في إشكالية العلاقة مع الغير .. رشدي بويبري

رشدي بويبري: باحث في الدراسات الاجتماعية، جامعة ابن زهر، المغرب تعد قضية العلاقة مع الغير اشكالية إنسانية عريقة عرفت حضورها في تفكير الإنسان واحتلت حيزا مهما من اهتمامه بشكل مبكر، لكنها لا زالت لحد الآن تحتفظ براهنيتها في النقاش الفكري، الفلسفي والديني والعلمي. فهي إشكالية إنسانية وقضية صاحبت الوجود البشري الفردي والجماعي منذ القدم. ورغم … متابعة قراءة في إشكالية العلاقة مع الغير .. رشدي بويبري

الاعتراف بالآخر الديني ومستلزماته الأخلاقية والحوارية .. د. محمد إكيج

الدكتور محمد إكيج: أستاذ بالمعهد العالي للقضاء (المغرب) “الاعتراف بالآخر الديني ومستلزماته الأخلاقية والحوارية”، مقاربة معرفية ومنهجية لموضوع حساس يبحث في تعاليم الدين الإسلامي وأحكامه عن المستلزمات الضرورية للاعتراف بالآخر الديني وإمكانية التعايش معه في فضاء مشترك وفي ظل سلطة مدنية تستوعب الجميع مسلمين وغير مسلمين، خاصة في ظل تنامي ثقافة “رفض الآخر” في البيئة … متابعة قراءة الاعتراف بالآخر الديني ومستلزماته الأخلاقية والحوارية .. د. محمد إكيج

صورة الآخر في رحلات عربية

يقع كتاب “صورة الآخر في رحلات عربية : من القرن العاشر الميلادي إلى القرن الواحد والعشرين لصاحبه الأستاذ بوشعيب الساوري في 240 صفحة من الحجم المتوسط” بدأ الكاتب مؤلف بمقدمة تطرق فيها إلى محاولة تعريف الرحلة بأنها مجموع الكتابات التي لها علاقة بفعل الإنسانية وصورة الآخر التي تحيل على مبحث يسمى “علم الصور””Imagologie” التي تبنى … متابعة قراءة صورة الآخر في رحلات عربية

التعامل مع الثقافات الأخرى من المنظور الإسلامي

بداية ، علينا تحديد مفهوم الآخر ، فهو اصطلاحا يعني : كل ما يخالف الأنا ، سواء كانت أنا فردية أو جماعية. فالأنا الفردية تعني أن الآخر هو كل ما هو خارجها من أشخاص وإن تفاوتت درجات القربى والبعد معهم . وإذا كانت جماعية ، فهناك ذات جماعية تتمثل في الهوية والثقافة المشتركة ، ويقابلها آخر جمعي ( أو آخرون جمعيون ) ، وتتمثل في مختلف الهويات والثقافات الأخرى على مختلف درجاتها.

ندوة دولية: المقارنون العرب اليوم

ترتبط نشأة الجامعة العربية الحديثة ، بمشروع “النهضة العربية “الذي يتأسس على محاولة الإجابة عن السؤال : من نحن ؟ في مواجهة الآخر، مما يفسر إسهام” الدرس المقارن “، بشكل متفاوت، في الجامعات المغربية والعربية ، بالموازاة مع بناء المؤسسة الأدبية الحديثة التي تتبنى الظاهرة الأدبية من منطق التفاعل مع الآخر،حيث تدين الهوية الأدبية في تطورها لترسيخ مقاربات الأدباء والمفكرين لقطبي الأنا والآخر في الأنتروبولوجية الثقافية.