جامعة الملك سعود: ملتقى للجمعيات العلمية

تنظم جامعة الملك سعود ممثلةً في إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية بالتعاون مع برنامج زمالة عالم في السادس من الشهر المقبل -يناير، الملتقى العلمي الأول للجمعيات العلمية والمعرض المصاحب له في رحاب الجامعة، وذلك على مدى يومين متتالين.
ولذلك أفصح رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الأستاذ الدكتور يوسف بن فؤاد تالك عن أهداف الملتقى الذي أشار بالقول إلى أن في مقدمة توصياته إنشاء مبنى للجمعيات العلمية في الجامعة: “كانت هذه الفكرة قد طرحت وخصص لها ميزانية وفازت الجامعة بالمشروع مقارنةً بمشروعات الجامعات الأخرى فتم تخصيص قطعة أرض في وادي الرياض للتقنية لتنفيذه”. وستستفيد الجمعيات التي تقع تحت مظلة الجامعة من الاتفاقيات المبرمة مع بعض الناشرين الدوليين لنشر المجلات العلمية المرموقة، وستعطي هذه العلاقة دفعةً قويةً ستؤدي إلى رفع مرتبة الجامعة في المحافل الدولي بحسب الدكتور يوسف تالك.

وعن أهداف الملتقى يتحدث رئيس اللجنة المنظمة بالقول: “هناك نوعٌ من التأكيد على أهمية دعم الجمعيات العلمية التي عليها أن تقوم بعدة ادوار على مستوى الجامعة والشراكة الطلابية وخدمة المجتمع والتعاون المحلي والإقليمي والدولي وسيكون ذا صبغة مختلفة خاصةً وأن الجامعة لديها 52 جمعية والمشارك منها في المعرض 24 فهناك جمعيات لا تزال في طور التأسيس والمسألة بحسب مقاييس إدارة الجامعة لن تقاس بالعدد وإنما بكيفية ونوعية هذه الجمعيات التي ستخضع لمعايير تقييمها لتنظر إليها الجامعة حسب نتائجها في هذه المعايير التي وضعتها اللجنة الدائمة بعد أن قامت بدراستها خلال ستة أشهر حتى وُجدت في عدة محاور منها أنشطة الجمعية وأعضائها وعملها إن كان مستمراً أو من خلال ورش عمل زمنية وعلاقتها الخارجية على المستوى الإقليمي والدولي ومجلاتها العلمية أيضاً، وهذه المعايير أدت إلى تقسيم الجمعيات إلى فئات مختلفة والأولى تقع تحت مظلة فئة التميز التي ستقوم الجامعة بدعمها على أن تقوم بدعم وتحفيز الفئات الأخرى للوصول إلى المستوى المرموق الذي يليق بمستوى ومكانة الجامعة”.

يذكر أن محاور الملتقى تنقسم إلى ثلاثة، المحور الأول للجمعيات العلمية والتنمية المهنية، والثاني للجمعيات العلمية والتعاون الدول، والثالث للاستراتيجيات الهادفة للبحث العلمي المتميز والنشر الدولي. وسيكون رئيس مجلس إدارة جمعية طب المجتمع في بريطانيا وايرلندا الدكتور ديفيد باركر المتحدث الرئيسي في الجلسة الأولى، ومدير عام مجلة نيتشر الدكتور نيك كاميل المتحدث الرئيسي في الجلسة الثانية لليوم الثاني، ومدير عام السيفير للنشر الدكتور برناد أليفا المتحدث الرئيسي في الجلسة الثانية، وفي الجلسة الثالثة المتحدث الرئيسي مدير ماكمبلان للنشر العلمي الدكتور دان كسانتوس. وسيتم تكريم الجمعيات صاحبة المراكز الثلاث الأولى مادياً وذلك حسب معايير أداء الجمعيات. وخصصت اللجنة المنظمة للملتقى جائزة لأفضل ثلاثة عارضين في المعرض المصاحب. الجدير بالذكر أن الوضع الحالي في الجمعيات العلمية يركز على توفير المعلومة للطلبة والمستفيدين، وأن الهدف من الشراكة الطلابية التواصل وتوفير المعلومات التي تخص التخصص نفسه أو تخص خدمة المجتمع، وحول ذلك تحدث الدكتور يوسف تالك: “الشراكة الطلابية يجب من خلالها يجب أن يتحول الطلبة من متلقين لهذه المعلومات إلى مشاركين فيها”.

وأشار رئيس اللجنة المنظمة إلى إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية بأنها إدارة تتبع لوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وقال: “منذ عشرة أشهر كان هناك تحديث للإدارة الخاصة بالجمعيات العلمية ليكون التواصل أكثر فاعلية بين الجهات المعنية، ونتوقع من هذا الملتقى أن يخرج بتوصيات ذات فائدة كبيرة للجامعة، وأملنا كبير في أن تكون هناك نظرة شاملة للجمعيات العلمية لتستطيع الجامعة أن تلبي احتياجاتهم”.

الجدير بالذكر أن الوضع الحالي في الجمعيات العلمية يركز على توفير المعلومة للطلبة والمستفيدين، وأن الهدف من الشراكة الطلابية التواصل وتوفير المعلومات التي تخص التخصص نفسه أو تخص خدمة المجتمع: “الشراكة الطلابية يجب من خلالها يجب أن يتحول الطلبة من متلقين لهذه المعلومات إلى مشاركين فيها”.

شارك برأيك