطريقة أخرى . سأذكر بعض الأرقام التي قد تساعد في توضيح الفكرة .
عدد الدول الإسلامية 59 دولة عدد المسلمين في الدول الاسلامية وغير الاسلامية 1.62 مليار مسلم بنسبة تفوق 23% من سكان العالم حسب موقع ويكبيديا , في الهند أرض العقول اكثر من 217 مليون مسلم .
فكرتي (جامعة الأمة الإسلامية) جامعة تستقطب العباقرة من مخرجات الشهادة الثانوية من المسلمين من أي بلد كان , جامعة هدفها تكوين جيل من علماء المسلمين في كل المجالات لا داعي لأن ننتظر الى ان يعاني هذا الشاب المسلم العبقري الى ان يثبت نفسه وقد تتبناه الدول الاخرى ونحن اولى به , عسى ان نجد في 1.62 مليار 100 طالب سنويا .
تخيل معي عقول نادرة مجتمعة تحت صرح علمي اسلامي واحد تتعلم ارقى تعليم على أسس وثوابت اسلامية, كل ما سينتجه هؤلاء العباقرة سيكون للمسلمين .
فل تتوحد العقول ان لم تتوحد البلاد.

تعليق واحد على “جامعة الأمة الإسلامية … سعيد سالم سعيد الشنفري”

  1. جزاك الله خيرًا أستاذ سعيد
    فكرة رائدة ورائعة
    ولكن وضعها موضع التنفيذ يستلزم خطوات إجرائية أهمها:
    – استبعاد الحكومات والمؤسسات المرتبطة بها تمامًا عن تمويل الجامعة وإدارتها.
    – اعتماد الأوقاف كمصدر رئيس ومستدام لإنشاء الجامعة واستمرارها.
    – بلورة الفكرة ووضع آليات تطبيقها من خلال شبكة من منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة.
    – استنهاض همم المخلصين من الأكاديميين الراسخين في العلم، ليضع كلٌ منهم لبنة في هذا الصرح.
    – النظر في توأمات علمية مع جامعات مرموقة من الدول الاسكندنافية أو تركية أو هندسة وسنغافورية وماليزية وجنوب أفريقية، وغيرها مع تفادي جامعات الدول الكبرى ذات الأجندات السياسية، حفاظًا على توجهات الجامعة، وإبقاءً على العقول المتميزة من خريجيها.

    إن هذه الإضافة المتواضعة مني، هي مجرد رغبة في أن تتحول فكرتك القيمة إلى كرة ثلج تتنامى عن طريق رفدها بإسهامات من يتفقون معها ويسعون لدعمها حتى ترى النور .. وفقك الله .. وجزاك خير الجزاء.

شارك برأيك