الجزائر/ المؤتمر الدولي: دور الاتصال في ضمان الجودة الشاملة بمؤسسات التعليم العالي

تاريخ الفعالية: 15 و16 أفريل 2019

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
تعيش مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي حالة من التخبط تضعها باستمرار إما خارج التصنيف العالمي أو في مراتب متأخرة من حيث جودة التعليم، ولا يوجد استثناء يذكر في هذا السياق. ويرتبط هذا التأخر قياسا بتصنيف الجامعات العالمية الأخرى بعوامل عديدة منها، على وجه التحديد، قصور طرق الإدارة وغياب رؤية واضحة يمكنها أن تترجم إلى خطط وإجراءات عملية لتحقيق أهداف مسطرة ضمن إستراتيجية متكاملة تستوعب طموحات وتطلعات النهوض بهذا الحقل وتطويره بما يتوافق ومستوى الجامعات الرائدة في هذا المجال.
وقد بدأ بعض المؤسسات الجامعية، وعيا منه بضرورة تحسين الميزة التنافسية، البحث عن تطوير مستوى الأداء بالرجوع إلى طرق وأساليب مستحدثة في الإدارة منها مبادئ الجودة الشاملة كفكر وفلسفة ونظام للارتقاء بالأداء وزيادة الفاعلية التنظيمية، بعد أن حظيت باهتمام واسع النطاق على المستوى العالمي. وأصبح إدراج أقسام أو مصالح خاصة بإدارة الجودة الشاملة يدخل ضمن الثقافة المؤسسية المعاصرة.
وغدت جودة التّعليم العالي مطلبا علميا وتحديا يستنفر الجهود الجماعية لمختلف الأطراف الفاعلة في قطاع الممارسة نظرا للعلاقة المباشرة بين جودة التعليم ونمو المجتمع من جهة، لدوره الأساسي في تطور المجتمع والنهوض به نحو الأفضل لمواكبة الحاجات المتجددة عن طريق رفده بالكوادر الفنية المؤهلة علميا وعمليا، وإعداد القيادات للمستقبل في مختلف الحقول بصفة عامة. وعلاقته بالنمو الاقتصادي من جهة ثانية، كمجال يستدعي تبني وتطبيق برامج شاملة للتطوير والتحديث لمواكبة متطلبات السوق ومواجهة المنافسة.
وكغيرها من المنظمات، شهدت مؤسسات التعليم العالي محاولات تطوير من خلال تبني جملة من الإصلاحات تماشيا ومتطلبات التنمية، كاعتمادها نظام LMD منذ سنة 2004/2005 المبني على فلسفة التقويم المستمر والجودة والحركية والشهادات ذات المقروئية الجلية والمعترف بها عالميا، مما استلزم تجنيد كفاءات ذات خبرة مهنية تؤسس لثقافة الجودة في الممارسة التعليمية، إلا ان تطبيقها في مجال التكوين في الجزائر، شهد درجات متفاوت في الإرساء بسبب عدم الدراية الكافية بالنظام وارتباطه بعامل الزمن إضافة إلى مجموعة من العوائق المتعلقة بالبيئة الخارجية والداخلية لمؤسسات التعليم العالي.
ونظرا لأهمية العلاقة الوثيقة بين الاتصال وتحقيق الجودة بوصفهما بعدين يرتبطان بترشيد التنظيم وفعالية التسيير في المؤسسة، فلا يمكن تصور تنظيم دون اتصالات، وتبرز هنا أهمية الاتصال في إدارة الجودة بوصفه عاملا استراتيجيا في كافة مراحل الإدارة من خلال:
مرحلة التخطيط: فيعتبر الوسيلة التي تتكفل بالتحديد الأمثل للأهداف بالإضافة إلى التعرف الواقعي على الاحتياجات والإمكانيات اللازمة للمنظمة، كما يعد أداة للإعلان عن خطة الجودة ومتابعة تطورها.
صيرورة المعلومات: فيعتبر الاتصال العنصر الحيوي في فعالية التنظيم من خلال الاختيار الأمثل لقنوات واضحة للاتصال بين الإدارة والعاملين، والتي تهدف إلى التعريف بالجودة وتجسيدها في مختلف مستويات المنظمة.
الرقابة: يعتبر الاتصال روح العملية الرقابية، من خلال الكشف عن الانحرافات والأخطاء الواردة أثناء تنفيذ الجودة، بالإضافة إلى ضمان توفير التوجه المناسب لاتخاذ الإجراءات التصحيحية التي تضمن إرساء دورة ديمنغ في تحقيق التحسين المستمر.
وعلى هذا الأساس يعتبر الاتصال العملية التي تسمح بتدفق المعلومات اللازمة لتنفيذ الجودة وخلق التميز لنظام التعليم العالي، وحل المشكلات المرتبطة بالبيئة الداخلية والخارجية لمؤسسات التعليمية.
وضمن هذا الإطار، يأتي هذا الملتقى ليسلط الضوء على دور الاتصال في ضمان الجودة الشاملة بمؤسسات التعليم العالي.

أهداف الملتقى
تأسيسا على ما سبق، يمكن إيجاز أهداف المؤتمر فيما يلي:
-معرفة دوافع مؤسسات التعليم العالي لإقرانها لنظام الجودة بالاتصال كأحد شروط الإرساء والتحسين المستمر.
-معرفة واقع الاهتمام بتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسات الجزائرية وتبنيها الاتصال التنظيمي كسلوك إداري بالإضافة إلى رصد مؤشرات الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي.
-التعرف على تجارب بعض الدول في مجال تطبيق نظام الجودة الشاملة في التعليم العالي.
-الكشف عن سبل إعادة ضبط العمليات التعليمية، والتحكم في نوعية مسارات التكوين والبرامج الجديدة وأساليب التدريس والتقويم في الجامعات الجزائرية.
-توعية مؤسسات التعليم العالي في الجزائر من جامعات ومراكز جامعية ومدارس عليا ومعاهد وطنية بأهمية التكنولوجيا الحديثة، وضرورة تبنيها كمدخل لتحقيق جودة التعليم العالي.

محاور الملتقى
المحور الاول: الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي: مفاهيم ومقاربات
– مفاهيم الجودة في مؤسسات التعليم العالي.
– آليات وأدوات تطبيق نظام الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي.
– نظام الجودة الشاملة ومعايير التقييس العالمية.
– أنظمة تقييم الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي.
المحور الثاني: أهمية الاتصال في ترسيخ ثقافة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي
– الاتصال والثقافة التنظيمية في مؤسسات التعليم العالي.
– الاتصال وتحسين الميزة التنافسية في مؤسسات التعليم العالي.
– الاتصال وتطوير أداء العاملين كمرتكز أساسي في تحقيق الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي.
– الاتصال كمعيار أساسي في تقييم الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي (المورد البشري، الهياكل، الوسائل، المناهج، الطالب).
– الاتصال وتطوير علاقات مؤسسات التعليم العالي مع المحيط الخارجي.
المحور الثالث: الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتحقيق جودة التعليم العالي
– فعالية انظمة الإعلام ومساعدتها للطلبة.
– استخدام تقنيات وبرامج التعليم عن بعد.
– تطوير الادارة التعليمية الالكترونية.
المحور الرابع: تجارب مؤسسات التعليم العالي في تبني الاتصال كعامل استراتيجي لتطبيق نظام الجودة الشاملة
– تجارب مؤسسات التعليم العالي الجزائرية.
– تجارب مؤسسات التعليم العالي الأجنبية.

قواعد المشاركة
-أن يندرج البحث المقدم ضمن أحد محاور الملتقى.
-أن يتسم البحث بالعمق والأصالة، وأن يخضع لضوابط المنهجية العلمية.
-أن يكون البحث جديدا ولم يسبق نشره أو المشاركة به في ملتقيات أو مناسبات علمية أخرى.
-أن تقدم المشاركات بإحدى اللغات التالية: العربية، أو الفرنسية، أو الإنجليزية.
-يمكن إعداد العمل البحثي بشكل فردي أو ثنائي على أن يقتصر الحضور لفعاليات الملتقى على أحد الباحثين.
-ألا يزيد عدد صفحات المشاركة عن 20 صفحة وألا يقل عن 12 صفحة.
-ترسل المداخلات في صيغة Word باستخدام خط Simplified Arabic بنط 14 في المتن و12 في الهامش للمداخلات باللغة العربية، وTimes New Roman بنط 14 في المتن و12 في الهامش للمداخلات باللغة الأجنبية، وتكون المسافة بين الأسطر 1.5 سم، مع كتابة الهوامش في آخر المداخلة.
-يجب إرفاق البحث بملخص (300 كلمة على الأكثر مع خمس كلمات مفتاحية) بلغة المقال وآخر باللغة الفرنسية أو الإنجليزية.

رسوم الفعالية؟: نعم

تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):
المشاركين من داخل الجزائر:
-الأساتذة: 2000 د.ج.
-طلبة الدكتوراه غير الأجراء: دون رسوم.
المشاركين من خارج الجزائر: 100 أورو أو ما يعادلها.
ملاحظة: يتحمل المشارك تكاليف السفر من بلده. وتتحمل الجهة المنظمة تكاليف الإيواء للضيوف المشاركين من خارج الجزائر فقط.

مواعيد الفعالية:
-آخر موعد لاستقبال المداخلات كاملة: 01/ 03/ 2019.
-آخر موعد لإخطار أصحاب المداخلات المقبولة: 10/ 03/ 2019.
-آخر موعد لتأكيد المشاركة ومن ثم إرسال الدعوات: 15/ 03/ 2019.

الجهة المنظمة: جامعة حكومية

تعريف الجهة المنظمة: الجهة المنظمة: شعبة الإعلام والاتصال، قسم العلوم الإنسانية، كلية العلوم الإنسانية-جامعة البليدة2-لونيسي علي.
مكان انعقاد الملتقى: جامعة البليدة2-لونيسي علي بمدينة العفرون، الجزائر.
تاريخ انعقاد الملتقى: يومي الاثنين والثلاثاء 15 و16 أفريل 2019.

معلومات الاتصال والتواصل:
للاستعلام والاستفسار يمكن الاتصال بأمانة الملتقى على الأرقام التالية:
-771799500(00213)
-775213441(00213)

– ترسل المداخلات عبر شبكة ضياء
– الاستعلام و الاستفسار: [email protected]

الدولة / مكان إقامة الفعالية / إسم المضيف: الجهة المنظمة: شعبة الإعلام والاتصال، قسم العلوم الإنسانية، كلية العلوم الإنسانية-جامعة البليدة2-لونيسي علي.
مكان انعقاد الملتقى: جامعة البليدة2-لونيسي علي بمدينة العفرون، الجزائر.
تاريخ انعقاد الملتقى: يومي الاثنين والثلاثاء 15 و16 أفريل 2019.

استمارة المشاركة:


اترك ردا