رسالة التعليم أولا!

إن المدخل الأساس لاستعادة عزتنا وكرامتنا هو إصلاح كل المؤسسات والمجالات التي لها علاقة مباشرة بالمواطن، علينا أن نرفع شعار “المواطن / الإنسان أولا!”، إذ هو منطلق ومدار وغاية كل إصلاح وتغيير، وإلا فلا صلاح ولا إصلاح! فالحاجة مازالت ملحة وأكيدة لإصلاح تعليمنا وقضائنا ومساجدنا ومؤسساتنا الإدارية … من أجل تحقيق إنسانية الإنسان، الطريق طويل والعقبة كؤود والإرادة الرسمية ما زالت تراوح مكانها!

المدينة والسلطة بالمغرب

يمكن تصنيف المدينة المغربية سياسيا إلى مدينة حاكمة ومدينة خاضعة ثم أخرى متمردة: فالمدينة الحاكمة تمثل قاعدة السلطة التي ترتكز عليها، وجذورها التي تتفرع عن طريق ضم مدن جديدة في جميع الاتجاهات الممكنة باستمرار، والمدينة الخاضعة تقبل التبعية وتؤدي فروض الطاعة والولاء ولو نسبيا، وخاصة في أوج قوة السلطة الحاكمة، وقد تكون المصالح متبادلة،فـ”الخدمات” المرتبطة بالأمن والحماية…مقابل الخضوع المطلق وأداء الضرائب … لكن يحدث أن تتمرد المدينة سواء في المبتدأ، أو عندما يصبح لكل وجهة هو موليها، نتيجة اختلاف مذهبي، قبلي، سياسي، اقتصادي…