الإعلام بين إدارة الأزمات وصناعتها

إن الخطورة تأتي من أن بعض الفضائيات والصحف في عالمنا العربي، تتبع المدرسة الشعبوية للإعلام، إن جاز التعبير، وهي مدرسة تلعب على مشاعر الجماهير في كل الحالات، سواء كانوا على صواب أم خطأ، وهنا تفقد الوسيلة دورها التنويري والتوجيهي والإرشادي. ثم يأتي انتزاع الكثير من النصوص من سياقها وتقديمها للجمهور، أو تعظيم حالات فردية وتقديمها على أنها ظاهرة، فضلا عن إشاعة حالة من الإحباط العام، وهو من أخطر الأزمات التي يصدرها الإعلام للمشاهد.