"إمارة المؤمنين" ورعاية شؤون الدين

إن السلطان في أدبيات “الأحكام السلطانية” هو حارس للدين، وهو المقيم لأحكام الله تعالى في الأمة، والسائس لها بقواعد الشريعة، وهذا ما نص عليه الدستور المغربي في الفصل 19 حيث قال:”الملك: أمير المؤمنين، والممثل الأسمى للأمة ورمز وحدتها، وضامن دوام الدولة واستمرارها، وهو حامي حمى الدين” ، وجاء في الرسالة الملكية للمشاركين في الدورة الوطنية … متابعة قراءة "إمارة المؤمنين" ورعاية شؤون الدين

هل العلماء خبراء للأمراء؟ أم ورثة للأنبياء؟

العلماء أمناء الله على خلقه، تكمن مهمتهم في تربية الأجيال وتعليمهم الدين والقِيم، وتَبَيُّنِ الحق وتبيينه للناس وميزه عن الباطل، وتمثلِ انتظارات الأمة وتمييز ما هو صالح لها مما هو مندرج ضمن المفاسد، وتعبةِ الناس وراء الصالحين والمصلحين، ووراء حركات التغيير السِّلْمية الداعية إلى إلغاء الفساد والاستبداد بكل أشكاله وأنواعه : السياسي والأخلاقي والإداري والمالي..، والوقوف مع المستضعفين والمظلومين والمحرومين بالكلمة والموقف، والدعوةِ إلى إقامة الحق والعدل وقيام الناس بالقسط.

"إمارة المؤمنين" والمشروعية الدينية

البيعة الشرعية: إن عقد البيعة في الإسلام هو التزام متبادل بين “الأمير” و”المؤمنين”، على قاعدة ضمان حقوق الحاكم والمحكومين، وهو أحد طرق تنصيب الرئيس أو الخليفة أو الإمام الأعظم في الدولة الإسلامية، وتكون عن رضا وتشاور بين ممثلي الأمة الحقيقيين، وهذه تسمى “بيعة الانعقاد”، وهي “البيعة السياسية”، وبموجبها يصبح الشخص رئيسا للدولة، تعقبها “بيعة الطاعة” … متابعة قراءة "إمارة المؤمنين" والمشروعية الدينية