المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس

تنظم جامعة الدول العربية في الدوحة المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس، في الفترة 25- 27 فبراير 2012 وذلك لطرح أبحاث تتناول تاريخ القدس وواقعها الحالي وموقف القانون الدولي من ذلك وما تتعرض له من اعتداءات إسرائيلية . وسيتناول المؤتمر توضيح الحقائق الدامغة التي تكشف زيف الاحتلال الاسرائيلي وحملات التزوير التي تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها، بالإضافة إلى طرح دور المنظمات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني في الدفاع عن القدس وحمايتها.

أهداف المؤتمر :
1) القدس والقانون الدولي
2) القدس والتاريخ.
3) القدس والاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية.
4) القدس ومنظمات المجتمع المدني.

المحـــاور:
المحور الأول: القدس القانون الدولي :-
1- استعراض وضع القدس حسب القانون الدولي قبل الاحتلال
2- وضع القدس بعد الاحتلال الإسرائيلي لها .
3- واقع ومستقبل المقدسيين في ظل الاحتلال
4- وضع الأماكن المقدسة حسب القانون الدولي.

 الحديث عن الوضع القانوني الحلي للقدس وإبراز أن الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس الشرقية جاء عام 1967م حيث ركز على أن القدس هي جز ء لا يتجزأ من أراضي الضفة الغربية ،وان إسرائيل ملزمة في المحافظة على حقوق سكانها وعدم محاولة تغيير وضعها أو التركيبة السكانية فيها .
 أهمية التعرض لمدى قانونية الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس وسبل مواجهة تلك الممارسات قانونيا للدفاع عن المدينة المقدسة لإثبات أن جميع هذه الإجراءات مخافة لكافة المواثيق والأعراف الدولية ذات العلاقة.
 من الأهمية أن يكون هنالك دراسة معمقة وأكاديمية حول واقعة الاحتلال لمدينة القدس ومن الضروري تأكيد ما تقوم به إسرائيل باعتباره أمراً مؤقتا لا يرتب اثأرا قانونية ولا يخلق سياسة أمر واقع إعمالا لأحكام القانون الدولي واتفاقية جنيف لعام 1949م واتفاقية لاهاي1907م.
  استعراض كامل وشامل وإحصائيات دقيقة للممارسات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي في مدينة القدس منذ احتلالها و حتى الآن ، والتأكيد على أن الممارسات هذه من دولة احتلال في إقليم محتل لتنشئ حقا ولا تمثل التزاما وإثباتها قانوني أن كل هذا الانتهاكات لإعادة صياغة التاريخ وتزييف وطمس الهوية العربية هي باطلة بطلانا مطلقا بحسب القانون الدولي كما أن تغيير التركيبة السكانية وتغيير هوية المدينة العربية لطمس تاريخها يعد انتهاكا لكافة قوانين الأمم المتحدة ذات العلاقة ولاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م.
 شرح واف لقرارات الشرعية الدولية وإبراز أهم قرارات الهيئات المختلفة من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة واليونسكو المتعلقة بمدينة القدس تحديداً، وكيفية تفعيل هذه القرارات، والتأكيد على أن المجتمع الدولي لم يعط شرعية دولية للانتهاكات الإسرائيلية في أي من مراحله وعدم نجاح هذه الجهات وقف إسرائيل عن الاستمرار في هذه الانتهاكات لا يعني الإقرار بشرعيتها.
 أهمية التمسك بالقانون الدولي والتأكيد على أن القانون الدولي والمنهجية القانونية للتعامل مع
قضية القدس وحدها لن تكفي، ولكن يجب أن تكون هناك أبعادا أخرى سياسية واقتصادية تنموية لتعزيز الوجود العربي في القدس.

المحور الثاني: القدس والتاريخ:-
1) القدس قبل الفترة  الرومانية
2) القدس الرومانية
3) القدس البيزنطية
4) الفتوحات الإسلامية
5) الفترة الصليبية
6) فترة الأيوبيين والمماليك
7) القدس العثمانية
8) الاحتلال البريطاني
9) الحكم الأردني
10) الاحتلال الإسرائيلي
 يعد البعد التاريخي من أهم جوانب قضية القدس، وأهمية مكانه القدس في الدينان السماوية الثلاثة مع التركيز على الهوية العربية للمدينة المقدسة.
 إبراز أن السيادة على مدينة القدس جزء ليتجزأ من فلسطين كانت في جميع مراحله التركيز على السابقة بيد الشعب الفلسطيني.
 التركيز على قضية التزييف الأثري في القدس من خلال استعراض أهم فضائح التزييف الأثري التي تقوم بها إسرائيل وتقديم شرح واف لهه الحيثيات.
 إبراز واثبات أن عمليات التزوير والتزييف للتاريخ لن تؤدي إلى حق شرعي وديني لليهود في القدس، وتقديم دراسات أكاديمية لثبات ضعف الرواية الإسرائيلية في الحق التاريخ لليهود في القد والعمل على التصدي لعمليات التزوير عن طريق:
 إبراز أهمية القدس ورمزيتها كقضية دينية وسياسية، وماذا تمثل القدس في الفكر الإسلامي والمسيحي.
  رصد وملاحقة انتهاكات المقدسات أو الآثار الاستسلامية والمسيحية وفضحها إعلاميا.
 إنشاء مركز بحثي أكاديمي متخصص يقوم بدراسة الآثار وضح التزييف الأثري في ارض فلسطين.
 إصدار معجم يحتوي على المصطلحات الأثرية والتاريخية المتعلقة بالقدس والتي تحاول إسرائيل تغييرها.

المحور الثالث: القدس والاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية ويتناول هذا المحور:-
1) القدس قبل الاحتلال الإسرائيلي.
2) القدس والاحتلال الإسرائيلي.
3) استعراض للوضع الراهن وإبراز  الإجراءات  الإسرائيلية الممنهجة في القدس على كافة المستويات:-
 تكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي في القدس وحوله وإبراز المخططات الاستيطانية وأهدافها:-

   =>  توسيع المستوطنات ومصادره الأرض في القدس الشرقية والمناط المحيطة بها.
=>  التغييرات الديمغرافية من عام 1967لعام 2020م
=>  استعراض للإجراءات المتبعة من قبل إسرائيل للضغط على السكان المدنيين لتفريغ المدينة من سكانها  وتقييد الوجود العربي في القدس وتدمير مقومات القدس كمدينة عربية عن طريق:
• تهجير الفلسطينيين وسحب الهوايات منهم
• تدمير المباني وإزالتها والتضييق على إنشاء مباني جديدة وتقييد السكن والتوسع العمراني والقيود حول استخدامات الأراضي
• الضغط الاقتصادي والاجتماعي.
• مصادرة الأراضي والأملاك .
• فرض قانون أملاك  الغائبين.
• الحفريات والاعتداءات على كافة الأماكن المقدسة وانتهاكها وتزييف الإثارة لتغيير معالم القدس.
• جدار الفصل العنصري وأثره على حدود مدينة القدس والآثار التي يخلفها الإغلاق العسكري الذي تفرضه إسرائيل على القدس.
• معاملة الفلسطيني في القدس على أنه مقيم.
• التمييز في الميزانيات لصالح الأحياء والمستوطنات اليهودية.
• إغلاق المؤسسات المقدسة أو التضييق عليها.

 المخطط الإسرائيلي لمدينة القدس 2020، ومستقبل القدس وفق الرؤيا الإسرائيلية، أهداف هذا المشروع هي:-
=> إقامة القدس الكبرى
=> تهجير وتفريغ القدس الشرقية من السكان العرب.
=> حشر من  تبقي من العرب الفلسطينيين في أحياء صغيرة غير قابلة للنمو والتطور  السكاني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي .
=> إيجاد أغلبية يهودية في القدس الشرقية
=> بناء الهيكل الثالث في الحرم القدسي الشريف .
=> المحافظة على سيادة إسرائيل على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.
 كيف يمكن إنقاذ القدس وما هي الخطط والبرامج العربية في مواجهة إسرائيل لمخططها 2020
وماهي الرؤيا العربية لمستقبل القدس (أي خطة 2020لمستقبل القدس) .
 أهمية أن تنطلق الخطط التنموية لمدينة القدس من الرؤية العربية ومن فهم معمق لواقع القطاعات المختلفة التي يجب أن تستدفها هذا الخطة.
 تقييم دراسات وافية وشاملة وأكاديمية لاحتياجات القدس القطاعات المختلفة التي ستخدم المقدسيين وتعمل على تعزيز صمودهم (قطاع التعليم الصحة السياحة الإسكان المرأة الشباب الثقافة القطاع الخاص الرفاه الاجتماعي وقطاعات البنى التحتية )
 أهمية تحديد أهداف الخطة التنموية وربطها بخطة إنقاذ القدس والتي أقرتها قمة (سرت) الأخيرة في ليبيا خلال شهر آذار/مارس 2010م.
 الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية لمدينة القدس ودعم الوجود الفلسطيني فيها من خلال دعم صمود مواطنيها والتخفيف من معاناتهم لمواجهة إجراءات الاحتلال الهادفة لتهويد المدينة ودفع سكانها العرب إلى المغادرة.
 التأكيد على الدور المركزي لمدينة القدس في الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية الفلسطينية، وتعزيز هذا الدور بما يخدم الهدف المنشود للقدس كعاصمة للدولة الفلسطينية القادمة.
  حماية الطابع الديني والثقافي والمعماري لمدينة لقدس
 خلق الظروف الاقتصادية والحياتية التي تشجع أهل القدس الذين يعيشون خارجه للعودة إليها
 دعم جهود التنمية المجتمعية وتحسين الظروف المعيشة لمواطني مدينة القدس.
 دعم القدرات والموارد المؤسسية والبشرية لدي منظمات العمل المجتمعي التي تخدم مواطني المدينة.
 تقديم المساندة القانونية للمقدسيين والدفاع عن حقوقهم المدنية.
المحور الرابع :القدس ومنظمات المجتمع المدني :
1) الواقع المؤسسي في القدس ومفهوم المجتمع المدني في القدس والظروف التاريخية التي مر بها وتطوره وعلاقته مع السلطة ورؤيته حول تعزيز الصمود في القدس.
2)  دور المؤسسات داخل المدينة المقدسة هل دور محوري وممثل دور السلطة الوطنية في القدس ؟
3) مساهمة منظمات المجتمع المدني في الحفاظ على الهوية العربية في المدينة وهل تحول دور منظمات المجتمع المدني ونشاطاتها بسبب الاحتلال الإسرائيلي للقدس من طابع خيري اغاثي إلي طابع مجتمعي لتعزيز الصمود

 أهمية استعراض نشاطات المنظمات الأهلية في القدس والدور الذي تقوم به، والمعوقات التي تحول دون ذلك.
 إبراز محاولات إسرائيل المستمرة لفض قوانين صارمة على منظمات المجتمع المدني .
 إيجاد آليات مناسبة لمساعدة هذه المنظمات للقيام بالدور المنوط بها ومساعدتها للقيام بالمشاريع التنموية في القدس.

اللجنة المنظمة:
سعادة السيد محمد عبد الله الرميحي

مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة، رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات
هاتف: +974 44334552 – +974 44334403
فاكس: +974 44383749 – +974 44325888

[email protected]

السيد عبد الله عبد الرحمن فخرو
المدير التنفيذي للجنة المنظمة
هاتف: +974 44334481
فاكس : +974 44325888

[email protected]

الموقع الإلكتروني

تعليق واحد على “المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس”

  1. إن اليهود.ما جاؤوا الى فلسطين من أجل البحث عن أرض يستوطنونها، وبلد يؤون إليه، وإنما جاؤوا لعقيدة صهيونية، ونبوءة توراتية يسعون لتحقيقها، وهي السيطرة على القدس التي أسموها: أرض الميعاد، ومن ثم هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم.
    الشيخ إبراهيم بن صالح العجلان

شارك برأيك